في عام ١٩٥٨ كان قد وصلت الأزمة المالية لذروتها فعين الملك فيصل محافظ جديد باكستاني اسمه أنور علي، وكان قد صدر نظام جديد للمؤسسة(كان أنور علي قد اوصى به) أعاد لها شيئا من صلاحياتها. قاد أنور علي وزملاؤه المؤسسة ومعها النظام المالي نحو الاستقرار في غضون ١٨ شهر
و كان أنور علي مدير إدارة الشرق الاوسط لصندوق النقد وكان قد انتدبه الصندوق لدراسة الاوضاع في المملكة. وضل منتدبا من قبل الصندوق ومحافظا لمؤسسة النقد لمدة ١٧ سنة. وكان الملك فيصل يتدخل لدى صندوق النقد لطلب تمديد انتدابه.
جاري تحميل الاقتراحات...