17 تغريدة 41 قراءة Jul 01, 2020
١-
ابليس ملك من الجن في النفس
يتحكم بمشاعر مهمه في النفس
وأهمها الحسد والإباء والكبر
ويستغل هذه المشاعر للإحتجاج لتحقيق إراداته
المشاعر مخلوقات كغيرها
فالكبر والإباء والغضب والهوى والغل والحسد والكره والعداوة والبغضاء و ..
جميعها مخلوقات كالحب واللطف والصدق والعفو والإحسان و..
٢-
الصفاة السيئه هي آليات وأدوات إبليس اللتي يستمد منها منطقه وقوته وجنوده
فهي جنود ابليس
هذه المشاعر والسمات والصفات مرجومه وممنوعه من النمو والتكبر في النفس او حتى البقاء فيها(اخرج منها)(لا ينبغي لك ان تتكبر فيها)ويجب ذمّها ودحرها(مذموماً مدحورا)
٣-
فهذه صفات وراثيه مطلوب إقصاءها وإحلال صفات وراثيه صالحه(بقانون الإستحقاق)
فهي جنون كامن(جِنٌّ مُبلسه مرجومه كي لا تشطن)يجب ان تبقى كذالك إلا بالحق
مُبلوسه(محبوسه ومقطوعة حيلتها)
هذه المشاعر اذا ظهرت وعلت على النفس بغير الحق تكون النفس شيطان
أي إذا شطنت(إنفلتت)من مكمنها بغير
٤-
إذا شطنت(إنفلتت)من مكمنها بغير حق بغير صواب بغير نفع(يعني شطنت بفساد) تكون النفس شيطانيه
أمّا إذا تمكنت من النفس وأصبحت صفة ظاهرةً عليها
فهذا معنى قوله(إستحوذ عليهم الشيطان)
٥-
يعني أصبح هذا الانسان كارهاً لكل شي (يكره قوانين وسنن الصحة والمناخ والتجارة والامن والتعليم و....)فصفة الكره مستحوذة عليه ومتمكنة منه حتى غلبت عليه(استحوذ الشيطان عليه)
او إذا أصبح حسوداً في كل شي(يحسد
فصفة الحسد مستحوذة عليه ومتمكنة منه(إستحوذ الشيطان عليه)
٦-
أو إذا سيطرة صفة الكبر عليه واصبحت ظاهره متمكنة في طباعه(يتكبر على سنن وقوانين الصحة والاقتصاد والصناعة والسياسة والاجتماع و...)
(إستحوذ الشيطان عليه)
إذا شطنت وانفلتت صفة سيئة
من مكانها بغير هدى ولا حق
وتصرف الانسان بها فهي شيطان
وفاعلها الشيطان(يعني الانسان يتحول لشيطان)
٧-
الشيطان صفات مبلوسه في النفس
فالشطون عن الحق(الشطوح)هو حالة ممنوعة وحبوسة لها بواعث ونتائج مُعقده متعدده وقد تكون مُدمّره
اذا فعلنا سوءاً فنحن سمحنا لابليس المبلوس(المحبوس الممنوع)بأن يشطن عن الحق
فيكون الفعل شيطاني
والفاعل هو الشيطان
جن+انس=بشر
البشر=جن وانس
الشيطان جن وانس
٨-
الشيطان اسم يقع على كل شي يشطن عن الحق والغاية النافعه
شطن الفرس=خرج عن المسار
نحن فينا الانسان وابليس والملائكة والشيطان والجن والبشر وبني آدم
فكلام القران عن هذه الاشياء
هو تفسير وتفصيل للنفس الانسانيه
فما نزل إلا لها وعليها
فوحي وكلام وقول الله لنا تم في النفس
فروحه فيها
٩-
وروحه أقدس وأعظم مدده الذي يصلنا به فنتلقى منه لا من خلقه
فالتدبر والتفكر هو اعظم صلاتنا مع الله
هذه المشاعر فيها جانب خير للإنسان
فالكبر فيه حق(يحق لك ويجب عليك أن تتكبر أحياناً)لذلك قال(يتكبرون .. بغير الحق)يعني يوجد كبر بالحق
١٠-
والبغي فيه حق(يحق لك و يجب عليك ان تبغي أحياناً)للحفاظ على صلاح الانسانيه لذلك يقول(البغي بغير الحق) يعني يوجد بغي بالحق
و الغضب فيه حق(يحق لك و يجب عليك أن تغضب أحياناً)للحفاظ على الحقوق الانسانيه
والكره فيه حق(يحق لك ويجب عليك أن تكره أحياناً)للحفاظ على صلاح الانسانيه
١٢-
والنسيان والإباء والقسوة والخوف و الهوى وو.. كلها فيها حق(يحق لك و يجب عليك ممارستها أحياناً)للحفاظ على صلاح الانسانيه
ولكن عليك أن تحفظ توازن هذه السمات والصفات في نفسك
الوسواس الخنّاس له وسواس خير
لذلك قال(من شر الوسواس)
فالوسواس أغلبه خير
جزء قليل من الوسواس شر
١٣-
فنستعيذ بالله من شطونه من بلسنا له فنقول(أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)
الرجيم=المُبعد
صفه مستبعده مرجومه اباذا شطنت أفسدت
فنستعيذ بالله الحق لمنع عدوان افكارنا ومشاعرنا السيئة من التدخّل في قرارنا او عملنا
الشيطان هو قوى طبيعية في النفس
الشيطان من تكويننا النفسي والجسدي
١٥-
ووجوده ضروري وخير لنا
فبما شطن عرفنا حسن المعقول والمنطقي
لولا وجود الشيطان ما ادركنا وجود الخير والشر داخلنا ومن حولنا
إبليس يعلم كل التفاعلات التي تحدث في النفس
لأنه جزء من النفس
الشيطان يعلم كل تفاعلات النفس لأنه جزء منها
الشيطان هو سمات وصفات مبلسه مرجومه مستبعده
١٦-
ومصلحة الانسان تقضي بعدم شطونها والتفاعل معها إلا بالحق ولوجود ضروره إنسانيه
الشيطان مشاعر وصفات انسانيه كان لها قديماً ضروره قصوى في البقاء
ومنذ بدأ ألأنسنه تم رجمها وإبعادها وبلسها
وسبب رجمها وبلسها هو أن إستراتيجية البقاء لدى البشر إكتشفت منطق الانسان
وهو مبدأ الإستئناس
١٧-
ظهر منطق إستئناس الوجود
وتحول البشر من الكبر والإباء على الوجود
بالإفساد وسفك الدماء
إلى إنسان يستئنس الوجود ويصلحه
فأصبحت الحاجة للغضب والحسد والكره والكبر والإباء ووو
ذات دور غير مناسب
إكتشفنا انها صفات تضر غالباً
وتفسد تطور الانسانيه
كما إكتشفنا سمات وصفات أحسن منها
١٨-
فاستبعد القديمه وبلسها ورجمها
وقدم غيرها من الصفات التي تتناسب وتتفق مع مبدأ الانسان وهو إستئناس الاخر وقبول التعامل معه وبناء مصالح معه(إستئناس الوجود)لهذا سمّاه الانسان
انسان انس يأنس مأنوس استئنس
ص كائن أنيس آنس مستأنس
اليف لطيف مرن حنيف
١٩-
فالله يخبرنا اننا كنّا نتعايش بصفات وسمات نفسيه تحتاج لتطوير لأنّها لا تنسجم مع التطور العلمي الذي إكتشفناه
فيُنبّهنا عليها ويجمعها بإسم(إبليس) ويفصّلها كمنظومه من المشاعر يجب ان نقصيها ونسمح لمشاعر الروح لتحلّ محلّها فتعلو سمات وصفات وقِيم مثل الصدق الإحسان الحب البر ....

جاري تحميل الاقتراحات...