أ.د. خالد بن حامد الحازمي
أ.د. خالد بن حامد الحازمي

@dr_khlid

3 تغريدة 4 قراءة Jul 02, 2020
عطاء الله تعالى ومنعه متضمن للحكمة البالغة
فقد لا يعطي التقي من الناس إلا القليل من مال أو جاه، وقد يعطيه الكثير ،وقد يمنعه من نوع، لأنه الأصلح له.
فإن الله تعالى بعلمه عن عبده، يعرف ما يصلح له، وما قد يُفسد عليه دينه ودنياه.
فعطاء الله تعالى ومنعه متضمن لغاية الحكمة👇🏾
فقد يعطي الجاه،أو المال،أو غير ذلك لمن يبغضه
(كلا نمد هؤلا وهؤلاء من عطاء ربك.وما كان عطاء ربك محظورا) أي ممنوعا
فيعطي طالب الدنياويعطي طالب الآخرة
يقول العبد: لو اعطاني الله كذا وكذا سأعمل به كذا وكذا من الصلاح. والله يعلم أنه لن يكون هذا العبد كما يقول. فلمصلحته لا يعطيه👇🏾
وقد يؤجل له في مرحلة عمريه معينه
ولذلك ترى بعض الطيبين يعيش حياة القلة، وفي مرحلة معينة يتغير إلى الثراء. ثم تجد أن هذا الثراء لم يغيره. بل ترى منه الصلاح فيما أعطاه.
ومثل ذلك في أمور الحياة الأخرى
فتحسس حكمة الله تعالى يرزق الطمأنينة
والسعي مهم. مع طمأنينة النفس

جاري تحميل الاقتراحات...