🇩🇿 أحمد داود 🇩🇿‏ ‏
🇩🇿 أحمد داود 🇩🇿‏ ‏

@AhmadDaoud14

11 تغريدة 18 قراءة Jul 02, 2020
قد ينشر أحدنا منشورا أو مقالا حول نقطة محددة، تطرق فيه لتنظيم الإخوان أم لا، فيأتي من يدافع عن هذا التنظيم الماسوني ويروج له بمكر، فيثير في تعليق نقطة أو نقاطا أخرى ليصرف بها الأذهان بعيدا عن لب الموضوع، وحتى لا يترك السهم يمضي مباشرة نحو الهدف المنشود من المنشور.
أما الإخوان فيفعلون هذا عن عمد مع سبق الإصرار والترصد والتربص وطول التمرس على ذلك.
وأما المؤدلجون الجهال فيقعون في هذا الصنيع عن غباء ودون تقصد للدفاع بصفة أساسية.
إن الإخواني المعلن تجده يدافع عن تنظيمه بشراسة ولا يخجل من الانتماء إليه بصراحة ووضوح.
ولكن هناك فئتان هما الأخطر
- فئة المبردعين من عامة الناس ممن أدلجهم الإخوان وشحنوا نفوسهم بفكرهم غير أنهم لا ينتسبون إليهم مباشرة أي: أنهم ليسوا منخرطين في الحزب بصفة رسمية بالبيعة والعهد، وهؤلاء قد يحسبون أنفسهم على الحياد أوأنهم في مأمن من فكر الجماعة، والواقع خلاف ذلك تماما؛
فليس بينهم وبين الإخواني الصرف سوى البيعة والعهد.
وعلامة هؤلاء أنهم إذا نسبتهم للتنظيم الإخواني يغضبون بشدة، ويقولون مقولتهم المشهورة: لست منهم ولكن ولكن ولكن ..
والفئة الثانية هم الإخوان غير المعلنين، أصحاب التقية، فهؤلاء يدافعون بطرق ماكرة ويروجون لفكرهم بكل ما أوتوا من خباثة ومكر، ولكن بمجرد أن يشعروا بأنهم سيكتشف أمرهم يسارعون للتملص وإعلان البراءة من التنظيم وأنهم على الحياد وربما انتقدوه في أشياء لا تضره.
فهذه الفئة هي أخبث وأشر من ستصادفهم في عالم البشر العجيب هذا، نعم فالكثير منهم يوهمك أنه ليس منهم أو أنه ضدهم أو أنه على الحياد منهم حتى يعطي لدفاعه نوع قوة، وحتى يسدل على نضاله سربال المصداقية فيجد الترحيب والقبول في نفوس السذج......
إن هذا الصنف قد يحتال على البصير الحاذق حتى يبدو له أنه ليس من التنظيم المشؤوم وهو في واقع الأمر من الفئة غير المعلنة التي تناضل بطرق ماكرة، وبكلمات هي كالكمائن المعيقة لمجهودات خصومهم تعترض سهامهم قبل بلوغ المراد، وقبل تمكن كلام الناصحين من أصحاب القلوب السليمة والفطر السوية.
فهذه الفئة تعلق عادة بوابل من القنابل المضللة، بكلام طويل وعريض في كل جملة منه قضية ما قد خدمها الإعلام وطبخها لسنوات حتى نضجت في أذهان العامة واحترقت
فيأتي صاحب المنشور ليناقش فيجد نفسه أمام كم هائل من القضايا المتتالية، إن حاول فتح واحدة منها يتكرر معه نفس الصنيع الأول
ويأتيه وابل جديد يحتوي قضايا أخرى غير السابقة، وهكذا يهجمون عليه كالضباع القرمة، حتى يعجز لا من حيث أنه مبطل ولا من حيث أنه ليست له حجة ولكن من حيث أنه انفتحت عليه عشرات القضايا المستفزة التي لا وقته ولا جهده الفردي يكفي لمناقشتها كلها في تلك التعليقات.
ثم يكررون معه هذا حتى يصاب بشبه الرهاب من نشر الحق أو انتقاد الإخوان، وحتى يرسخ في ذهن من لا تمييز عنده أنهم أصحاب حق وحجة.
نعم هذا جزء يسير جدا من إرهابهم الفكري؛ والغرض هو أن ينتبه الفضلاء من خصوم الإخوان لحيلهم في التعليقات والردود والمناقشات؛ فوالله ما رأيت أخبث منهم ولا أشر.
كتبه عبد الرزاق جدو
@Abderrazzak54

جاري تحميل الاقتراحات...