𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽
𝙍𝘼𝙈𝙄 𝘽𝘼𝙎𝙃𝙀𝙃𝘼𝘽

@r_bashehab

10 تغريدة 79 قراءة Jul 20, 2020
ثريد - المشاعر.

تعتبر المشاعر تجربة واعية تتميز بالنشاط العقلي و بدرجة معينة من المتعة أو المعاناة ، وغالباً ما تتشابك العاطفة مع الحالة النفسية والمزاج والشخصية والتوجه والدافعية ، وفي بعض النظريات يعتبر الإدراك جانباً مهماً من جوانب المشاعر.
.. يتبع
تعتبر العمليات العقلية ضرورية في تفسير الأحداث ، وإدراك الفرد على أنه في وضع خطير مصحوب بإثارة للجهاز العصبي (سرعة نبضات القلب والتنفس والتعرق وتوتر العضلات) يعتبر جزء لا يتجزأ من تجربة الشعور بالخوف ، وهناك نظريات أخرى تدعي أن العاطفة منفصلة عن الإدراك ويمكن أن تسبقه.
.. يتبع
المشاعر معقدة بطبيعتها ، ووفقاً لبعض النظريات فإن المشاعر هي حالات من الشعور الذي يؤدي إلى التغيرات الجسدية والنفسية التي تؤثر على السلوك ، وترتبط فيزيولوجياً بإثارة الجهاز العصبي مع اختلاف حالات وقوة الإثارة المرتبطة بعواطف معينة ، وترتبط المشاعر أيضاً بالميل السلوكي
.. يتبع
فالشخص المنفتح إجتماعياً يعبر عن مشاعره بكل أريحية ، أما الشخص الإنطوائي يكون أكثر عرضة للإنسحاب الإجتماعي وإخفاء مشاعره.
غالباً ما تكون المشاعر هي القوة المحركة وراء الدافع سواء كان إيجابي أو سلبي ، فتعتبر متلازمة من المكونات تتضمن دوافع وشعور وسلوك وتغييرات فسيولوجية.
.. يتبع
بعض العناصر الداخلية لتكوين المشاعر:
1- خبرة ذاتية لمواجهة إنعكاس الأثر الخارجي.
2- معرفة كيفية التعامل مع الأثر قبل الإنعكاس.
3- المبادرة في تغيير مجرى الأثر المولد للمشاعر.
4- تغييرات نفسية وفيزيولوجية تعمل على تقييم الأثر ورسم الحدود.
5- الوعي الإستباقي بجميع ماسبق.
.. يتبع
بعض العناصر الخارجية لتكوين المشاعر:
1- ردود أفعال الكائنات (إنسان - حيوان - نبات متحرك مثل آكل الذباب).
2- الأحداث المحيطة (خبر وفاة شخص عزيز - خيبة أمل .. إلخ).
3- تلقي المعلومات (مشاهدة - إستماع - قراءة محتوى .. إلخ).
4- العمل وإستشعار النتائج.
5- طفح الذكريات للسطح.
.. يتبع
كيف يمكننا إدارة مشاعرنا وتطويرها ؟
حسب سلم "دفيد هاوكينز" للوعي ، فإن المقياس مبني على المشاعر المؤثرة على السلوك والإدراك ، وهي دائماً بحالة صعود وهبوط ، فالإنسان كائن متنوع يستحيل بقائه في نفس الحالة المشاعرية دائماً ، لكن من الممكن بقائه على نفس الإيقاع لفترة معينة.
.. يتبع
فعند قياس الوعي لشخص معين قد يصعد أو يهبط حسب المتغيرات والعوامل الخارجية الموضحة مسبقاً ، ولكن حسب خبرته في إدارة العوامل الداخلية له قد يستمر في مستويات مرتفعة لفترة طويلة من الزمن (البقاء على نفس الرتم).
مثال: مابين القبول والحكمة (بين 350/هاوكينز الى 400/هاوكينز).
.. يتبع
كذلك العكس ، فبحسب قلة الخبرة في إدارة العوامل الداخلية فإن الشخص قد يستمر على (رتم منخفض) لفترة طويلة.
مثال: مابين الغضب والكبرياء (150/هاوكينز الى 175/هاوكينز).
وفي حال وصول الشخص الى (رتم عالي) لفترة طويلة ثم هبط ، حينها سيكون لديه الخبرة في إدارة مشاعره ليصعد مجدداً
.. يتبع
تقبُل الهبوط واستيعابه ومعرفة أسباب نشوء المعيقات يساهم في صعود الإنسان ليحسن من جودة حياته ومن حوله ويصبح أقل عرضة للإنعكاسات المرضية للجسد المادي فكل خليه فيه تتأثر بالمشاعر كما قال عالم الأحياء الدقيقة "بروس ليبتون".
تذكر: العيب ليس في الهبوط .. بل الاستمرار في الركود

انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...