تبدو المعضلة دائمًا: في ذاك الذي انتهى، وظلّ عالِقًا فينا.
- نوبة الغضب، هي مجموع الأجزاء الصغيرة التي حَبَستها في داخلِك، دون أن تفعل/ تقول شيئًا ما حيالها.
- الحزن غير معروف السبب، هو مجموعة الخيبات المتراكمة التي لَم تتعافى منها، ولَم تستطع الانفكاك عنها.
- نوبة الغضب، هي مجموع الأجزاء الصغيرة التي حَبَستها في داخلِك، دون أن تفعل/ تقول شيئًا ما حيالها.
- الحزن غير معروف السبب، هو مجموعة الخيبات المتراكمة التي لَم تتعافى منها، ولَم تستطع الانفكاك عنها.
المُتراكِم الذي لا نفكّكه.
المدفون الذي لا نُخرجه.
الأشواق التي لا تسكن.
الكلمات التي توجّب قولها.
الحقد الذي لا يهدأ.
كلّه ينبثق في لحظة ما، ويطفو على السطح، على هيئة انفجار سلوكيّ أو لفظيّ.
المدفون الذي لا نُخرجه.
الأشواق التي لا تسكن.
الكلمات التي توجّب قولها.
الحقد الذي لا يهدأ.
كلّه ينبثق في لحظة ما، ويطفو على السطح، على هيئة انفجار سلوكيّ أو لفظيّ.
قد يكون هذا كلّه طبيعي. حين يقتصر أذاه على أنفسنا وذواتنا.
تكمن المشكلة حين نُحمّل الآخرين، سلسلة المكبوت السابق، يحدث هذا كمشكلة منزلية، بعد يوم شاق ومُتعِب وأزمة مرورية.
هكذا يصير ذنب أقرب النّاس إليك. كلّ الأوغاد الذين لاقَيتهم وكلّ ما أزعجك وكتمته وبقي عالقًا في ذهنك.
تكمن المشكلة حين نُحمّل الآخرين، سلسلة المكبوت السابق، يحدث هذا كمشكلة منزلية، بعد يوم شاق ومُتعِب وأزمة مرورية.
هكذا يصير ذنب أقرب النّاس إليك. كلّ الأوغاد الذين لاقَيتهم وكلّ ما أزعجك وكتمته وبقي عالقًا في ذهنك.
تخيّل تمامًا أثر هذا على كلّ ما يحدث معك. على مستوى اليوم، الأسبوع، الشهر، السنة.
للأسف أنّ النّاس قد تسخّف من فكرة التأمّل Mindulness باعتباره ممارسة غريبة ثقافيًا أو تافهة أو شكل برجوازي من الرياضات الروحية.
لكنّه الحلّ الأنسب، لتفريغ المتراكم، والمكتوم، وتصفية تعكير الداخل
للأسف أنّ النّاس قد تسخّف من فكرة التأمّل Mindulness باعتباره ممارسة غريبة ثقافيًا أو تافهة أو شكل برجوازي من الرياضات الروحية.
لكنّه الحلّ الأنسب، لتفريغ المتراكم، والمكتوم، وتصفية تعكير الداخل
هذه الفكرة أصيلة جدًّا وأساسية في مدرسة التحليل النفسيّ.
أنّك قد تنفجر بالبكاء أو الصراخ على أتفه الأسباب (بسبب كلمة، أو خطأ مكتبي بسيط) لكن هذا السبب التافه ليس إلّا القطرة الأخيرة التي أفاضت كأس المكبوت.
ومثله كل صدمة أو تجربة عالقة منذ الطفولة والمراهقة ونحوه.
أنّك قد تنفجر بالبكاء أو الصراخ على أتفه الأسباب (بسبب كلمة، أو خطأ مكتبي بسيط) لكن هذا السبب التافه ليس إلّا القطرة الأخيرة التي أفاضت كأس المكبوت.
ومثله كل صدمة أو تجربة عالقة منذ الطفولة والمراهقة ونحوه.
يستحضرني هنا الربط النبوي في دعائه، حين استعاذ من: الهَمّ والحَزَن.
لأنّك قد تسأل لماذا قد يكتم المرء ما يتوجّب عليه قوله/فعله في نفس الموقف؟
وغالبًا ستجد أنّ الدوافع والأحوال هي:
- عجز (عدم القدرة)
- كسل
- جُبن
- بُخل
- اضطرار وحاجة (غلبة الدَّين)
- سطوة وقهر (قهر الرجال)
لأنّك قد تسأل لماذا قد يكتم المرء ما يتوجّب عليه قوله/فعله في نفس الموقف؟
وغالبًا ستجد أنّ الدوافع والأحوال هي:
- عجز (عدم القدرة)
- كسل
- جُبن
- بُخل
- اضطرار وحاجة (غلبة الدَّين)
- سطوة وقهر (قهر الرجال)
جاري تحميل الاقتراحات...