يعتبر الطب لدي المصريين القدماء من أقدم الطب الموثق. من بدايات الحضارة في أواخر الألفية الرابعة ق.م. وحتى غزو الفرس عام 525 ق.م، لم تتغير الممارسة الطبية المصرية إلى حد كبير ولكنها كانت متقدمة للغاية بما في ذلك الجراحة البسيطة غير المخترقة للجسم، ووضع العظام، وطب الأسنان.#حضارة
أثر الفكر الطبى المصرى على التقاليد اللاحقة بما فى ذلك الإغريق..وحتى القرن التاسع عشر كانت المصادر الرئيسية للمعلومات عن الطب المصرى القديم هى كتابات من العصور القديمة..
ويعد كتاب بردية ادوين سميث كتابا مرجعيا عن الجراحه ويوضح تفاصيل الملاحظات التشريحية والعلاج وتوقعات سير المرض للعديد من الأمراض ربما كانت مكتوبة ١٦٠٠ ق.م ،ولكنها تعتبر نسخة من العديد من النصوص السابقة يعود تاريخ المعلومات الطبية فيها إلى علم ٣٠٠٠ ق.م.
تأتي المعلومات الأخرى من الصور التي غالباً ما تزين جدران المقابر المصرية وترجمة نقوشها. كما ساهم التقدم في التكنولوجيا الطبية الحديثة في فهم الطب المصري القديم. تمكن علماء الآثار من استخدام الأشعة السينية وأشعة التصوير المقطعي في وقت لاحق لمشاهدة عظام وأعضاء المومياوات.
كان المصريون القدماء على الأقل على دراية بأهمية النظام الغذائي، سواء في التوازن والاعتدال. بسبب الهبات الكبيرة التي تتمتع بها مصر من الأراضي الخصبة، لم يكن إنتاج الغذاء مشكلة رئيسية على الإطلاق، بغض النظر عن مدى وفرة الأرض فإنه لا يزال هناك الفقراء و جوعي..
في بردية إدوين سميث هناك العديد من الوصفات للمساعدة في علاج الأمراض المختلفة. في قسم صغير من هذة البردية، توجد خمس وصفات تعالج إحداها المشكلات التي قد تواجهها النساء، وثلاث عن تقنيات تحسين البشرة، والوصفة الخامسة للأمراض التي تتناول القولون.
في بردية ابرز، هناك أكثر من 800 علاج ؛ بعضها كان موضعيًا مثل المراهم واللفائف، والبعض الآخر كان دواءًا عن طريق الفم مثل الحبوب وغسول الفم ؛ لا يزال يتم أخذ البعض الآخر من خلال الاستنشاق. تتكون الوصفات لعلاج الإمساك من حبوب من شجرة زيت الخروع.
جاري تحميل الاقتراحات...