د . السهاد البوسعيدي
د . السهاد البوسعيدي

@alsuhaad

10 تغريدة 227 قراءة Jul 01, 2020
1️⃣ تخبرني زميلة عزيزة بأنها قبل ست سنوات تم ترقيدها بمستشفى العسكري . وفي الغرفة التي بجانبها رقدت امرأة تبلغ 60 عاما احتاجت للدم فقالت لها زميلتي:انا مريضة وان طابقت فصيلة دمي دمك سأتبرع لك بعد موافقة الطبيب.
وشاء الله ان تتبرع لها ، زميلتي كانت فقط تحتاج لمنظار . #يتبع
#واقع
2️⃣ تلك الليلة سهرت زميلتي على تلك المريضة حتى بعد ان انتهت من المنظار ذهبت لزيارتها للمستشفى وتجلس بجانبها تحكي لها حكايات الحياة وتسليها وتعطيها الأكل والماء . ولها من البنات خمسة وليس لها ذكور . #يتبع
#واقع
3️⃣ بناتها مهتمات بوالدتهن ، والغريب ان تلك المريضة اهتمت بتلك التي تبرعت لها بالدم واعتبرتها وكأنها بنت من بناتها ، تقول لها : كانت لي خمس بنات واصبحن ست بنات الآن . #يتبع
#واقع
4️⃣ تقول : مرت الأيام وشعرت ان تلك المرأة هي أمي تهتم بي وترعاني وتمنحني حنانا افتقدته منذ طفولتي من امي رغم انها على قيد الحياة .
ان وقعت في مشكلة مسحت دمعي واحتضنتني . اناديها امي وتناديني امي .
#يتبع
#واقع
5️⃣ تقول : كنت اخشى من غيرة بناتها من معاملتها واهتمامها بي ولكني فوجئت بأن البنات اهتمامهن وحبهن لي لا يقل عن حب والدتهن لي .
عندما تسافر تأتي لي نفس الهدايا التي تأتي بها لبناتها .
حقائب ، عطور ، ساعات ، اكسسوارات .
#يتبع
#واقع
6️⃣ تقول زميلتي : في زمن كورونا قلت لها لا تخرجي من المنزل يا امي سوف احضر لك ما تريدين ، كنت ازورها ولا حيلة لي ان اقبل رأسها او احتصنها .
#يتبع
#واقع
7️⃣ وتكمل زميلتي قبل اسبوع رقدت في المستشفى مرة اخرى للمنظار واذا بها تقيم معي في المستشفى .
دهلت وقلت لها : صحتك يا امي ، قالت لي : انتي صحتي .
وخرجت من المستشفى وكل يوم تهاتفني واهاتفها كل منا يطمئن على صحة الآخر . #يتبع
#واقع
8️⃣ تقول زميلتي : تمنيت حنان أمي مثل حنان تلك المرأة التي جعلت من بناتها اخت سادسة لهن .
سافرت زميلتي خارج السلطنة وكانت تلك المرأة تطمئن عليها يوميا بالأيمو تسألها مرتاحة بنتي مستانسة طمنيني على زوجك وعيالك تاكلي ، تشربي.
#بتبع
#واقع
9️⃣ تقول زميلتي : وقعت في مشكلة قبل ثلاث سنوات وكانت تلك المرأة تقوم الليل تدعو لي حتى كشف الله عني مابي من ضر .
وسألتها : لماذا كل هذا يا امي
اجابتني : لا يزال دمك في عروقي .
#يتبع
#واقع
🔟
تروي زميلتي : بأن تلك المرأة كانت تترك منزلها وتأتي تنام في بيتي وتعتبر زوجي مثل ابنها واولادي مثل احفادها.
وتوصي بناتها : وصيتي في اختكن ، عين لي وعين لها .
تقول زميلتي : احببتها اكثر من امي فهل أنا مذنبة .
اي ام هذه التي هي كتلة من الحنان حنانها يكفي العالم ويفيض .
#واقع

جاري تحميل الاقتراحات...