م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

5 تغريدة 13 قراءة Jul 01, 2020
قصّة رواها الكاتب رجاء النقاش في كتابه تأملات في الانسان، تقول القصة،، " طفل صغير قبيح الوجه، كانت الكراهية تحيط به من كل جانب، زملائه يتنمرون عليه، ومدرسينه يمقتونه،، يتذكر كلام والدته بأنها فعلت المستحيل لعدم انجابه، وأن الله أراد لها التعاسة بانجابه،،
١
#ثريد
#علم_النفس
كبر الطفل وصار شابًا في المرحلة الجامعية أحب زميلته، ومن سخرية القدر أن زميلته هذه أحبت شقيقه وتزوجته،، ومالبث أن مات شقيقه وهو أقرب الناس اليه، وعندها صارحته أرملة أخيه وحبيبته سابقًا بأنها،، تُحبه، فزاد من كرهه لحياته كون هذا الحب ما أتى إلا على جثة شقيقه
٢
طوال مسيرة حياته كان يشعر بتفاهة حياته وهشاشتها،، يبكي لأتفه الاسباب ويتقوقع على نفسه ويلومها على تلك المسيرة،، لقد وقع هذا الشاب فيما يُعرف بـ" لذّة الفشل " ،، فهو قبيح الوجه، الوحيد المضطهد الذي ظلمته الدنيا،، وقست عليه الحياة كما لم تقسو على أحدٍ غيره
٣
لم يُفكر أن ينجح في مشروع أو يتفوق في دراسة مثلاً، بل اقتات على احزانه، وشرب من دموعه، وقتل إرادته واستسلم لأوهامه،،فقد استمتع بلذة الفشل واعتادها كنمط لحياته، وأخذ يُلقي مسئولية فشله مره على أمه ومرة على حبيبته ومرة على زملاء الدراسة،، وفقد إرادته أمام الفشل ولذّته
٤
خلُص الكاتب النقاش إلى حقيقة بديهية جميلة، يجب أن لا تغيب عنا مهما غلبتنا الظروف، حقيقة أن الحياة لا تمنح سر سعادتها بسهولة،، وعلى الإنسان أن ينظر لحياته كمشروع يسعى لإنجازه باحثًا عن السعادة رغم مافيه من مصاعب.
٥
احتفظ بهذه التغريدة أو أعد التغريد بها،، قد يستفيد منها أحدهم

جاري تحميل الاقتراحات...