5 تغريدة 114 قراءة Jun 29, 2020
تقدير الذات Self-esteem، يرتبط بصُوَر متعدّدة عن الذات:
- الذات الخارجية (الجسد)
- النجاح المُجتمعي (الوظيفة/ الدراسة)
- الاستقرار الشعوريّ (السعادة/ الاكتئاب)
- الذات الاجتماعية (العلاقة العاطفية/ الأصدقاء)
سلامة مُعظَم صُوَر الذات، يضمن لك الصمود والتعافي عند انهيار أحدها.
لذلك دائمًا يُركّز المعالجون النفسيون على صورة الجسد Body-Image لأنّها صورة قابلة للتحكّم الذاتيّ أكثر ما يمكن.
وبمعنى: حين تتعرّض لفشل عاطفي أو فشل دراسي، فأنتَ تستطيع استمداد ذاتك من صُوَر أخرى (جسد رياضي وصورة متألّقة عن الذات)
هذا لا ينوب عن الذات العاطفية لكنّه يقلّل الضرر
لأنّك في لحظة انهيار ما، ستخاطب نفسك بالصيغة الآتية:
صحيح أنّي فشلت في هذه العلاقة..
لكنّي أبذل/بذلتُ جُهدًا استثنائيًا على تحسين صورة جسدي وحافظت على لياقتي
بالإضافة إلى أنّي ناجح مجتمعيًا في وظيفتي أو متفوّق في دراستي
وهكذا فأنتَ لا تنهار بالكامل وتجد أسبابًا، لتحترم بها ذاتك
تخيّل بالمُقابل، السيناريو الآخر
تفشل في علاقتك العاطفية
وتعاني من عدم رِضا عن صورة جسدك
وتعاني من تدهور في نطاق الوظيفة أو الدراسة
وتعاني من انعدام العلاقات الاجتماعية
هذا أسوأ مزيج ممكن أن تتصوّره عن نفسك، والذي يقود لتدنّي تقدير ذاتك Low self-esteem وبالتالي اكتئابك أو قلقك
لذلك عدّد أسلحتك وكثّر حِبالَك ولا تستمدّ ذاتك من مصدر أُحادي.. تنهار بإنهياره.
والبدء بالرياضة والاشتغال على الجسد، دائمًا خيار ممتاز للانطلاق من عنده.
لأنّ أثر الرياضة عِلميًا في تحسين المِزاج ورفع التركيز والإنتاجية، وتحسين جودة النوم.

جاري تحميل الاقتراحات...