ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

14 تغريدة 817 قراءة Jul 01, 2020
#العراق ويسألونك عن الهيبة والسيادة العراقية في عهد النظام الوطني العراقي ورجاله الأبطال قبل عام ٢٠٠٣... فأنا أخبركم بها
قصة حقيقية وقعت بين المخابرات الايرانية والعراقية فاستمعوا لها رجاءاً وأبلغوها لسياسيي الحكم العراقي الأذلاء الخانعين لأيران ومليشياتها
من المعروف في العمل الاستخباري هناك شيء يسمى المراقبة السرية والمراقبة العلنية ، أو تسمى المراقبة المكشوفة والمراقبة غير المكشوفة ،عادة ما تستخدم المراقبة العلنية ضد ضباط المخابرات العاملين بغطاء دبلوماسي في السفارات والقنصليات
كان أحد ضباط مخابراتنا يعمل بغطاء دبلوماسي في +++
في محطتنا في السفارة العراقية في طهران ، كان ضابطنا من الصنف البطل وبدون مبالغة إذ كان يخرج من السفارة ويجول نصف طهران دون استخدام سيارات السفارة حيث كان يتكلم الفارسية بطلاقة وبنفس لكنة الشارع الإيراني،وكان يموه ويتهرب من هذه المراقبة العلنية وكذلك السرية التي يتمكن دائماً من ++
دائماً من كشفها لتدريبه ومهنيته العالية ليحقق إتصالاً مع مصادره المهمة وقد أعيى ذلك المخابرات الإيرانية وجن جنونهم لعدم إمكانية السيطرة علي تحركاته ، فتضطر عجلات سيارات المراقبة بعدما تفقد أثره تعود لتنتظره قرب السفارة العراقية في طهران عندما يعود نهاية النهار لانها فقدت السيطرة
لانها فقدت السيطرة عليه وعلى تحركاته،
في إحدى المرات لم يكن لديه أي لقاء أو أتصال فخرج من السفارة وتابعته المراقبة العلنية والسرية ولكونه لم يكن لديه شيء مهم فلم يموه عليهم ولم يتهرب منهم ولكنه جعلهم يجوبون طهران خلفه عبثاً دون جدوى لمجرد أنه اراد استنزاف عملهم وكشف بعض الامور++
الامور التقنية التي تتبعها المراقبة في المخابرات وعند نهاية النهار عاد ادراجه وهو يجر خلفه عجلات المراقبة العلنية والسرية وحقق ماكان يصبوا اليه من كشف بعض التقنيات والتكتيكات الاستخبارية الايرانية.
يبدو أن هذا الأمر إستفز المخابرات الإيرانية إستفزازاً هستيرياً فتصرفت تصرفا ++
تصرفا غير مسبوق إذ قامت بمتابعته في اليوم التالي وبعد ابتعاده عن السفارة وبدء رحلته للتمويه على المراقبة استوقفته سيارات المراقبة العلنية الخاصة بالمخابرات الايرانية وقاموا بضربه بشكل عنيف جداً بالعصي مما أدى الى كسر بعض اسنانه ورضوض شديدة في جميع اجزاء جسمه وتركه في الشارع، ++
عاد ضابط المخابرات الى السفارة وتم الإبراق بالموضوع الى مقر الجهاز في بغداد إذ لايمكن اتباع الطرق الدبلوماسية ومخاطبة الخارجية الايرانية في هذا الامر لان الايرانيين ارادوها حادثة عادية واعتداء وشجار حصل من مواطنين عاديين لايعرفون المعتدى عليه وليس جهة حكومية وعلى أثر ذلك ++
وعلى أثر ذلك تم اعداد مطالعة للسيد الرئيس صدام رحمه الله بتفاصيل الموضوع مع مقترح تطبيق نظام المعاملة بالمثل ، فكان هامش السيد الرئيس رحمه الله مستفسراً كم شخص أصيب بهذا الاعتداء من العراقيين وتمت أجابته شخص واحد فقط، فقال طبقوا مبدأ المعاملة بالمثل لكن على شخصين من ضباط ++
لكن على شخصين من ضباط محطة المخابرات في السفارة الإيرانية في بغداد حتى يعلم الايرانيون أن العراقي يعادل أثنين ، ما إن وصلت موافقة السيد الرئيس رحمه الله حتى خرجت طواقم المراقبة التابعة للجهاز في اليوم التالي مستخدمين سيارتي أجرة في مراقبة علنية واضحة مكشوفة وما أن خرجت من ++
وما أن خرجت من السفارة الايرانية مجموعة من ثلاث اشخاص ممن هم مشخصين لدينا بأنهم عناصر محطة المخابرات الايرانية حيث تمت ملاحقتهم ++
ومضايقتهم في الشارع الى ان توقفت السيارة في الإشارة المرورية في شارع أبي نؤاس حتى ترجل ضباط المراقبة وبأيديهم (( تواثي)) فعلم ضباط المحطة الايرانية ماسيحصل فقالوا لضباطنا بالحرف الواحد نعلم من أنتم وماذا تريدون ولكن لاذنب لنا العمل جرى هناك في ايران ، فأجابوهم نعم حصل في ايران ++
نعم حصل في ايران وانتم اوصلوا لهم الرد من بغداد فاختاروا اثنين منهم ليس اكثر (( وتنعنعت ضلوعهم واجسامهم )) ومثلما قال الله تعالى العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص وتم فعلا ضربهم وكسروا لهم أسنانهم مثلما ضربوا ضابطنا فأصبح هذا الأمر فعلاً وبدون مبالغة درساً للأيرانيين في ++
في العمل الاستخباري والدبلوماسي المستقبلي
تم سحب الضابط من طهران الى بغداد خوفاً على حياته
هكذا كانت سيادة العراق وقوة جهاز المخابرات وليست اليوم تركيا وايران وأجهزتهما الاستخبارية والعسكرية تتجول داخل الاراضي العراقية وليس من يرد عليهم
تلك أمة قد خلت..
ولنا لقاء إن شاء الله

جاري تحميل الاقتراحات...