الجديد عند الباحثة في كتابها أنها بدأت تعالج إشكالا لطالما شعر به من يهتم بدراسة آثار الفساد على النمو الاقتصادي.. الإشكال يكمن أننا غالبا عندما نتحدث عن الفساد نتحدث عنه وكأنه شيء واحد ولكن في كتابها قسمت الفساد إلى أربعة أنواع..
معايير تقسيمها للفساد كانت مبنية على الطبقة التي تقوم به وهنا قسمتهم إلى طبقة نخبة وطبقة غير نخبة، كما أنها قسمت الفساد إلى نوع يحتوي على سرقة ونوع لا يحتوي على سرقة.. وهنا تقصد بالسرقة انتفاعا ماديا بحتا كالرشوة وما شابهها..
الأنواع الأربعة:
-عندما تسرق الطبقة غير النخبة petty theft
-وعندما تسرق الطبقة النخبة grand theft
-وعندما تفعل الطبقة غير النخبة تبادل مصالح به فساد speed money
-وعندما تتبادل الطبقة النخبة المصالح التي بها فساد access money
-عندما تسرق الطبقة غير النخبة petty theft
-وعندما تسرق الطبقة النخبة grand theft
-وعندما تفعل الطبقة غير النخبة تبادل مصالح به فساد speed money
-وعندما تتبادل الطبقة النخبة المصالح التي بها فساد access money
من خلال هذا التقسيم تمكنت الباحثة من مقارنة أنواع الفساد بالدول وتأثير كل نوع على النمو الاقتصادي.. ولفهم أثر كل نوع استخدمت تشبيهات:
استخدمت المواد السامة كتشبيه لأثر الـ petty theft و الـ grand theft على الاقتصاد فهي تسمم الاقتصاد وأثرها سلبي لأنها تأكل الموارد العامة
استخدمت المواد السامة كتشبيه لأثر الـ petty theft و الـ grand theft على الاقتصاد فهي تسمم الاقتصاد وأثرها سلبي لأنها تأكل الموارد العامة
وشبّهت الـ speed money بالمسكنات، فهي لا ترى أنها تُحدث ضررا كما يفعل النوعان السابقان ولكنها ليست خيارا صحيا أيضا..
وشبّهت الـ access money بهرمونات النمو ولكنها تعاني من آثار جانبية في أغلب الوقت..
وشبّهت الـ access money بهرمونات النمو ولكنها تعاني من آثار جانبية في أغلب الوقت..
كما ترى أن أحد أسباب الأزمات المالية في عام ١٨٣٧، ١٩٩٧، ٢٠٠٨ هو الفساد من نوع access money.. أيضا ترى أنه في الصين هذا النوع من الفساد هو المنتشر والمهيمن وأنه خدم النمو باقتصاد الصين ولكنه ما زال يجعل الاقتصاد الصيني عالي المخاطر..
كتبت أهم الأفكار من كتابها والكتاب موجود على أمازون كيندل وأرى أنه يستحق القراءة للمهتم بالفساد وآثاره على النمو الاقتصادي..
جاري تحميل الاقتراحات...