تسامح الإسلام بأقوال الغربيين
يقول ول ديورانت : لقد كان أهل الذمة والمسيحيون والزرادشتيون واليهودوالصابئون يستمتعون فى عهد بنى أمية بدرجة من التسامح ، لا نجد نظيرها فى المسيحية فى هذه الأيام ، فلقد كانوا أحراراً فى ممارسة شعائر دينهم ، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم
يقول ول ديورانت : لقد كان أهل الذمة والمسيحيون والزرادشتيون واليهودوالصابئون يستمتعون فى عهد بنى أمية بدرجة من التسامح ، لا نجد نظيرها فى المسيحية فى هذه الأيام ، فلقد كانوا أحراراً فى ممارسة شعائر دينهم ، واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم
2ـ يقول روبرتسن فى كتابه ( تاريخ شارلكن ) : إن المسلمين وحدهم الذين جمعوا بين الغيرة لدينهم ، وروح التسامح نحو أتباع الأديان الأخرى ، وإنهم مع امتشاقهم الحسام نشراً لدينهم ، تركوا من لم يرغبوا فيه أحراراً فى التمســــــك بتعـــــــــــاليمهم الدينيــــــــة
3ـ يقول المؤرخ الإنجليزي السـير توماس آرنولد: لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة واستمر هذا التسامح فى القرون المتعاقبة ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التى اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ،
وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون فى وقتنا هذا بين جماعات المسلمين تشاهد على هذا التسامح ”
4ـ وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه : ” العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوة الدخول فى الإسلام ، فالمسيحيون والزرادشتية ، واليهود الذين كانوا قبل الإسلام أبشع أمثلة التعصب الديني
4ـ وتقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه : ” العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوة الدخول فى الإسلام ، فالمسيحيون والزرادشتية ، واليهود الذين كانوا قبل الإسلام أبشع أمثلة التعصب الديني
، وأفظعها ، سمح لهم جميعا دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائرهم دينهم ، وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم ، وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذي ، أو ليس هذا منتهى التسامح ؟ أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟ ومتى
5ـ يقول المستشرق دوزي فى كتابه : ( نظرات فى تاريخ الإسلام ) قوله : ” إن التسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة أدى إلى إقبالهم على الإسلام ، وأنهم رأوا فيه اليسر ، والبساطة مما لم يألفوه فى دياناتهم السابقة
6ـ يقول المستشرق غو ستاف : ” وما جهله المؤرخون من حلم العرب الفاتحين وتسامحهم كان من الأسباب السريعة فى اتساع فتوحاتهم وفى سهولة امتناع كثير من الأمم بدينهم ولغاتهم ، والحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، ولا دينا سمحاً مثل الإسلام ”
7ـ يقول المؤرخ ول ديورانت : ” وعلى الرغم من خطة التسامح الديني التى كان ينتهجها المسلمون الأولون ، أو بسبب هذه الخطة اعتنق الدين الجديد معظم المسحيين وجميع الزرادشتيين والوثنيين إلا عددً قليلاً منهم ، واستحوذ الدين الإسلامي على قلوب مئات الشعوب فى البلدان الممتدة
من الصين وأندونسيا إلى مراكش والأندلس وتملك خيالهم وسيطر على أخلاقهم ، وصاغ حياتهم ، وببعث آمالا تخفف عنهم بؤس الحياة ومتاعبها “
(( منقول ))
(( منقول ))
جاري تحميل الاقتراحات...