مافيه متعة تعادل متعة اكتشاف اشياء جديدة حولنا -وهذا أحد اسباب سعادة الطفولة- لكن المتعة الأعظم منها هو اكتشاف أشياء جديدة فينا وداخلنا،التعرف على الذات رحلة لاتنتهي لأنها تتمدد وتتجدد، لذلك اختبار قدراتنا واكتشاف أعمق أسرارنا يبعث داخلنا شعور لايمكن وصفة بأقل من تذوق طعم الحياة.
ومن أهم وسائل اكتشاف وفهم الذات هي تجاربنا الإنسانية العميقة والتي لايتم كثير منها إلا عبر الآخر ومن خلال وجوده.
فالإنسان يتعرف على نفسه ويكشف عن أعمق خفاياها عبر تجاربه الإنسانية، وكلمّا كانت التجربة أعمق كلمّا كان إلى نفسه أقرب وبها أعرف، كتجربة المرض أو الغربة أو الفقد..الخ =
فالإنسان يتعرف على نفسه ويكشف عن أعمق خفاياها عبر تجاربه الإنسانية، وكلمّا كانت التجربة أعمق كلمّا كان إلى نفسه أقرب وبها أعرف، كتجربة المرض أو الغربة أو الفقد..الخ =
وربما يكون هذا الجانب الوحيد المشرق من أوجاعنا وتجاربنا المؤلمة.
والحب هو أعمق هذه التجارب وأكثرها اتساعاً وكشفاً لحقيقتنا، فهو ينبش في ماضينا ويتعمق في مخاوفنا وآمالنا ورغباتنا و يعيد تشكيل وجداننا، ولربما وجدت شخصاً عرف عن نفسه القسوة وجلافه الطبع وقر ذلك عنده أنه من طبعه =
والحب هو أعمق هذه التجارب وأكثرها اتساعاً وكشفاً لحقيقتنا، فهو ينبش في ماضينا ويتعمق في مخاوفنا وآمالنا ورغباتنا و يعيد تشكيل وجداننا، ولربما وجدت شخصاً عرف عن نفسه القسوة وجلافه الطبع وقر ذلك عنده أنه من طبعه =
الذي لايفارقه؛ وقد غدا بعد أن لامس الحب قلبه رقيق الحس عذب الشعور سريع الدمعه كثيف العاطفة، وربما غدا الشخص المتردد شجاعاً جريئاً من أجل حبيبه وانتصارا له وحماية لوجوده الذي يساوي وجود العالم.
=
=
كتب العقاد:
( لا يجدُ الإنسان نفسه في شيء كما يجدها في الحب، و إنه لايعرف مافيها من قوة وضعف، ومن عطف وجمود، ومن رحمة وقسوة، ومن خفايا وظواهر، ومن حكمة وحماقة، ومن فجيعة وضحك، ومن انسانية وحيوانية؛ كما يعرف ذلك في الحب! فالحب ومعرفة الناس صنوان).
( لا يجدُ الإنسان نفسه في شيء كما يجدها في الحب، و إنه لايعرف مافيها من قوة وضعف، ومن عطف وجمود، ومن رحمة وقسوة، ومن خفايا وظواهر، ومن حكمة وحماقة، ومن فجيعة وضحك، ومن انسانية وحيوانية؛ كما يعرف ذلك في الحب! فالحب ومعرفة الناس صنوان).
جاري تحميل الاقتراحات...