الأولى ويرجع تاريخها الي 5 آلاف سنة. وتقع بين أسيوط والأقصر بالقرب من قنا. وكانت مدينة مقدسة أطلق عليها الأغريق تنيس. وحاليا يطلق عليها العرابة المدفونة بـ (البلينا) وتبعد عن النيل نحو 11 كيلومتر . ويوجد بها معبد سيتي الأول ومعبد رمسيس الثاني وهما يتميزان بالنقوش المصرية القديمة.
البارزة وهذه المدينة كانت المركز الرئيسي لعبادة الإله أوزوريس. وكان يحج إليها قدماء المصريين ليبكوا الإله أوزوريس حارس الحياة الأبدية وإله الغرب. واكتشف فيها أقدم القوارب في التاريخ في المقابر القديمة إلى الغرب من معبد سيتي الأول والد رمسيس الثاني، مؤسس الأسرة مصرية تاسعة عشر
والتي اشتهرت بتسمية الكثير من ملوكها حتى رمسيس 11 نسبة إلى اسم مؤسس الأسرة.
تمتاز هذه القرية بكثره الآثار حيث كان الاسم السابق لها العرابه المدفونه بسبب أن كانت جميع الآثار بها تحت الرمال . ومنذ عصر ليس ببعيد أعيد اكتشاف جزء كبير منها، ولا يزال هناك الكثير تحت الأبحاث والدراسة
تمتاز هذه القرية بكثره الآثار حيث كان الاسم السابق لها العرابه المدفونه بسبب أن كانت جميع الآثار بها تحت الرمال . ومنذ عصر ليس ببعيد أعيد اكتشاف جزء كبير منها، ولا يزال هناك الكثير تحت الأبحاث والدراسة
من المدهش عندما تكون داخل المعبد يأخذك إلي الماضي البعيد حيث الحياة القديمة وعظمة الأجداد لتقف تتأمل هذه العظمة وسرعان ما يأخذك الوقت سريعا ترجع أواخر آثار مدينة أبيدوس إلى الحقبة الأخيرة لحضارة نقادة الثالثة والأسرات المصرية الأربعة الأولى. وقد عثر على تلك الآثار المتعلقة
بالسكان القدامى في منطقة معبد سيتي الأول الذي أنشئ فيما بعد وساعد وجودة في العثور على مدينة أبيدوس القديمة. وليس معروفا عما إذا كانت المدينة محاطة بجدار، ولا تزال تلك المسألة تحت البحث وقد عثر الباحثون في الجبانة القديمة أم العقاب، والتي تبعد نحو 2 كيلومترين من المدينة ونحو 3
كيلو مترات من حافة الصحراء، عثروا على عدد كبير من مقابر حكام تلك المنطقة قبل عصر الأسر المصرية، وتُعرف منطقة تلك القبور لدى المختصين بالجبانة ب. واكتشفت قبور أخرى في المنطقة المجاورة لها والمسماة الجبانة يو 2، من ضمنها مقبرة أحد ملوك العصر قبل الأسر.
دفن ملوك الأسرة الأولى في أبيدوس ودفن بالقرب منهم أيضا الوزراء والمساعدين الذي كانت تبلغ أعدادهم نحو 200 شخص، ثم نقص عددهم قرابة انتهاء فترة حكم الأسرة الأولى.
كان المعبد الذي يزاول فيه تجهيز وتوديع الموتي بالقرب من الأرض الزراعية وكان مصنوعا من الأخشاب والخوص المظفر بحيث
كان المعبد الذي يزاول فيه تجهيز وتوديع الموتي بالقرب من الأرض الزراعية وكان مصنوعا من الأخشاب والخوص المظفر بحيث
لا توجد آثار منه حاليا. وقد تعرف الباحثون على مكان المعبد من صفوف المقابر التي كانت تحيط به والتي كانت مخصصة لرجال البلاط الملكي. بدأ المصريون القدماء البناء باستخدام الطوب اللبن منذ الأسرة الثانية وتوجد منها بنايتين من هذا العصر وهما : "شونة الزبيب " ومبنى آخر أصبح جزءا من دير
جاري تحميل الاقتراحات...