سوريون
سوريون

@Syrian_Blog

6 تغريدة 18 قراءة Jul 01, 2020
لأن الأمر الأكثر قسوة من #الإغتصاب، هو تبرير هذا الفعل الإجرامي من فئات تُسارع إلى التساؤل "ماذا ارتدت الضحية وقت الواقعة حتى يتم إغتصابها؟" نظّمت جامعة اركنساس بأمريكا معرضا يحمل عنوان "ماذا كنت ترتدي؟" يسلط الضوء على الملابس التي إرتدتها 18 ضحية اعتداء جنسي.
ولعل طارح سؤال تبريري مماثل على ضحية إغتصاب، سيتعرض إلى الصدمة، لعدم وجود ملابس خليعة أو مثيرة للضحايا، بقدر وجود ملابس مختلفة ومتنوعة لمختلف الأعمار ولكلا الجنسين، من بنطلون جينز عادي وقميص شديد الحشمة، إلى بنطلون رجالي، وصولا إلى فستان طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات!
المعرض يثبت بذلك أن ملابس الضحايا في هذا النوع من القضايا، لا علاقة لها بتاتا بالجريمة التي تعرضوا إليها، وأن المسؤول الوحيد على هذا الفعل الشنيع هو المغتصب لا غير.
هذا المشروع الفني تم إنشاؤه منذ سنة 2013 من قبل “جين بروكمان“ وهي مديرة مركز منع الإعتداء الجنسي والتعليم.
وقد جمع المشروع أكثر من 40 شهادة، في حين تم اختيار 18 شهادة فقط للمشاركة في المعرض الحالي، وهو موجود في عدة هيئات تعليمية منذ 2013 بما في ذلك جامعة اركنساس وآيوا.
WHAT WERE YOU WEARING?
What Were You Wearing? is an art exhibit based on student-survivor descriptions of the clothes they were wearing during their sexual assault. The project was inspired by Dr. Mary Simmerling’s poem "What I Was Wearing"
forestry.oregonstate.edu

جاري تحميل الاقتراحات...