كثيرًا مانسمع عن #انترنت_الاشياء .. ولكن هل تساءلنا يومًا عن ماهيته، وماقصة بدايته وأول مشاريعه؟
في هذا الـ #ثريد سنتحدث عن تعريف #انترنت_الاشياء وبدايته بإيجاز ✨
تابعونا..
في هذا الـ #ثريد سنتحدث عن تعريف #انترنت_الاشياء وبدايته بإيجاز ✨
تابعونا..
أولًا: ماهو إنترنت الأشياء IoT؟
يمكن القول بأنه مفهوم يتضمن جميع الأجهزة التي تعمل على شبكة الإنترنت و بإمكانها جمع البيانات -التي تلتقطها من البيئة المحيطة عن طريق حساسات ومعالجات ووسائط اتصال-
ومعالجتها وإرسالها. ويُشار إليه أيضًا بإنترنت كل شيء IoE(Internet of Everything)
يمكن القول بأنه مفهوم يتضمن جميع الأجهزة التي تعمل على شبكة الإنترنت و بإمكانها جمع البيانات -التي تلتقطها من البيئة المحيطة عن طريق حساسات ومعالجات ووسائط اتصال-
ومعالجتها وإرسالها. ويُشار إليه أيضًا بإنترنت كل شيء IoE(Internet of Everything)
وكما ذكرنا، إنترنت الأشياء ”مفهوم“ و ليس ”تقنية“ كما يظن البعض، وهذا المفهوم يتضمن العديد من التقنيات، مثل تقنية معالجة البيانات، تقنية المعلومات، الشبكات، الحوسبة السحابية، الأنظمة المُدمجة والحساسات وغيره…
كل الـ 50 بيتابايت تقريبًا ( 1024 تيرابايت) من البيانات المتاحة على الإنترنت تم التقاطها وإنشاءها لأول مرة بواسطة البشر عن طريق الكتابة أو الضغط على زر التسجيل أو التقاط صورة رقمية أو مسح الرمز الشريطي...
المشكلة هي أن الأشخاص لديهم وقت، واهتمام ودقة محدودة، وكل ذلك يعني أنهم ليسوا جيدين جدًا في التقاط البيانات حول الأشياء في العالم الحقيقي. إذا كان لدينا أجهزة كمبيوتر تعرف كل شيء موجود لمعرفة الأشياء،...
باستخدام البيانات التي تم جمعها دون أي مساعدة منا، فسنكون قادرين على تتبع وحساب كل شيء وتقليل الهدر والخسارة والتكلفة بشكل كبير. سنعرف متى تحتاج الأشياء إلى استبدالها أو إصلاحها أو استرجاعها وما إذا كانت جديدة أو تجاوزت أفضل ما لديها. ”
يعتقد كيفن آشتون أن تقنية تحديد الترددات اللاسلكية(RFID) كان شرطًا أساسيًا لإنترنت الأشياء، وهي التقنية الشائعة المُستخدمة في المحلات التجارية على البضائع؛ فيمكن لأجهزة الكمبيوتر إدارة البضائع وتتبعها وجردها بحيث يمكن معرفة ما إذا خرجت البضاعة من المحل بدون تسجيلها أم لا.
في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تم تطوير العديد من المشاريع لمحاولة تطبيق وترجمة فلسفة IoT ونهج آشتون المبتكر إلى العالم الحقيقي، إلا أن هذه المحاولات الأولى لم تكن ناجحة للغاية.
ومن الجدير بالذكر بأن مفهوم إنترنت الأشياء حاليًا لا يزال في مراحله الأولى عالميًا؛ إذ أنه حتى الآن لا توجد معايير عالمية من معهد مستقل وغير ربحي لهذا المفهوم. لكن جميع التقنيات التي تندرج تحته لها العديد من المعايير العالمية التي يمكن تطبيقها عليه.
أخيرًا وليس آخرًا، يمكننا القول عمومًا بأن إنترنت الأشياء هو نهايات طرفية أو حساسات أو أجهزة، وشبكة أو بنية تحتية، وبيانات ومنصة تجمع كل هذه الأشياء.
جاري تحميل الاقتراحات...