جرَّبت احدى طُرق تثبيت الحِفظ والحمدُ لله كانت جيِّدة وساعدتني بشكل كبير أثناء حفظي ..
١- قبل سرد محفوظي اليومي أجهِّز دفترًا وقلمًا وأُدوِّن فيه أي خطأ أقع فيه مع تصحيحه حتَّى لو كانَ حركةً أو حرفًا، وكذلك بعد إتمام السُّورة ومراجعتها كاملة اتَّبع نفس الطريقة..
١- قبل سرد محفوظي اليومي أجهِّز دفترًا وقلمًا وأُدوِّن فيه أي خطأ أقع فيه مع تصحيحه حتَّى لو كانَ حركةً أو حرفًا، وكذلك بعد إتمام السُّورة ومراجعتها كاملة اتَّبع نفس الطريقة..
وأُعيد السَّرد وأُدوِّن الأخطاء في كُل مرَّة حتى أصل لمرحلة تكاد تخلوا من الأخطاء؛ وغالبًا ما أصل في تمام السَّرد دون خطأ في المرَّة الثالثة، فهو سريع الثَّبات بهذه الطريقة فكتابة الخطأ مع صوابِه يزيد من ثباته في الذِّهن ويمنع وقُوعكِ فيه مرَّة أخرى - بإذن الله تعالى -
وقد أهملتها فترةً من الزَّمن فلاحظت تراجعًا في مُستوى حفظي بل واحتجت إلى وقتٍ أكبر لتثبيت حفظي دون أخطاء
٢- وقبل هذا كُنت أقرأ تفسير الآيةِ قبل حفظها وإن كان معناها جليًا إلَّا أنَّ التعمق في التفسير يساعد على ثبات الآية إن ارتبط بحدثٍ أو سبب نزول أو تعقيبٍ لطيف على هذه الآية ..
٢- وقبل هذا كُنت أقرأ تفسير الآيةِ قبل حفظها وإن كان معناها جليًا إلَّا أنَّ التعمق في التفسير يساعد على ثبات الآية إن ارتبط بحدثٍ أو سبب نزول أو تعقيبٍ لطيف على هذه الآية ..
حتمًا ستجدين اختلافًا كبيرًا في حفظك إن اتبعتِ هذه الطريقة بإذن الله ..
ولَن أُحدِّثكم عن الَّلذة والسعادة عند المرور بآية فتتذكرين القصَّة المُتعلقة بها !♥️
سأتركها لكُم لتعيشوها ()..
ولَن أُحدِّثكم عن الَّلذة والسعادة عند المرور بآية فتتذكرين القصَّة المُتعلقة بها !♥️
سأتركها لكُم لتعيشوها ()..
جاري تحميل الاقتراحات...