1
"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ"
أي: عاليًا به، مستعليًا بخلقك الذي من الله عليك به، وحاصل خلقه العظيم
فسرته به أم المؤمنين، [عائشة -رضي الله عنها-] لمن سألها عنه، فقالت:
"كان خلقه القرآن"
وذلك نحو قوله تعالى له:
"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ"
أي: عاليًا به، مستعليًا بخلقك الذي من الله عليك به، وحاصل خلقه العظيم
فسرته به أم المؤمنين، [عائشة -رضي الله عنها-] لمن سألها عنه، فقالت:
"كان خلقه القرآن"
وذلك نحو قوله تعالى له:
2
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيُصُ عَلَيْكُم بِالمْؤُمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
الخلق العظيم كان له منها أكملها
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ}
{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيُصُ عَلَيْكُم بِالمْؤُمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}
الخلق العظيم كان له منها أكملها
3
وهو في كل خصلة منها،
في الذروة العليا،
فكان صلى الله عليه وسلم سهلًا لينا، قريبًا من الناس،
مجيبًا لدعوة من دعاه،
قاضيًا لحاجة من استقضاه،
جابرًا لقلب من سأله، لا يحرمه، ولا يرده خائبًا،
وإذا أراد أصحابه منه أمرًا وافقهم عليه، وتابعهم فيه إذا لم يكن فيه محذور،
وهو في كل خصلة منها،
في الذروة العليا،
فكان صلى الله عليه وسلم سهلًا لينا، قريبًا من الناس،
مجيبًا لدعوة من دعاه،
قاضيًا لحاجة من استقضاه،
جابرًا لقلب من سأله، لا يحرمه، ولا يرده خائبًا،
وإذا أراد أصحابه منه أمرًا وافقهم عليه، وتابعهم فيه إذا لم يكن فيه محذور،
4
وإن عزم على أمر لم يستبد به دونهم، بل يشاورهم ويؤامرهم، وكان يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم،
ولم يكن يعاشر جليسًا له إلا أتم عشرة وأحسنها،
فكان لا يعبس في وجهه،
ولا يغلظ عليه في مقاله،
ولا يطوي عنه بشره،
ولا يمسك عليه فلتات لسانه،
ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة،
وإن عزم على أمر لم يستبد به دونهم، بل يشاورهم ويؤامرهم، وكان يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم،
ولم يكن يعاشر جليسًا له إلا أتم عشرة وأحسنها،
فكان لا يعبس في وجهه،
ولا يغلظ عليه في مقاله،
ولا يطوي عنه بشره،
ولا يمسك عليه فلتات لسانه،
ولا يؤاخذه بما يصدر منه من جفوة،
5
بل يحسن إلي عشيره غاية الإحسان،
ويحتمله غاية الاحتمال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار".
صلى الله عليه وسلم.
"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ"
انتهى.
من فضلك رتبها, @Rattibha
بل يحسن إلي عشيره غاية الإحسان،
ويحتمله غاية الاحتمال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار".
صلى الله عليه وسلم.
"وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ"
انتهى.
من فضلك رتبها, @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...