في التغريدات القادمة سأكتب عن مفهوم الشيطان بعيدا عن الخيالات والاوهام والاساطير حول مفهوم الشيطان
من هذا الشيطان والشياطين الذي يتحدث عنه الدين والناس عامة وماالمقصود من الشيطان وما الفرق بينه وبين ابليس وهل ابليس كما يفهمه الناس
الفكر التقليدي يرى ان الشيطان مخلوق مادي شبحي له كيانه يسمع ويرى ويذهب ويأتي ويركب الناس ولا احد يراه
والشيطان عند الفكرالتقليدي الذي يجري مجرى الدم في الناس هو نفس ابليس ولا ادري كيف ابليس يوسوس للجميع
فإبليس عند الفكر التقليدي هو الشيطان ويوسوس لكل سكان الارض في آن واحد ويرى بعضهم ان الشيطان له اعوان وتخصصات
فا الوضوء له شيطان والصلاة لها شيطان آخر والسوق له شيطان آخر والمرأة لها شيطان فمرة الشيطان هو واحد لكل الناس ومرة له اعوان يرسلهم لكل الناس
ومن تطور قليلا في الفكر يرى ان لكل انسان شيطان والناس ضاع فكرهم فلا يدرون هل ابليس هو الشيطان ام الشيطان له اتباع مستقلين
فمن الشيطان بالضبط في الحقيقة ان الشيطان والشياطين صفة وليس مخلوق مستقل له كيانه وحياته الخاصة كما يتصور الناس فالشيطان له صفات
الشيطان ماشط عن الحق اي ماخرج عن الحق ومن تعريفه ما شط عن المألوف في القدرات فليس كل من سنطلق عليه شيطان يعني انه عدو
العدو الشيطان الذي شط عن الحق وليس كل من له صفة شيطان هناك صفات شيطانية في البشر يطلق عليهم شياطين فالطفل الشقي نقول عنه شيطاني
الغواصين والمهرة لهم صفات شيطانية وهناك فريق كرة قدم يطلق عليهم الشياطين الحمر لنعود للشيطان ومن صفات الشيطان كل ضار وشرير
ان الشيطان الذي يوسوس في صدور الناس في الحقيقة ان هذا الشيطان مخلوق معنوي ونفسي وليس مادي ومهمته الوسوسة فقط لاغير
وهذاالشيطان لاعلاقة له بحياة الناس المادية فهوليس مادي انما معنوي مركب في نفسية الناس فالنفس هي الشيطان وهي التي تسول وتوسوس للناس
وهذا الشيطان لكونه في نفسية الانسان هو معنوي وغير مادي لاصورة له ولا كيان ولا احد يراه مثل الروح التي لا احد يراها
وهذا الشيطان بما انه مخفي في نفس الانسان ولا يرى ومهمته الوسوسة يدخل في صفة الجن وهو من الجنة وهو المقصود بآية من الجنة والناس
وهذا الشيطان مسكين ولا حيلة له الا الوسوسة وهو نفسي يسهل السيطرة عليه وليس له علينا سبيل الشياطين البشر هم اهل الكوارث والفتن
فمن حرض السذج على قتل الناس بإسم الدين والمفجرين وإثارة الفتن في البلدان ك سوريا هم شياطين البشر وليس الشيطان المعنوي لوحده
نكمل موضوع الشيطان والآن مع مفهوم ابليس تكلمنا عن الشيطان والشياطين وقلنا انه صفة وعرفنا الشيطان الذي يوسوس في نفوس الناس
فمن ابليس هذا فالناس يرددون ابليس وابليس ولكن أكثرهم لايعرف عن من يتكلم فيظن الكثير انه الشيطان فهل ابليس سيوسوس لجميع الناس
هل يوجد مخلوق يوسوس لكل البشر دفعة واحدة اويأتي لكل الناس وحتى قيل ان عرشه في البحر ويرسل اتباعه وغيرها من الخرافات
ابليس صفة تطلق على من ابلس من عمل الخير والهداية لفعله فنقول فلان مبلوس كما نردد وابليس الذي في قصة آدم رجل
نعم ابليس الذي في قصة آدم رجل ابلس من الهداية وعمل الخير فانطبقت عليه الصفة الابليسية فسماه القرآن ابليس وليس امه وأباه من سموه
الخلاصة ابليس صفة وعرفناها وهذه الصفة اتصف بها ابليس الذي في قصة آدم فهو رجل من سلالة البشر وليس جن شبحي او ملاك كما توهم المفسرين
الله حينما تكلم عن ابليس يتكلم عن الخلق المعنوي وليس الخلق المادي فالإنسان له خلق مادي ومعنوي وابليس غلب عليه الطبع الناري وآدم الطبع الطيني الطيب
فابليس لم يخاطبه الله مباشرة هل الله يخاطب مخلوقاته بصوت وحروف انما عن طريق دعوة آدم فتعالى وتغطرس واستعرض قوته وناريته
فعندما دعاه آدم لقبول دعوته تعالى وقال انا القوي الناري أطيع هذا الضعيف والطبع الناري موجود عند كل البشر بنسب متفاوته
لو تلاحظوا كل الايات التي تتحدث عن خلق الانسان تختلف من سورة لسورة ففي كل سورة تقرأ مكونات غير التي في السور السابقة
ف الشيطان وابليس صفات معنوية في نفوس البشر وليس خارجها
جعلوا من الشيطان شماعة لتعليق اخطائهم عليها زكوا انفسكم بالقرآن يبتعد عنكم شيطان انفسكم
جعلوا من الشيطان شماعة لتعليق اخطائهم عليها زكوا انفسكم بالقرآن يبتعد عنكم شيطان انفسكم
و قوله تعالى إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ...
جاري تحميل الاقتراحات...