فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟
فَيْ الوصيفِر| أُم فَرح🌟

@fayalwosaifer

17 تغريدة 160 قراءة Jun 30, 2020
ثريد:
مساء الإختيار الصحيح
حتى أحضى بحياة زوجية رائعة وتشبهني وأنتمي لها بحُب وأكون فيها (المرأة السعيدة بحُبها وزواجها)
عملت على ذلك لسنوات قبل أن اختار شريكي !
نعم اخترته وكنت أقول دائماً ، الفتيات ينتظرون رجل يختارهم أما أنا فأنتظر رجل أختاره بنفسي وأعطيه الشرف بأن يختارني.
كنت أقول أن أهم حق يجب أن أربي أطفالي عليه في المستقبل هو (حق الإختيار)
كنت أعرف في قراري أني فرصة عُمر لأي أنسان سيظهر في طريقي وبأني سأنتقي لنفسي (أفضل خيار ممكن)
وإذا لم أجده لن أعطي مكاناً للشخص الخطأ في حياتي .
اختليت بنفسي أطول وقت ممكن لأعرف نفسي..لأداويها لأطيبها وأرفعها وأنظر عن كثب لما يؤلمها ويضعفها وما يقويها..
حتى إذا جاء اليوم لا أتعلق بقشة على أمل من أن تنقذني من الطوفان!
كنت أنا دائماً (طوفان حُب لنفسي)
وفعلت ذلك
حتى أستطيع الإختيار بشكل يُرضيني!
لم أجعل لأي انسان طريقاً لإيذائي من المكان الذي يؤلمني (رممته قبل ذلك) واستيقظت بصيرتي لترى بشكل جيد عن أن تقف أمام جذع شجره عتيق ومُعيق وتظن بأن هُنا نهاية الطريق وبأن هذه الشجرة هي الشجرة الوحيدة!
وبأنها نهاية العالم!
وفي الحقيقة هناك أشجار باسقة أجمل بكثير من ذلك الجذع.
كانت دائماً الفرص كبيرة لأجلي..وكنت أنا أستلقي على غيمه بعيدة وأنتقي لنفسي أفضل الفرص من كل جانب.
كانت لدي نظرة بأن منظومة الزواج تصنع أُمم ، تُربي و تدمر أجيال!
وبأني إذا تزوجت سأكون امتداداً لأحد الخيارين:
أما امتداد لحياة عظيمة أقدمها لأبنائي
أو امتداد لأسرة مُحطمة كئيبة زيادة على تلك الأسر التي تتوسع كل يوم في مجتمعاتنا (بسوء اختيارتها)
لم أفكر بأنانية فقد كنت أعلم بأن الزواج ليس فقط علاقة حُب بين اثنين إنما علاقة حب لطفل سوف يأتِ ولمستقبل ينتظر هذا الطفل
إذا صلح الزوجين صلحت حياة مخلوق آخر قادم ليصنع مستقبل مختلف ويضفي إضافة وجودية لحياتي وحياة غيري.
نعم الأمر عميق إلى هذا الحد
احسنوا الإختيار لأجل اطفالكم
لم أفكر فقط بنفسي وأن أستمتع بحياة رومنسية وبأن أسد فراغي العاطفي بأي رجل كان .
لم أفكر بأن أتزوج لأجل الهرب من مجتمع مُعيق أو حياة لا تناسبني
أو أتزوج لأجل أن لا يقولوا(تأخرت في الزواج)
لم أتزوج لأشعر بأني محبوبه أو مطلوبة!
بل تزوجت لتعزيز امتداد الحُب داخلي وإيصاله لجيل قادم.
حتى أصل لمرحلة السلام والسعادة والحُب في منظومتي الزوجية الصغيرة قطعت مسافات طويلة من التثقيف ولم أبقي كتاب ولا محاضرة ولا دورة إلا وانضممت لها بروحي لأكون مستعدة لهذه المنظومة العظيمة
لدي ثقة بأني بحياتي الصحية يمكنني أن أحول حياة كُثر .
كما الطريق لمستقبلك المهني مُهم وضروري ..
أرى بأن مشروع الزواج أهم لأن تعمل عليه بكل ما لديك لأنه إذا صلح هذا المشروع ستجد نفسك تنجح في جوانب عدة أولها "علاقتك مع ذاتك" و"مع من حولك"
أما أن تتزوج بظنك أنك فقط مُستعد !
فهذه مخاطرة غير مضمونة.
تريد حياة زوجية عظيمة وسعيدة لا تجلس وتتخيلها
وتشاهد أفلاماً رومنسية وتحلم بأنك تعيشها ..
وتقرأ قصصاً وتظن بأن هذا هو الشكل الذي ستجد عليه الزواج
وتضر بصحة (الواقعية) وترفع سقف التوقعات وتقتل قدرتك على الرؤية البعيدة
وإذا جاء الزواج وقفت بعيداً وقلت:
أهذه هي الحياة التي حلمت بها؟
لا تضع توقعات على شكل حياتك بل ضع طريقاً تمشي فيه لتصل إلى الشاطئ الآمن ..
كأن تعرف في داخلك بأن الله سيعطيك الخيار الأفضل الذي تستحقه (إذا عملت بضمير لأجل الحصول عليه)
أما أن تطور من نفسك في كل مجالات الحياة وتنسى المشروع الأهم فيها.
ثم تقول في النهاية (ليتني ما تزوجت)
اعمل لأجل حياة هنيّة بنيّة أن تكون اضافة جميلة لهذا العالم وبنيّة أن تكون شعاراً جميلاً لكرم الرب عليك..
ستجد الدنيا على مصرعيها تتسخر لك♥️
وفي النهاية
لا يمكن أن تصل لقلب الآخر دون أن تستعير النظر بعيون قلبه ثم ترى ما رآه بعيونك أنت .
هذه أمتع مرحلة ممكن أن تصل لها في الحُب ..
ستشعر بأنك تستطيع أن تصل لمرحلة الفهم وسيكون كل شيء مريح لكليكما بعد ذلك.
انظر من مكانه في كل مره.
ليعطيك المكان بالكامل لتتربع على عرشه.
سأرفق كتباً ساعدتني على الوصول لشكل حياة (أنا راضية عنها كل الرضا اليوم)
وأرشدتني لفهم الجنس الآخر واستيعاب اختلافه عني وانغماسي في اختلافه كمكمل غذائي لروح الحُب.
هذه الكُتب مُجرد (طريق)
عليك أنت تعبيده بعدما تدل هذا الطريق:

جاري تحميل الاقتراحات...