العقيدة النسوية:
الدّين في اللغة: مِن الفِعل دانَ، أي اعتقدَ
في الإصطلاح: هو مجموعة مبادئ وعقائد يعتقِد بها المرء، فينافح لأجلِها، ويُوالي ويُعادي عليها
ويمكن تقسيم العقائد إلى ثلاثة أقسام،
الدّين في اللغة: مِن الفِعل دانَ، أي اعتقدَ
في الإصطلاح: هو مجموعة مبادئ وعقائد يعتقِد بها المرء، فينافح لأجلِها، ويُوالي ويُعادي عليها
ويمكن تقسيم العقائد إلى ثلاثة أقسام،
1- عقيدة سماويّة خالِصة:
وهي عقيدة الإسلام، وهو الدين الذي جاءَ بهِ كل الأنبياء عليهم السلام، مِن أوّلِ رسولٍ إلى الأرض وهو نوح إلى آخِرِ رسولٍ إلى الأرض وهو محمد، صلى الله عليهم وسلّم أجمعين
وهي عقيدة الإسلام، وهو الدين الذي جاءَ بهِ كل الأنبياء عليهم السلام، مِن أوّلِ رسولٍ إلى الأرض وهو نوح إلى آخِرِ رسولٍ إلى الأرض وهو محمد، صلى الله عليهم وسلّم أجمعين
2- عقيدة أرضيّة أصلُها سماوي:
وهما العقيدة اليهودية والنصرانية، حيث كانَ أصلهُما الإسلام الذي جاءَ بهِ موسى وعيسى عليهما السلام، ثم دخلَت عليهما آراء البشر وتبدّلت فصارت عقائد أرضية
3- عقيدة أرضيّة خالِصة:
وهي ما كانت صناعة بشرية خالِصة ليس لها أصل سماوي، كالشيوعية والليبرالية
وهما العقيدة اليهودية والنصرانية، حيث كانَ أصلهُما الإسلام الذي جاءَ بهِ موسى وعيسى عليهما السلام، ثم دخلَت عليهما آراء البشر وتبدّلت فصارت عقائد أرضية
3- عقيدة أرضيّة خالِصة:
وهي ما كانت صناعة بشرية خالِصة ليس لها أصل سماوي، كالشيوعية والليبرالية
والنازية والفاشية والنسوية...الخ مِن العقائد طوائف العالَمانية
نشأة النسوية:
النسوية شيوعية إلحاديّة المنشأ، وهي أحَد تفريخات الماركسيّة، وقامت في الأساس لهدفين:
1- تحقيق المساواة في الأجور بين النساء والرجال
2- هدم كيان الأسرة والقضاء عليها ليسهُل إمتلاك الأفراد مِن قِبل الدولة
نشأة النسوية:
النسوية شيوعية إلحاديّة المنشأ، وهي أحَد تفريخات الماركسيّة، وقامت في الأساس لهدفين:
1- تحقيق المساواة في الأجور بين النساء والرجال
2- هدم كيان الأسرة والقضاء عليها ليسهُل إمتلاك الأفراد مِن قِبل الدولة
هذا بالإضافة للأهداف الأخرى للشيوعية السوفيتية، كالتحرر الجنسي وهدم ما تبقّى مِن آثار النصرانية الروسية
ثم انتقلت العقيدة النسوية إلى المعسكر الغربي، حيث الرأسمالية والليبرالية، مع إلغاء مطالبِها بالمساواة في الأجور، حيث هذا المطلب غير مسموح بهِ في الغرب القائم على الإنتاجية
ثم انتقلت العقيدة النسوية إلى المعسكر الغربي، حيث الرأسمالية والليبرالية، مع إلغاء مطالبِها بالمساواة في الأجور، حيث هذا المطلب غير مسموح بهِ في الغرب القائم على الإنتاجية
حيث يتقاضى الرجال هناك أجورا أكثر من النساء، لأنه قائم على القدرة الإنتاجية، إعمَل أكثر تأخذ أكثر
واستغلت الحكومات الغربية العقيدة النسوية بشكلٍ فَج، وبدأ هذا الإستغلال في الستينات والسبعينات فيما يسمى بالثورة الجنسية في الغرب،
واستغلت الحكومات الغربية العقيدة النسوية بشكلٍ فَج، وبدأ هذا الإستغلال في الستينات والسبعينات فيما يسمى بالثورة الجنسية في الغرب،
حيث كانت العقيدة النسوية هي نواة هذه الثورة، والهدف مِن هذه الثورة هي تقوية إقتصاد صناعة الجِنس في الغرب ومدخولهُ المالي على الشركات المالِكة لهُ
حيثُ قامت شركات صناعة الجنس بالضغط على الحكومات الغربية عبر الحركة النسوية لتشريع الإجهاض والذي يُعَد أوّل عامِل لتقويض آثار الزنى
حيثُ قامت شركات صناعة الجنس بالضغط على الحكومات الغربية عبر الحركة النسوية لتشريع الإجهاض والذي يُعَد أوّل عامِل لتقويض آثار الزنى
وأيضا قامت الشركات بواسطة الحركة النسوية بتفكيك الأسرة الغربية، وذلك للحصول على السّلعة الأساسية (النساء) التي عليها تقوم صناعة الجنس، وأيضا تخفيض سِعر الإمتلاك، وهو الأمر الذي سينتج بسبب وفرَة السّلعة
فبدأت بالضغط على الحكومات الغربية لتشريع القوانين التي تحُد مِن سلطة الوالدين
فبدأت بالضغط على الحكومات الغربية لتشريع القوانين التي تحُد مِن سلطة الوالدين
حتى نُزِعت سلطة الوالدين نهائيا عن الأسرة،
وأيضا قامت الشركات بالضغط الحكومات الغربية لتشريع اللواط
وهكذا حتى صارت الصناعة الجنسية مِن الصناعات التي تعتمد عليها الحكومات الغربية في المداخيل
والفضل في ذلك يعود للعقيدة النسوية وحرَكتها
وأيضا قامت الشركات بالضغط الحكومات الغربية لتشريع اللواط
وهكذا حتى صارت الصناعة الجنسية مِن الصناعات التي تعتمد عليها الحكومات الغربية في المداخيل
والفضل في ذلك يعود للعقيدة النسوية وحرَكتها
الأساس الذي تقوم عليه العقيدة النسوية:
تقوم العقيدة النسوية في أساسها على نظرية الجندر:
وهي نظرية تقول بأنّ المولود يُولَد غير معروف الجِنس، لا هو ذكَر ولا أنثى، إنما صفة الذكورة والأنوثة هي صفة مُكتسبة حسبَ الثقافة المجتمعية وحسب الدور الذي يؤدّيه المولود في المجتمع
تقوم العقيدة النسوية في أساسها على نظرية الجندر:
وهي نظرية تقول بأنّ المولود يُولَد غير معروف الجِنس، لا هو ذكَر ولا أنثى، إنما صفة الذكورة والأنوثة هي صفة مُكتسبة حسبَ الثقافة المجتمعية وحسب الدور الذي يؤدّيه المولود في المجتمع
بمعنى أنّ الإنسان بعد بلوغهِ قد يكون ذكرا وقد يكون أنثى، وذلك حسب الدور الذي يؤدّيه في المجتمع،
وهي أيضا نظرية لا تعترف بوجود جنسين فقط، إنما تؤمن بتعدد الجنس، وهو الأمر الذي على أساسه تم إختراع ما يسمى بالجِنس الثالث
وهي أيضا نظرية لا تعترف بوجود جنسين فقط، إنما تؤمن بتعدد الجنس، وهو الأمر الذي على أساسه تم إختراع ما يسمى بالجِنس الثالث
حكم العقيدة النسوية في الإسلام:
العقيدة النسوية تقوم على إستحلال الزنى والخمر واللواط والتعرِّي وغيرها مِن الكبائر، وهي تستحلها إعتقادا،
واستحلال ما حرّمَ الله هو شِرك بالله، صاحِبهُ مشرِك خارج عن الإسلام
العقيدة النسوية تقوم على إستحلال الزنى والخمر واللواط والتعرِّي وغيرها مِن الكبائر، وهي تستحلها إعتقادا،
واستحلال ما حرّمَ الله هو شِرك بالله، صاحِبهُ مشرِك خارج عن الإسلام
فاستحلال الحرام شِرك، يخرُج صاحبه عن الإسلام حتى وإنْ لم يفعل هذا الحرام
قال تعالى:
{ إنما النسيئُ زيادة في الكُفر يُضَلّ به الذين كفروا يُحِلونه عاما ويُحرمونه عاما ليُواطِئوا عدّة ما حرّم الله فيُحِلّوا ما حرّمَ الله زُيّنَ لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }
قال تعالى:
{ إنما النسيئُ زيادة في الكُفر يُضَلّ به الذين كفروا يُحِلونه عاما ويُحرمونه عاما ليُواطِئوا عدّة ما حرّم الله فيُحِلّوا ما حرّمَ الله زُيّنَ لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين }
وقال تعالى:
{ قُل أرأيتم ما أنزلَ الله لكم مِن رِزقٍ فجعلتم منهُ حراما وحلالا قُل آللهُ أذِنَ لكم أمْ على اللهِ تفترون }
فالتحليل والتحريم هو شريعة إلهيّة لا يتدخّل فيها مخلوق، ومن يستحِل الحرام أو يحرّم الحلال فهذا قد وضعَ نفسهُ نِدًّا لله وأنزلَ نفسه منزلةَ الرّب في التشريع
{ قُل أرأيتم ما أنزلَ الله لكم مِن رِزقٍ فجعلتم منهُ حراما وحلالا قُل آللهُ أذِنَ لكم أمْ على اللهِ تفترون }
فالتحليل والتحريم هو شريعة إلهيّة لا يتدخّل فيها مخلوق، ومن يستحِل الحرام أو يحرّم الحلال فهذا قد وضعَ نفسهُ نِدًّا لله وأنزلَ نفسه منزلةَ الرّب في التشريع
قال تعالى في اليهود والنصارى:
{ اتّخذوا أحبارهم ورُهبانهم أرباباً مِن دون الله..} الآية
أربابا: جمع رب
سُئِلَ حذيفة رضي الله عنه عن هذه الآية، فقيل له: هل كانوا يُصلّونَ لهم ؟ ( بما أنهم اتخذوهم ربّا )
فقال: لا، إنما أطاعوهم في تحليل ما حرّم الله فأنزلوهم منزلة الرب في التشريع
{ اتّخذوا أحبارهم ورُهبانهم أرباباً مِن دون الله..} الآية
أربابا: جمع رب
سُئِلَ حذيفة رضي الله عنه عن هذه الآية، فقيل له: هل كانوا يُصلّونَ لهم ؟ ( بما أنهم اتخذوهم ربّا )
فقال: لا، إنما أطاعوهم في تحليل ما حرّم الله فأنزلوهم منزلة الرب في التشريع
فمن يُحِل الحرام، كمَن يقول الزنى حلال أو أي مصطلح لا يُقِر فيه بحرمته كالقول بأنه حرية شخصية، أو يحرّم الحلال كمن يقول التعدد حرام أو خيانة
فهذا قد جعل نفسَه شريكا لله، وكذلك مَن أطاعَهُ في التحليل والتحريم قد اتخذهُ ربّا، مَن أطاع مخلوقا في التحليل والتحريم فقد اتّخذهُ إلهًا
فهذا قد جعل نفسَه شريكا لله، وكذلك مَن أطاعَهُ في التحليل والتحريم قد اتخذهُ ربّا، مَن أطاع مخلوقا في التحليل والتحريم فقد اتّخذهُ إلهًا
قال تعالى:
{ وإنْ أطعتموهم إنكم لمُشرِكون }
وقال تعالى:
{ أمْ لهُم شركاءُ شرَعوا لهم مِنَ الدِّينِ ما لم يأذن بهِ الله }
قال ابن تيمية:
{ فمَن أحلّ ما حرّم الله تعالى وهو عالِمُُ بأنّ الله حرَّمَه، فهو كافِر بذلك الفعْل نفسه }
{ وإنْ أطعتموهم إنكم لمُشرِكون }
وقال تعالى:
{ أمْ لهُم شركاءُ شرَعوا لهم مِنَ الدِّينِ ما لم يأذن بهِ الله }
قال ابن تيمية:
{ فمَن أحلّ ما حرّم الله تعالى وهو عالِمُُ بأنّ الله حرَّمَه، فهو كافِر بذلك الفعْل نفسه }
فتحليل ما حرّمَ الله أو تحريم ما أحلّ الله هو شِرك في الربوبية، وصاحبه مشرِك
فكلُّ معصِيةٍ تُفعَل شهوةً بغير إستِحلال لا تُخرِج فاعلها عن الإسلام، وإن كانت مِن الكبائر كالزنى والخمر،
وأمّا الإستِحلال للمعصية حتى وإنْ لم يفعلها مُستحِلُّها فهو خارِج عن الملّة، لأنه أشرك بالله
فكلُّ معصِيةٍ تُفعَل شهوةً بغير إستِحلال لا تُخرِج فاعلها عن الإسلام، وإن كانت مِن الكبائر كالزنى والخمر،
وأمّا الإستِحلال للمعصية حتى وإنْ لم يفعلها مُستحِلُّها فهو خارِج عن الملّة، لأنه أشرك بالله
هذا ناهيكَ عن العقيدة الإلحادية التي تقوم عليها العقيدة النسوية، وناهيكَ عن طعنها في شرائع الله كالتعدد واللباس الشرعي وغيرها مِن الشرائع، والطعن في شريعة واحدة مِن شرائع الله هو أمر مُخرِج عن الملّة
فما بالك بكُل هذا
فما بالك بكُل هذا
@saam1500 العقيدة البرشلونية 😂
جاري تحميل الاقتراحات...