آبي أحمد مستمر في سياسة الهروب للأمام حيث السقوط المدوي قريبا. الغرور والصلف والتكبر خيل له أن بمقدوره أن يخدع الشعوب الإثيوبية ويتنكر للإصلاحات الداخلية وينقلب على الدستور. وبدلا من أن يتخذ إجراءات عملية لخلق نظام سياسي يجمع العرقيات والإثنيات في بلده سعى لخداعهم. 1
#Ethiopia
#Ethiopia
تصور المراهق السياسي الدكتور "آبي أحمد" @AbiyAhmedAli أن خلق دور حيوي لأديس أبابا في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي يمكن أن يكون بتعطيش "أقوى" دولة أفريقية وهى مصر!، دولة تمتلك كل مقومات القوة الشاملة، لكنها قوة سلام وردع. قوة ردع لكل من تسول له نفسه أن يهدد مصالحها ومصالح شعبها.11
جاري تحميل الاقتراحات...