بتــول
بتــول

@btol50

12 تغريدة 31 قراءة Jun 28, 2020
ثريد عن "التعلّق بالنجوم والأبراج" للشيخ ابن باز رحمه الله ..
إن ما يسمى بعلم النجوم والحظ والطالع من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بإبطالها وبيان أنها من الشرك لما فيها من التعلق بغير الله تعالى واعتقاد الضر والنفع في غيره، وتصديق العرافين والكهنة
#احذر_تاروت_الابراج
الذين يدعون علم الغيب زورا وبهتانا، ويعبثون بعقول السذج والأغرار من الناس ليبتزوا أموالهم ويغيروا عقائدهم، قال ﷺ فيما رواه عنه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما (من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد)
#احذر_تاروت_الابراج
قال ﷺ (من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحرر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه) وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى وأن من تعلق بشيء من أقوال الكهان أو العرافين وكل إليهم وحرم من عون الله ومدده.
#احذر_تاروت_الابراج
وقال ﷺ (من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما) وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال (من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ )
#احذر_تاروت_الابراج
وقال ﷺ ( ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر لهه ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد).
#احذر_تاروت_الابراج
قال ابن القيم رحمه الله (من اشتهر بإحسان الزجر عندهم سموه عائفا وعرافا، والمقصود من هذا معرفة أن من يدعي معرفة علم شيء من المغيبات فهو إما داخل في اسم الكاهن وإما مشارك له في المعنى فيلحق به،وذلك أن إصابة المخبر ببعض الأمور الغائبة،في بعض الأحيان يكون بالكشف =
#احذر_تاروت_الابراج
ومنه ما هو من الشياطين، ويكون بالفال والزجر والطيرة والضرب بالحصى والخط في الأرض والتنجيم والكهانة والسحر ونحو هذا من علوم الجاهلية، ونعني بالجاهلية كل ما ليس من أتباع الرسل عليهم السلام كالفلاسفة والكهان والمنجمين ودهرية العرب الذين كانوا قبل مبعث النبي ﷺ
#احذر_تاروت_الابراج
فإن هذه علوم لقوم ليس لهم علم بما جاءت به الرسل ﷺ،وكل هذه الأمور يسمى صاحبها كاهنا وعرافا وما في معناهما فمن أتاهم أو صدقهم بما يقولون لحقه الوعيد،وقد ورث هذه العلوم عنهم أقوام،فادعوا بها علم الغيب الذي استأثر الله بعلمه،وادعوا أنهم أولياء لله وأن ذلك كرامة)
#احذر_تاروت_الابراج
المقصود نقله من كلام ابن القيم رحمه الله ..
علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله وقد ظهر من أقواله ﷺ ومن تقريرات الأئمة من العلماء وفقهاء هذه الأمة
#احذر_تاروت_الابراج
أن علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الحظ كلها من علوم الجاهلية، ومن المنكرات التي حرمها الله ورسوله، وأنها من أعمال الجاهلية وعلومهم الباطلة التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها، أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها
#احذر_تاروت_الابراج
أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به، قال تعالى: (قُلْ لا يعْلمُ منْ في السَّماوَاتِ والأرْضِ الْغيْبَ إِلَّا اللَّهُ) ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور
#احذر_تاروت_الابراج
مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها، ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم طاعة لله ولرسوله ﷺ وحفاظا على دينه وعقيدته.
انتهى قوله ..
#احذر_تاروت_الابراج

جاري تحميل الاقتراحات...