قبل اي حاجة فالثريد ده بيعبر عن وجهة نظري فقط ، فلو مختلف معاه تختلف باحترام بعد اذنك
- خلينا الاول نعرّف يعني ايه حر في جسده ؟
--
عشان اقول اني حر لازم يتحقق شرطين
--
١- هل انا متحكم في الحاجة دي عشان اكون حر فيها
٢- هل الحاجة دي ملكي ولا لا ؟
--
عشان اقول اني حر لازم يتحقق شرطين
--
١- هل انا متحكم في الحاجة دي عشان اكون حر فيها
٢- هل الحاجة دي ملكي ولا لا ؟
- يعني مثلاً العربية ، هل العربية لو مش ملكي هكون حر اغير فيها او اعدل عليها ؟ لا
- طب لو العربية ملكي ليا حق اغير و اعدل فيها زي ما انا عايز ، عايز ادهنها احمر او اسود ، عايز اغيرلها جنوط ، عايز اغير الفرش بتاعها ، اغير صوت الماتور ، كل ده انا حر فيه طالما هي ملكي
- طب لو العربية ملكي ليا حق اغير و اعدل فيها زي ما انا عايز ، عايز ادهنها احمر او اسود ، عايز اغيرلها جنوط ، عايز اغير الفرش بتاعها ، اغير صوت الماتور ، كل ده انا حر فيه طالما هي ملكي
- الكمبيوتر لو ملكي ليا حق اغير فيه براحتي ، عايز اجيبله رامات ٤٠٠ جيجا هركبله ، عايز كارت شاشة ٧٠ جيجا هركبله ، هعمل فيه اللي انا عايزه طول مهو ملكي
- نيجي لجسم الانسان
---
١- هل الانسان له تحكم كامل في جسمه ؟ لا ، الانسان لو لو تحكم كامل في جسمه هيتحكم في الدم اللي ماشي في جسمه ، هيتحكم في قلبه ، هيتحكم في تنفسه ، هيتحكم في مشاعره ، و غيره و غيره لو فضلنا نعد مش هنخلص
---
١- هل الانسان له تحكم كامل في جسمه ؟ لا ، الانسان لو لو تحكم كامل في جسمه هيتحكم في الدم اللي ماشي في جسمه ، هيتحكم في قلبه ، هيتحكم في تنفسه ، هيتحكم في مشاعره ، و غيره و غيره لو فضلنا نعد مش هنخلص
- فالانسان ملوش تحكم في جسمه الا في حاجات بسيطة متجيش ذرة جنب الحاجات اللي ملوش تحكم فيها ، يعني الانسان ملوش تحكم مطلق و كامل في جسمه
٢- هل الانسان يملك جسده ؟ لا ، معنى الملكية هو التصرف التام في المملوك ، يعني مثلاً هل الانسان طالما بيملك جسده ممكن يغير قلبه ، او اي عضو من اعضاءه عشان مش عاجبه ؟ مستحيل و حتى لو حصل و اتغير لاي سبب طبي فالجسم احيانا لا يقبل العضو الجديد ده
لأن كل جسم له طبيعه خاصه تم تصميم كل جسم من الخالق انه يشتغل مع بعضه و يكون كل عضو مناسب للنظام ده ، و الا لو الانسان بيملك جسده مكناش هنلاقي حد عنده عيوب خلقيه زي الاعاقات و غيره و غيره
- يعني زي ما قولنا في مثال العربية مثلاً ، هل الانسان طالما مش عاجبه لون عربيته بيغيره ، لكن هل الانسان لو مش عاجبه لون بشرته بيغيره ؟ لا .. و هنا فالانسان لا يملك جسده
- دينياً : و دي نقطة مش حابب اتكلم فيها عشان هما اصلا مش معترفين بالدين ، فالدين بيقولك ان جسمك ده امانة ربنا ادهالك و هتتسأل علي الامانة دي يوم القيامة ، قال ﷺ [ لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ ... ]
- كل ده جميل ، نيجي لقاعدة بديهية و هي ان كل شئ بيخضع لمالكه ، يعني عربيتك بتخضع ليك ، الكومبيوتر بتاعك خاضع لك ، الموبايل بتاعك خاضع لك .. و زي ما عرفنا ان جسمك مش ملكك و انك ملكش سيطرة عليه ، فالجسم هو ملك خالقه و بالتالي الخالق او صاحب الملكية هو اللي بيحدد معايير المملوك
- فالخالق قالك ان الزنا حرام ، مع ان الزنا بيتم بحرية و رضا الطرفين ، لكنهم في الاساس ده مش جسمهم ولا ملكهم ولا لهم اي تحكم فيه ، الجسم ده ملك خالقه و في الاخر لما الانسان يموت الجسم بيرجع للي خالقه ، فاللي خالقك قالك ده حرام و غلط
- الخالق قالك ان الشذوذ حرام ، لانه بينافي الطبيعه البشرية اللي اتخلق بيها الانسان ، فتخيل يا عزيزي الشاذ انك اجرتلي عربيتك و انا روحت مغير لونها عشان مش عجباني ، شوف هتعمل فيا ايه ؟
- ففكرة الحرية الجسدية و انك تملك جسدك ، ده في الاساس غلط انت لا تملك جسدك ولا لك اي تحكم مطلق فيه ، اذا ده مبرر ان الحرية الجسدية دي ما هي الا عهر و وساخة ، و الا لو حر اتحكم في الدم اللي ماشي في جسمك و وريني ؟
- فالحقيقة ان كل مملوك بيخضع لقوانين مالكه ، العربية بتاعتك بتخضع لقوانينك ، الموبايل بيخضع لقوانينك ، و هكذا جسمك بيخضع لقوانين مالكه و خالقه ، قالك ده مسموح و ده ممنوع يبقى تنفذ القوانين ، لكن مفيش انسان حر في جسمه و اللي بيقول كدا فهو بيضحك علي نفسه
- الانسان طول عمره عبد ، عبد للي خلقه بينفذ اوامره و يطيعه و لو مكنش عبد للي خلقه ، فهو عبد لشهواته اللي بتتحكم فيه بدون ادنى تفكير او سيطرة علي نفسه ، فمتنظنش انك حر و لك سيطرة علي نفسك و الا انت بتضحك علي نفسك
- الانسان يا عزيزي المتحرر لو اتساب لحريته بدون شئ يحكم و يفصل في الصح و الغلط تحت مسمى الحرية ، فالدنيا هتكون غابه لأن الانسان لو مفيش قوانين تحكمه فهيكون كائن همجي و متخلف لان مفيش حاجة بتحكمه و لا معايير للصح و الغلط
- فالحرية المطلقة هي حرية فاسده ، و الحرية المطلقه اصلاً بتكون في شئ لك ملكية عليه ، الغريب ان الانسان في عصر التقدم العلمي ، رجع لعصور الجاهلية و الظلام بسبب الفساد الاخلاقي و الانساني و الفكري
تقييمك للثريد
جاري تحميل الاقتراحات...