إنترنت الأشياء العربية
إنترنت الأشياء العربية

@IOT4AR

13 تغريدة 29 قراءة Jul 01, 2020
كثيرًا مانسمع عن #انترنت_الاشياء .. ولكن هل تساءلنا يومًا عن ماهيته، وماقصة بدايته وأول مشاريعه؟
في هذا الـ #ثريد سنتحدث عن تعريف #انترنت_الاشياء وبدايته بإيجاز ✨
تابعونا..
أولًا: ماهو إنترنت الأشياء IoT؟
يمكن القول بأنه مفهوم يتضمن جميع الأجهزة التي تعمل على شبكة الإنترنت و بإمكانها جمع البيانات -التي تلتقطها من البيئة المحيطة عن طريق حساسات ومعالجات ووسائط اتصال-
ومعالجتها وإرسالها. ويُشار إليه أيضًا بإنترنت كل شيء IoE(Internet of Everything)
وكما ذكرنا، إنترنت الأشياء ”مفهوم“ و ليس ”تقنية“ كما يظن البعض، وهذا المفهوم يتضمن العديد من التقنيات، مثل تقنية معالجة البيانات، تقنية المعلومات، الشبكات، الحوسبة السحابية، الأنظمة المُدمجة والحساسات وغيره…
تُعد آلة الكوكا كولا التي تقع في جامعة كارنيجي ميلون (CMU) من أوائل الأمثلة على إنترنت الأشياء في بداية الثمانينيات. بحيث يتصل المبرمجون عن طريق الإنترنت بأجهزة التبريد لمعرفة ما إذا كان هناك مشروب أم لا، ومعرفة ما إذا كان المشروب بارد أم حار قبل الذهاب إليه.
كان كيفن آشتون، المدير التنفيذي لمختبرات Auto-ID في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أول من وصف إنترنت الأشياء في عرض تقديمي لشركة Protecter and Gamble وقال: ”اليوم، أجهزة الكومبيوتر، وبالتالي الإنترنت، تعتمد بشكل كامل تقريبًا على البشر للحصول على المعلومات...
كل الـ 50 بيتابايت تقريبًا ( 1024 تيرابايت) من البيانات المتاحة على الإنترنت تم التقاطها وإنشاءها لأول مرة بواسطة البشر عن طريق الكتابة أو الضغط على زر التسجيل أو التقاط صورة رقمية أو مسح الرمز الشريطي...
المشكلة هي أن الأشخاص لديهم وقت، واهتمام ودقة محدودة، وكل ذلك يعني أنهم ليسوا جيدين جدًا في التقاط البيانات حول الأشياء في العالم الحقيقي. إذا كان لدينا أجهزة كمبيوتر تعرف كل شيء موجود لمعرفة الأشياء،...
باستخدام البيانات التي تم جمعها دون أي مساعدة منا، فسنكون قادرين على تتبع وحساب كل شيء وتقليل الهدر والخسارة والتكلفة بشكل كبير. سنعرف متى تحتاج الأشياء إلى استبدالها أو إصلاحها أو استرجاعها وما إذا كانت جديدة أو تجاوزت أفضل ما لديها. ”
يعتقد كيفن آشتون أن تقنية تحديد الترددات اللاسلكية(RFID) كان شرطًا أساسيًا لإنترنت الأشياء، وهي التقنية الشائعة المُستخدمة في المحلات التجارية على البضائع؛ فيمكن لأجهزة الكمبيوتر إدارة البضائع وتتبعها وجردها بحيث يمكن معرفة ما إذا خرجت البضاعة من المحل بدون تسجيلها أم لا.
فاستخدمت شركة Protecter and Gamble هذه التقنية في سلسلة إمداداتها لتتبع بضائعها، وعبّر كيفن آشتون في عرضه عن استخدامهم لهذه التقنية بـ”إنترنت الأشياء“ ومن بعدها تم انتشار هذا المصطلح بشكل هائل في العالم أجمع واعتباره ”مصطلح تقني“. وبدأ هذا المفهوم في التبلور حتى تمت صياغته.
في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم تطوير العديد من المشاريع لمحاولة تطبيق وترجمة فلسفة IoT ونهج آشتون المبتكر إلى العالم الحقيقي، إلا أن هذه المحاولات الأولى لم تكن ناجحة للغاية.
ومن الجدير بالذكر بأن مفهوم إنترنت الأشياء حاليًا لا يزال في مراحله الأولى عالميًا؛ إذ أنه حتى الآن لا توجد معايير عالمية من معهد مستقل وغير ربحي لهذا المفهوم. لكن جميع التقنيات التي تندرج تحته لها العديد من المعايير العالمية التي يمكن تطبيقها عليه.
أخيرًا وليس آخرًا، يمكننا القول عمومًا بأن إنترنت الأشياء هو نهايات طرفية أو حساسات أو أجهزة، وشبكة أو بنية تحتية، وبيانات ومنصة تجمع كل هذه الأشياء.

جاري تحميل الاقتراحات...