4 تغريدة 10 قراءة Jul 03, 2020
الأشاعرة لو لم يكن عندهم مشكلة في السببية لما برروا و فسروا و قيدوا بعنده لا معه و بذاته .
علمياً متى ما وجد المؤثر وجد الأثر.
فالماء سيغلي عند درجة ١٠٠ تحت ضغط جوي واحد.
شاء من شاء و ابى من ابى.
هذا خلق الله و هذه قوانينه.
متى تختفي هذه الحتمية السببية؟
في الجسم الحيوي المعقد، مثل جسم الانسان.
فلا نستطيع الجزم بأن دخول جرعة محددة من الدواء ستحدث الأثر.
و السبب يعود لجهلنا ببقية العوامل الداخلة في التسبيب.
من المعروف أنه بعد دخول أي مركب في الجسم فأنه تتعرض لعمليات أيض تُسهل من امتصاصه..
هذه العمليات يدخل فيها ما لايقل عن ٣٠ انزيم.
فعالية كل انزيم في جسم كل انسان تختلف.
لذلك جرعة صغيرة من الدواء قد تؤثر على س من الناس، بعكس ص من الناس.
مثال للتبسيط: كافين القهوة.
فلان من رشفه قهوة صحصح و جاه ارق
الثاني شرب كوب كامل و نام.
مشكلة الأشاعرة و من يتبنى عقيدتهم الضالة أنهم يكفرون من يقول بخلاف قولهم! و الذي لا دليل نصي من القران و السنة عليه
و لا دليل حسي طبيعي كذلك.
أحد شيوخهم جلس يهذي و يتكلم دون تفكير و يضع هذه الفروقات الساذجة.
هولاء هم سبب التخلف العلمي.
و هولاء سبب الصدام بين العلم و الدين.
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...