أوموجا قرية كينية للنساء فقط..!
أوموجا وتعني الوحدة باللغة السواحلية في كينيا
هو ملجأ للنساء لايسمح فيه بدخول الرجال للقرية التي تأسست قبل25 عاما على يد ريبيكا لولوسولي
#الثريد_المفيد
أوموجا وتعني الوحدة باللغة السواحلية في كينيا
هو ملجأ للنساء لايسمح فيه بدخول الرجال للقرية التي تأسست قبل25 عاما على يد ريبيكا لولوسولي
#الثريد_المفيد
باتت ملاذا آمنا للنساء والفتيات اللاتي اتخذن قرار الهروب من حياة العنف التي يعشنها في قبيلة سامبورو، شمال كينيا.
ريبيكا،هي مؤسسة وعضو في قبيلة سامبورو. تشغل إلى يومنا هذا منصب الرئيسة الحاكمة لقرية النساء "أوموجا أوسو"..
ريبيكا،هي مؤسسة وعضو في قبيلة سامبورو. تشغل إلى يومنا هذا منصب الرئيسة الحاكمة لقرية النساء "أوموجا أوسو"..
بدأت محاربة هذه الممارسات بهدف حماية الأرامل والأيتام وضحايا الاغتصاب ومنع ختان الإناث وتزوج القاصرات.
رحلت ريبيكا برفقة16من الناجين من حوادث العنف واستقرت في حقل مهجورتحول بعدفترة إلى قرية "أوموجا"وأصبحت قرية مكتفية ذاتيا إذ احترفت النسوة صناعة المجوهرات وغيرهامن الحرف اليدوية..
رحلت ريبيكا برفقة16من الناجين من حوادث العنف واستقرت في حقل مهجورتحول بعدفترة إلى قرية "أوموجا"وأصبحت قرية مكتفية ذاتيا إذ احترفت النسوة صناعة المجوهرات وغيرهامن الحرف اليدوية..
كما افتتحن القرية كمنطقة جذب سياحي.
كما أنشئن مركزا صحيا
ومدرسة لتعليم أطفالهن .
وهجرت النسوة مهام تربية المواشي بسبب جفاف المنطقة واهتممن بتربية الدواجن لتوفير البروتين للسكان..
كما أنشئن مركزا صحيا
ومدرسة لتعليم أطفالهن .
وهجرت النسوة مهام تربية المواشي بسبب جفاف المنطقة واهتممن بتربية الدواجن لتوفير البروتين للسكان..
تقول ريبيكا بأن الرجال ممنوعين من العيش في القرية.
ولكن يمكنهم زيارتها بشرط التزامهم بالقواعد التي تفرضها النسوة وتوضح بأن أهدافنا هي تحسين سبل العيش للنساء بسبب تفشي الفقر وإعالة النساء اللواتي تخلت عنهن أسرهن.
ولكن يمكنهم زيارتها بشرط التزامهم بالقواعد التي تفرضها النسوة وتوضح بأن أهدافنا هي تحسين سبل العيش للنساء بسبب تفشي الفقر وإعالة النساء اللواتي تخلت عنهن أسرهن.
فضلا عن إنقاذ وإعادة تأهيل الفتيات اللاتي هربن أو طردن من منازلهن بسبب الحمل أو الزواج المبكر.
على الرغم من أن النساء في أوموجا تبلين بلاء حسنا ، إلا أن الأمر لم يكن دائما سهلا.
شرعت النساء في تنفيذ مشروع طموح يشهد نجاحا كبيراً إلى يومنا هذا تمثل في..
على الرغم من أن النساء في أوموجا تبلين بلاء حسنا ، إلا أن الأمر لم يكن دائما سهلا.
شرعت النساء في تنفيذ مشروع طموح يشهد نجاحا كبيراً إلى يومنا هذا تمثل في..
إنشاء مخيم سياحي يتم فيه بيع المنتجات اليدوية وتسويق القرية كمنطقة جذب سياحي.
وبمجرد أن بدأت الأموال تدخل القرية
بدأت النساء في مواجهة أضطهاد الرجال مرة أخرى .
إذ عمل رجال حسودين على إقامة قرية قريبة لقطع الطريق أمام السياح ومنعهم من دخول قرية "النساء" ..
وبمجرد أن بدأت الأموال تدخل القرية
بدأت النساء في مواجهة أضطهاد الرجال مرة أخرى .
إذ عمل رجال حسودين على إقامة قرية قريبة لقطع الطريق أمام السياح ومنعهم من دخول قرية "النساء" ..
كما حاولوا تشويه سمعة القرية بعدما دخل 30 رجلا وبدأوا في ضرب النسوة أمام أعين السياح.
فقررت النسوة شراء الأرض لمنع الرجال من طردهم منها.
ورغم محاولة الرجال وقف الصفقة نجحت النسوة بعد ادخار المال لعدة أشهر من تحقيق هدفهن ودفعن 200 ألف شلن للحصول على ملكية القرية.
فقررت النسوة شراء الأرض لمنع الرجال من طردهم منها.
ورغم محاولة الرجال وقف الصفقة نجحت النسوة بعد ادخار المال لعدة أشهر من تحقيق هدفهن ودفعن 200 ألف شلن للحصول على ملكية القرية.
منذ إقامة قرية أوموجا تم انتخاب ريبيكا رئيسة لها، ولا تزال تحكمها
إلى يومنا هذا..
إضافة إلى ترأسها للفرع المحلي لمنظمة اناكيه يا مانيديليو (MYWO)
وهي مجموعة غير ربحية تعمل على تحسين حياة النساء في كينيا.
إلى يومنا هذا..
إضافة إلى ترأسها للفرع المحلي لمنظمة اناكيه يا مانيديليو (MYWO)
وهي مجموعة غير ربحية تعمل على تحسين حياة النساء في كينيا.
في عام 2010، تلقت ريبيكا جائزة القيادة العالمية من "فيتال فويسز" وهي منظمة غير ربحية أخرى تعمل من أجل المرأة وحقوق الإنسان.
تبلغ ريبيكا اليوم 53 عاما، وهي سيدة أعمال ناجحة..
تواصل عملها بلا كلل ضد الممارسات الثقافية السلبية في كينيا.
تبلغ ريبيكا اليوم 53 عاما، وهي سيدة أعمال ناجحة..
تواصل عملها بلا كلل ضد الممارسات الثقافية السلبية في كينيا.
ورغم كل ما حققته تلك النسوة، يبقى هاجسها الأول "الرجال" إذ تقول ريبيكا أن الرجال يشعرون بالغيرة من إنجازاتنا إن سامبورو مجتمع رجالي يهمش المرأة ويمنعها من حق اتخاذ القرارات وامتلاك العقارات.
بل وحتى الرجال المتعلمين وبعض الساسة يحاربوننا !
بل وحتى الرجال المتعلمين وبعض الساسة يحاربوننا !
جاري تحميل الاقتراحات...