نشر رصيف ٢٢ مقالا لشخص اسمه محمد وهبة، يقول أنه جُزأ من بحث لم ير النور منذ عشر سنوات، عنوانه جاء على شكل سؤال:
هل المسجد الأقصى هو الهيكل اليهودي؟
وكانت الإجابة آخر المقال: نعم.
سأستعرض الأخطاء التي وقع فيها صاحب المقال (بحسن نية أو سوئها) ليصل لنَعَمه:
raseef22.net
هل المسجد الأقصى هو الهيكل اليهودي؟
وكانت الإجابة آخر المقال: نعم.
سأستعرض الأخطاء التي وقع فيها صاحب المقال (بحسن نية أو سوئها) ليصل لنَعَمه:
raseef22.net
لا وجود في كل التوراة لمصطلح الهيكل اليهودي، ولم تظهر كلمة "يهود" في العهد القديم إلا في سفر الملوك الثاني أي بعد الزمن المفترض للسبي.
القصة التوراتية تتحدث عن بني إسرائيل (جماعة قبلية) وليس عن اليهود (أتباع الديانة) والفرق شاسع بين الحالتين.
القصة التوراتية تتحدث عن بني إسرائيل (جماعة قبلية) وليس عن اليهود (أتباع الديانة) والفرق شاسع بين الحالتين.
القصو التوراتية تتحدث عن وعد من الرب يهوه لذرية إبراهيم ومن بعده لذرية يعقوب بامتلاك أرض ولا تتحدث عن يهود ولا عن أتباع ديانة يهودية.
هذا التغيير في المعنى يخدم شيئا واحدا فقط: إضفاء شرعية لأتباع الديانة اليهودية للسيطرة على الهيكل أياً كان مكانه في فلسطين أو غيرها.
هذا التغيير في المعنى يخدم شيئا واحدا فقط: إضفاء شرعية لأتباع الديانة اليهودية للسيطرة على الهيكل أياً كان مكانه في فلسطين أو غيرها.
ما يتجاهله الكاتب في هذا الطرح المتحامل على كل ما هو فلسطيني وعلى كل ما هو إسلامي وحتى على ما هو مسيحي بالمحصلة، أن فلسطين تزخر بمواقع أثرية لمساجد وكنائس تاريخية، وبالمقابل لا وجود لكُنس يهودية في فلسطين!
ما يقصده الكاتب أن بيت همقداش (الذي لا ذكر له في التوراة) هذا سيصبح بعد فترة القدس، ولا يجب أن ينسى الفلسطينيون والمسلمون أنه بالأساس بيت همقداش وأن الأحقية لأصحاب الاسم الأول.
وفي كل ما يزعم الصهاينة أنه من حجارة الهيكل الثاني في القدس هي حجارة لمبان رومانية ولا شيء يذكر أنها يهودية.
لكن المنطق الفصل في قضية الهيكلين الأول الثاني وهو ما لا يعرفه كاتب المقال سواء بقصد أو بغيره، أن كل حملات التنقيب التي شنها علماء الآثار بحثا عن الهيكل الأول باءت بالفشل
لكن المنطق الفصل في قضية الهيكلين الأول الثاني وهو ما لا يعرفه كاتب المقال سواء بقصد أو بغيره، أن كل حملات التنقيب التي شنها علماء الآثار بحثا عن الهيكل الأول باءت بالفشل
وبعد سنوات من التنقيب بلا جدوى، ودون تقديم ملخصات لنتائج حملات التنقيب، قامت الدكتورة مرغريت شتاينر من جامعة لايدن بجمع نتائج حملات التنقيب في القدس وتحليلها وكانت النتيجة: لم يكن في القدس في الزمن المفترض للهيكل الأول أي مبان ولم تكن هناك مدينة أصلا.
وللمهتمين بمعرفة المزيد عن قصة أركولوف كنت قد كتبت عنها تعليقا على جدال دار بين عدنان إبراهيم ويوسف زيدان حول المسجد الأقصى
el3a2elzineh.blogspot.com
el3a2elzineh.blogspot.com
يسوق الكاتب مجموعة من الأدلة من المراجع الإسلامية والتي تحدثت فعلا عن اختراع الأمويين بشكل أو بآخر قداسة لمكان الصخرة وما حولها لأغراض سياسية، وأورد استنكار بعض الفقهاء لهذا التقديس والتوظيف. لكنه يفعل ذلك لإنكار القداسة عند المسلمين وتثبيتها لليهود.. فأي ازدواحية يتعامل بها؟
فكرة التوظيف السياسي لقداسة المكان التي استخدمها الكاتب لوصف ما قام به الأمويون يمكن استخدامها ذاتها مع الرومان، وبالتالي سنجد أنفسنا أم قداسة مزعومة يرفضها علم الآثار.
ما يقوم به الكاتب من إعطاء حق لليهود وإنكار لهذا الحق على الفلسطينيين على اختلاف معتقداتهم يتماشى مع أهداف الحركة الصهيونية: سلب الحق من أصحاب الأرض لصالح عصابات متعددة الجنسيات باستخدام خرافة دينية
إما أن القدس مدينة فلسطينية مقدسة للأديان الثلاثة يحق للحجاج والزوار من كل العالم زيارتها في ظل دولة فلسطينية، أو أنها غير مقدسة للجميع وهي مدينة فلسطينية بكل بساطة.
أما أن تكون يهودية فقط فهذا تصهين أكثر من الصهاينة.
أما أن تكون يهودية فقط فهذا تصهين أكثر من الصهاينة.
هذا المنطق العجيب والمتصهين هو الذي دفعني للتساؤل:
من وراء موقع رصيف ٢٢؟ وإلى أين يريد أن يصل؟
الواضح في ما نشر أنه مضر جدا بحقوق الشعب الفلسطيني.
من وراء موقع رصيف ٢٢؟ وإلى أين يريد أن يصل؟
الواضح في ما نشر أنه مضر جدا بحقوق الشعب الفلسطيني.
جاري تحميل الاقتراحات...