ولدت الأنسه إديلايد بلانش في فرنسا لسيده فرنسيه خارج إطار الزواج ويقال أن والدها ثري بريطاني وكان يزورها وتزوره بعيداً عن أعين الناس لا أحد يعرف هويته ربتها أمها لوحدها وأهتمت بتعليمها وصحتها وحين بلغت 11 من العمر توفت والدتها ولكن والدها لم يأخذها لتعيش عنده بدلاً من ذلك
أتى رجل يدعى أنه خالها إسمه وليام بديلافيد وزوجته آن وأخذها لتعيش عنده في لندن وهناك أهتموا بتعليمها وعاشت سنوات سعيده وفي يوم من الأيام كانت أديلايد ذات 18 عاما في منزل تزور صديقتها كلايرا وهناك إلتقت توماس إدوين الذي وقع في غرامها وتقدم لخطبتها من خالها ويقال أن والد أديلايد
المجهول هو من أعطى توماس المهر ليعطيه لها وطبعاً خالها لم يرفض توماس لأن توماس كانت لديه ثروه كونها بالعمل الجاد ولديه محلات بقاله معروفه في لندن على الرغم من والد توماس كان عامل بناء ولكن تمت الخطبه والزواج وسعد خالها بذلك لأنه يريد أن تتزوج أديلايد إي رجل ثري وتخرج من منزله
تم الزواج وسكنت إديلايد وتوماس في شقه فوق أحد محلات توماس وكانت حياتهم سعيده ولكن توماس أصر أن تكمل إديلايد تعليمها وأرسلها لمدرسه خاصه وتخرجت منها بعد سنتين ثم إلى كليه وتخرجت أيضا منها بإمتياز وعادت للعيش مع زوجها
ولكن والد زوجها إدوين كان يكرهها لأنها أخذت ولده منه وأتهمها أنها على علاقه مع شقيق توماس الصغير فريدريك ولكن توماس أصر على براءة زوجته وطلب من والده الإعتذار منها وبالفعل أعتذر منها ورحل شقيقه فريدريك إلى أمريكا وفي عام1881 حملت إديلايد من زوجها ووظفت مربيه تدعى اني ووكر
مرت الشهور وحان موعد الولاده وأخبرتهم أني أن الولاده صعبه لابد من دكتور ولكن توماس رفض وبقيت إديلايد تتألم لأيام وحينها أحضروا الدكتور ولكن بعد فوات الأوان حين ولد الطفل ميتا أصيبت إديلايد بصدمه نفسيه ورفضت أن تنجب طفلاً غيره ومر بعض الوقت حتى تعافت وحينها قرر توماس أن
ينتقلا لبلده صغيره بعيده عن لندن ويبدأن بدايه جديده وبالفعل أديلايد ذات 29 وتوماس ذو41 سنه أصبح لديهم أصدقاء كثر وكانت الحياة جميله وتعرفوا على رجل دين يدعى جورج دايسون عمره 27 سنه وكانوا يحبوه كثيراً وسمح توماس له أن يعطي دروس في الأدب ل إديلايد أثناء غيابه للعمل
وتطورت العلاقه بين جورج وأديلايد لعلاقه عاطفيه وأصبح يكتب لها الأشعار وفي هذه الأثناء كان توماس يشتكي من ألم في بطنه وحين كشف الدكتور ليتش عليه قال أنه متسمم بالزرنيخ ولكن توماس قال أنه يتناول الزرنيخ لعلاج مرض الزهري وحين فحصه الدكتور وجد أنه غير مريض بالزهري
ولكن أديلايد أصرت على إحضار دكتور أخر خوفاً من أن يتهمها أصدقاءه بتسميمها لزوجها ولكن إيضاً الدكتور الجديد قال إنه غير مصاب بالزهري وتوقف توماس عن تناول الزرنيخ ولكن أصبح يعاني من ألم في أسنانه أفقده القدره على النوم من شدة الألم وأصبح يستنشق الكلوروفورم حتى ينام
وفي أحد الليالي أستيقظ الخدم على صراخ إديلايد وطلبت منهم إستدعاء الطبيب وأعلن الدكتور ليتش وفاة توماس وحضرت الشرطه وحققوا مع إديلايد وعملوا تشريح لتوماس ووجدوا كميه هائله من الكلوروفورم في معدته ولكن كيف وصل لها خاصه أن الكلوروفورم لايمكن تناوله عن طريق الفم لأنه يحرق الحنجره
تمت محاكمة إديلايد وأتهمت بقتلها لزوجها للتخلص منه والزواج من جورج دايسون ولكنها أنكرت وجود علاقه بينهم وقالت أنها عاشت 11 سنه مع زوجها دون أن يلمسها ولم يلمسها إلا مره واحده وذلك حينما حملت بطفلها ولمحت أن زوجها شاذ وهناك علاقه بينه وبين جورج دايسون وتم استدعاء المربيه اني ووكر
وقالت إن إديلايد أخبرتها أنها حملت حينما لم تستخدم وسيلة حمايه من الحمل وهذا يعني أن توماس غير شاء كما لمحت إديلايد وأعطى والدها المجهول لها نقوداً وعينت أفضل المحامين ووجدها المحلفون غير مذنبه وان توماس ربما انتحر حين علم بوجود علاقه بين زوجته وجورج
ولكن كيف تناول الكلوروفورم دون أن تحترق وتتسلخ حنجرته ؟؟ بعد المحاكمه تقدم لخطبة إديلايد 17 رجل ورفضتهم جميعا وأختفت عن الأنظار ولا أحد يعرف مصيرها أما جورج فهاجر لأمريكا وغير أسمه ل جون برنارد بوكر وتزوج من سيدة مجتمع وكتب لاحقاً كتاب عن حادثة غرق التيتانيك
أما الدكتور ليتش هاجر لأستراليا وتوفى بعد ست سنوات لأصابته بالبكتيريا وكثرت النظريات حول وفاة توماس ولكن أشهرها أنه ربما كان يعاني من ألام في الحنجره وتناوله بسرعه قبل أن يصاب بتسلخات في حنجرته وربما أديلايد قدمته له كأنه كوب من الكحول لأنه تلك الليله كانت ليلة رأس السنه
وهناك نظريه تقول أن جورج منوم مغناطيسي لأن توماس أخبر الدكتور ليتش أنه يشك أن جورج منوم مغناطيسي ولكن الدكتور أخبره أنها أوهام ومازالت وفاة توماس في ليلة 1 يناير لعام1886 لغزاً حتى هذا اليوم
جاري تحميل الاقتراحات...