رأيت صورة من إحدى الجماعات الطلابية فأثارت في داخلي هذا الموضوع:
الجماعات الطلابية المختلطة التي لا حدود فيها بين الذكور والإناث، المليئة بقلة الحياء هي سبب من أسباب الفساد، سبب من أسباب تغير الفتيات والشباب إلى الأسوء، أصبحتُ لا أعجب إن رأيت زميلة كانت حيية فتغيرت بعد الجامعة.
الجماعات الطلابية المختلطة التي لا حدود فيها بين الذكور والإناث، المليئة بقلة الحياء هي سبب من أسباب الفساد، سبب من أسباب تغير الفتيات والشباب إلى الأسوء، أصبحتُ لا أعجب إن رأيت زميلة كانت حيية فتغيرت بعد الجامعة.
طلبت مني مرة إحدى الزميلات أن أرافقها إلى مكان عمل إحدى الجماعات المختلطة لتقضي أمرًا سريعًا وتخرج، فلما دخلت رأيت كآبة المنظر وسوء المنقلب، فتركتها وجماعتها وخرجت مباشرة.
إحدى المواقف: دخلت على جماعة أخرى في معرض مشترك بين الجماعات فسمعت إحداهن تقول لزميل لها في الجامعة أنا اسمي..... وينادوني سوسو
موقف آخر: طلبت منا إحدى الجماعات المشاركة معهم في فعالية، وكانت هناك قاعة للإناث وأخرى للذكور، فكان أحدهم يكاد كل خمس دقائق يدخل لقاعة الإناث، فقلت لرئيسة تلك الجماعة إذا استمر هذا الأمر فأنا أنسحب، فكلَمَته ولم يدخل بعدها، ولكنه أعطاني نظرة حقد أثناء خروجي من القاعة بعد الفعالية
أذكر أيضًا أن إحدى الأخوات في السكن جاءها اتصال وكانت تتكلم بكل أريحية وتضحك وتسخر، فنحن لم نظن بها إلا أنها تكلم أخاها لو لم تقل لنا بعد الاتصال: أنَّ هذا كان مشرف الجماعة.
وكثير من المنكر اليوم في نقاشات تويتر التي لا حدود فيها بين ذكر وأنثى هي نتاج هذه الجماعات.
ولا أقول أن كل من دخل هذه الجماعات فسدت أخلاقه، فهناك من يجيد التزام الحدود مهما كَثُر الفساد حوله.
ولا أقول أن كل من دخل هذه الجماعات فسدت أخلاقه، فهناك من يجيد التزام الحدود مهما كَثُر الفساد حوله.
كانوا يعيبون علينا كثيرا لأن جماعتنا لم تكن مختلطة، وتلتزم حدودها، ولا اجتماعات ولا نقاشات إلا للضرورة.
فكثير من الانتقادات وصلتني بأن لو كانت الجماعة مختلطة لنجحت أكثر، لكنّ ردي دائما لمثل هؤلاء: تبًّا للوصول إن كنا سنصل إلى غاياتنا ملوثين.
فكثير من الانتقادات وصلتني بأن لو كانت الجماعة مختلطة لنجحت أكثر، لكنّ ردي دائما لمثل هؤلاء: تبًّا للوصول إن كنا سنصل إلى غاياتنا ملوثين.
"لا يهمني المتابعين إن أغضبهم قول الحق، أسعى لأن أُرضي متابعًا واحدًا وهو الله"
جاري تحميل الاقتراحات...