𝔻ark | دارك
𝔻ark | دارك

@iDarkn_

18 تغريدة 2,430 قراءة Jul 02, 2020
ثريد |
مدينة الجن التي ذُكرت في كتب العرب، ووصفت بالتي لم يرى ولم يسمع بمثلها .. أمر عبد الملك بن مروان بالبحث عنها فوجدوها ولكن حدث مالم يكن في الحسبان.
ساذكر لك قصتها كاملة فضل التغريدة وتابع معي.
قبل أن ابدأ : الحساب راح يكون مختص بالمواضيع والقصص الغريبة والمثيرة ، اتشرف بمتابعتك ❤️
- سأبدأ في الكتابة بعد قليل ...
@Beauty74071051 @PandaDiiary يلا دقايق
مدينة بناها الجن او الاسكندر او ذو القرنين. هذه الأراء التي كانت تقال في مجلس عبد الملك بن مروان حتى اشتد النقاش ولاق اهتمام الخليفة، فسأل عن موقعها ومكانها وقيل بأنها وراء الأندلس، فأرسل الى شخص يقال له موسى بن نصير وامره بالبحث عنها.
وصلت رسالة الخليفة الى موسى بن نصير فقرأها وتجهز لتلك الرحلة المخيفة، فجمع ألف رجل واخرج مؤنة لأربعة اشهر وخرج الى مدينة الجن (مدينة النحاس).
مشى موسى ومن معه في صحاري الأندلس حتى انقطع به الأثر والطرق وصار في مكان ليس فيه أنسُ ولا خبر ...
أستمر في السير 43 يوماً الى هدف لا يعلم عنه شئ الا ماقيل عنه انهُ مرعب .. فرأى نورًا وبريق بعيد، فاقترب حتى تبين له منظر المدينة المفزع، قال في وصف المنظر "فزعنا منظرها الهائل وامتلأت قلوبنا رعباً"...
وصل موسى الى المدينة بعد تعب ومشقة، فنزل الى جانبها الشرقي وصلى العشاء باصحابه ثم باتوا بالقرب منها .. فأصبحوا ثم أمر موسى رجل ومعه 100 فارس بالبحث عن ابوابها، فذهب الرجل يبحث وغاب 3 ايام...
وبعد 3 ايام اتى الرجل ومن معه وقال بأن هذه المدينة ليس لها بابُ او مسلك !
فرأى موسى ان ليس له الا ان يتعلى سورها العالي، فجمع الأمتعة والسلالم ووضعها على اسوارها وربطها بالحبال حتى وصلت الى اعلى السور ...
عندما انتهى من وضع الأمتعة وربط السلالم، نظر الى منظرها والا هي عالية مخيفة .. فقال لاصحابه من يعطيني خبر ما في المدينة ولهُ 10 الاف درهم، فخرج رجل وقال انا آتيك بخبرها وصعد سُلم بعد سُلم .. حتى وصل الى اخر السور فنظر اليها، وضحك بصوت عالي ثم رمى نفسه إلى داخل المدينة !
ناداه موسى لكن لم يجب، فوقع في قلوبهم خوف واستغراب من فعل الرجل، فقال موسى من يأتيني بخبر الرجل وله 10 آلاف دينار .. خرج رجل شجاع واعتلى السلالم حتى وصل إلى اعلى السور، فنظر وضحك ثم رمى نفسه في المدينة !
قال موسى أخبرنا مافيها، لكن لم يسمع اجابة !
بقي موسى و 998 فارس، فاخرج موسى رجل ثالث للتاكد، فصعد الرجل السلالم وكان حاله حال البقية ضحك ورمى نفسه .. قرر موسى بعدها ان يلتف حول المدينة، ورأى بحيرة وفيها رجل واقف فوق الماء...
فقال موسى: من انت؟ قال الرجل: أنا رجل من الجن حبسني نبي الله سليمان وأن في البحيرة الكثير من الجن المحبوسين،
فقال موسى: فما بالك واقف فوق الماء؟ قال: سمعت صوتاً فظننته صوت رجل يأتي هذه البحيرة في كل عام مرة، فيصلي ويذكر الله.
قال موسى: من تظنه؟ قال: اظنه الخضر، فاختفى.
كان مع موسى بعض الغواصين فأمرهم بأن يستكشفوا البحيرة ويخرجوا مافيها، لأنهُ كان يشاع بوجود كنوز وذهب في المدينة
غاص الغواصين واخرجوا صندوق من نحاس مختوم بختم من رصاص، فأمر موسى بفتحه فخرج منه رجل على فرس وبيده رُمح، وقال : يا نبي الله لا اعود وعندما نظر الى من حوله ولم يرى نبي الله سليمان اختفى !
فاخرجوا صندوق آخر وحدث نفس الشئ، فارتعب موسى ومن معه، فانقطع صبرهم ورجعوا من حيث اتوا .. فأعلم موسى الخليفة بالقصة كاملة، فتعجب الخليفة وسأل عالم يقال له الزهري عن المدينة.
فقال : أن في المدينة جنًا قد وكلوا بها، وأن من يخرج من الصناديق هم مردة الجن الذين حبسهم سليمان عليه السلام
وهنا تكون نهاية هذه القصة الغريبة، قصة (مدينة النحاس) عطوني أرائكم.
مصادر الثريد:
1- كتاب اثار البلاد واخبار العباد.
2- كتاب معجم البلدان.
استودعكم الله. ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...