د. أحمد العبري
د. أحمد العبري

@aalabri1977

7 تغريدة 127 قراءة Jul 01, 2020
ابدأ بحمد الله الذي اراد لي الاجر وسخر لي دعوات الشفاء دون حول مني ولا قوة..
تخرجت من نادي كورونا بعد ايام "الصبر".
اخذني الى الحافة ولكني كنت ادرك ان ما علي فعله هو التشبث بالحياة وان لا ينالني منه الا الحمى والسهر
صرت حرا بعد فترة استعباد المرض وصرت احمل في دمي علاجاً للاخرين
بما اني وقد اصبت بمرض الساعة دون حول مني وبما ان متابعي هذا الحساب عدد لا بأس به فسوف اقوم بشرح ما كان خصوصا انني من الفئة التي تعرضت لنوبة اعراض قوية.. في نهاية المطاف لطف الله بحالي وجعل الله الشفاء حليفي ولذا وجب مشاركة ما تعلمت مع الاخرين بما اننا ما زلنا في فترة انتشار المرض
اعرف مدى حرصي وحذري والان اقتنعت بأن المسألة اصبحت: (متى) سيصاب الشخص وليس (هل) سيصاب الشخص واذا كنت من أولئك الذين وجب عليهم الخروج والعمل والتعايش وهم الغالبية العظمى فالجاهزية الذهنية لما هو محتوم تساعد على التعامل مع ما سيكون بمعنويات عالية
اجمل ما اكتشفته انني لست رقما في سجلات الاصابات اليومية فما لمسته من متابعة حثيثة من العاملين الصحيين يعطي دفعة كبيرة للاحساس بالاطمئنان والثقة ان هناك من يعتني بك على مدار الساعة وصرت انظر للاحصاءات نظرة اخرى وكل رقم اراه في النشرات اليومية هم اناس لهم قيمة كبيرة عند وزارة الصحة
بدات الاعراض على غير المتوقع (بالنسبة لي) بعيدة عن منطقة الحلق وانما حمى اشتدت في جسمي خلال ساعات ولذا فالحمى هي العلامة الابرز، تبعتها الام في المفاصل والصدر ولسبب ما عشق الفيروس جسدي فتبلغ الحال بسرعة وتدهور الوضع مما استدعى العناية في المستشفى لمدة اسبوع
واراد الله ان يتراجع الحال من التدهور الى التحسن بفضل كم هائل من الدعوات وبفضل العناية التي لقيتها في مستشفى عبري، فشكرا من القلب لادارته واطبائه وممرضيه على كل الاهتمام والرعاية والملاحظة وحسن التعامل ولانهم استحملو ضيافتي اسبوع عندهم يدفعهم حب مساعدة الاخرين التي غرست فيهم
للاسف من من نقلت اليهم العدوى امي العزيزة التي ما زالت طريحة العناية المركزة وادعو الله ان يلطف بحالها ويبشرني بخروجها فشفائي لا طعم له دون شفائها واني اذكر هذا الامر طلبا لدعائكم وايضا
للتذكير اننا رغم تحملنا للمرض الا نه وجب علينا الحرص بابعاده عن كبار السن فهم لا يقوون عليه

جاري تحميل الاقتراحات...