مُـــعـــاويـــة
مُـــعـــاويـــة

@Aminov______

24 تغريدة 327 قراءة Jun 28, 2020
تحت هذه التغريدة ستكون عن الأحداث التى جرت بين الشيخ أبو على الأنباري تقبله الله تعالى والمرتد الخبيث الغادر الجولاني
بعد ست سنين من الأسر في معتقلات الصليبيين والروافض خرج الشيخ أبو على الأنباري من محبسه وإذا الحال غير الحال الذي شهده قبل دخوله السجن
فالصليبيون قد تركوا حكم العراق لأذنابهم من الرافضة بعد أن أثخنتهم الجراح وأنهكتهم التكاليف والمجاهدون منحازون في الصحاري بعد زمن من العز والتمكين
أعلنوا فيها دولتهم وبايعوا فيها إمامهم فيما الفصائل قد ذابت واندثرت تماما بعد أن سقط أغلبها في فتنة الصحوات وأحبطوا كل أعمالهم بوقوعهم في الردة الصريحة وأنظمة حكم الطواغيت باتت تتساقط في عدة دول لتأذن بمرحلةجديدة من مراحل التمكين لدين الإسلام مفتاحها مشاركة مجاهدي الدولةالإسلامية
مفتاحها مشاركة مجاهدي الدولة الإسلامية في قتال طاغوت الشام بشار الأسد
وفي تلك الأثناء كان جنود الدولةالإسلامية في الشام قد صارت لهم شوكة وانتشار واسع ومع أخبار الفتوحات والانتصارات كانت التقارير الواردة من الشام للعراق لا تبشر بخير وخاصة فيما يتعلق بانحراف القائمين على العمل هناك
عن منهج الدولة الإسلامية وسعيهم المبكر لاسترضاء طوائف الشرك والردّة وسوء إدارتهم وقوة العصبيات العشائرية والمناطقية داخل الصف ما يهدد فعليا بانهيارها أو اختطافها من قبل زمرة من الخونة المتآمرين
فقرر الشيخ أبو بكر البغدادي تقبله الله إيفاد من ينوب عنه للاطلاع على حقيقة الوضع
والتأكد من صحة التقارير فوقع اختياره على الشيخ أبو علي الأنباري تقبله الله لأداء هذه المهمة لعدة أسباب على رأسها معرفة الشيخ بالجولاني في مرحلة سجنه حيث كان معه في بعض الفترات وكان ذلك الماكر يظهر له التقدير والاحترام داخل السجن وبعده إلى درجة أنه كان يخاطبه في رسائله إليه
كان يخاطبه في رسائله إليه بصيغة (والدي العزيز) والشيخ يحسن به الظن ويرى أن الشهادات ضده من جنس الخصومات التي تنشأ كثيرا بين الجنودوأمرائهم أو بين الأقران من الأمراء
فدخل الشيخ أبو علي الأنباري تقبله الله إلى الشام عابرا الحدود المصطنعة وكانت رحلته تلك من النعم التي أنعم الله بها
التي أنعم الله بها على الدولةالإسلامية إذ قام فور وصوله بجولة استغرقت أسابيع عديدة على مختلف المناطق والقواطع في الشام ورأى بأم عينيه حجم الأخطاء المرتكبة في إدارة العمل وتعرف على طبيعة الانحرافات المنتشرة لدى أفرادها وأمرائها التي سببها الأساسي إهمال جانبي التربية والعلم الشرعي
من قبل القائمين على العمل ولكنه تقبله الله كان يرى أن هذه الأخطاء مما يمكن إصلاحه بمزيد من الجهد ثم كانت الفرصة الكبرى لكشف بواطن الأمور عندما قرر أن يقيم في نفس مقر الجولاني ليكون لصيقا له فترة من الزمن فيدرس عن قرب شخصيته ويعرف كيفية إدارته للأمور فكشف الله له خلال شهر أو أقل
الكثير من الحقائق وكان ذلك سببا في صيحة النذير التي أرسلها إلى أمير المؤمنين أبوبكر تقبله الله أن يتدارك الوضع في الشام قبل أن تفلت الأمور من زمامها فأرسل الرسالة التي فضح الله بها حقيقة الغادر الجولاني ووصف فيها مشاهداته عنه وتقييمه الدقيق لشخصيته وكان مما جاء فيها
⁦⬇️⁩
وكان مما جاء فيها وصفا للجولاني: «شخص ماكر ذو وجهين يحبّ نفسه ولا يبالي بدين جنوده وهو على استعداد لأن يضحي بدمائهم ليحقق له ذكرا في الإعلام يطير فرحا كالأطفال إذا ذُكر اسمه على الفضائيات...»
وقد كانت هذه الرسالة السبب الرئيس في قدوم أمير المؤمنين أبوبكر البغدادي بنفسه إلى الشام
فليس الشيخ أبو علي عنده بالمكذَّب وهو مبرأ من تنافس الأقران وخلافات الجنود مع أمرائهم فعبر الحدود رغم المخاطر الكبيرة عليه ليجده في انتظاره على الجهة الأخرى يطلب الإذن بالعودة إلى العراق بعد انتهاء مهمته ورغبة عما عايشه من وضع سيء للجهاد في الشام ولكن أمير المؤمنين أبى ذلك⁦⬇️⁩
واستصحبه معه في رحلته ليكون عونا له في إصلاح الأخطاء التي ارتكبها الجولاني وزمرته ويكون يداً له في التغيير
ولم تنجح محاولات الجولاني وزمرته في تقييد حركة أمير المؤمنين بعد وصوله إلى الشام بزعمهم الحرص على سلامته فكانت جولات قليلة على الجنود ولقاءات معدودة بالأمراء كافية ليحسم ..
ليحسم أمير المؤمنين القضية ويتأكد أن القائمين على العمل قد أفسدوا الأمر وأنهم يعملون لخدمة أنفسهم وحظوظها الأمر الذي انعكس سلبا على الاهتمام بالجنود والعلاقة بهم فاستدعى الجولاني وزمرته ليجتمع بهم ويسمع تبريراتهم لما تأكد بحقّهم من أخطاء فكان ذلك المجلس المشهور الذي كانت فيه ...
فكان ذلك المجلس المشهور الذي كانت فيه مسرحية بكاء الماكر الجولاني وإصرار الدجال الهراري على تجديد البيعة واستجابة شركائه للدعوة وقيامهم فردا فردا بتجديد البيعة أملا في اكتساب مزيد من الوقت ليكملوا فيه مشروعهم بشق الصف والاستحواذ على ما استؤمنوا عليه من الرجال والأموال ...
ولم تنطلِ خدعتهم تلك بفضل الله على أمير المؤمنين ومجلس شوراه واستقر الأمر لديهم على ضرورة عزل الجولاني وزمرته وتعيين قيادة جديدة لجبهة النصرة التي كانت الإسم المعتمد للدولةالإسلامية في الشام ولكن الوقت لم يكن في مصلحة تبني هذا الخيار لعلمهم بأن الغادرين يخطون خطوات سريعة...
يحطون خطوات سريعة في مشروعهم لنقض العهد وإعلان الخروج على إمامهم حيث استدعى الجولاني المقربين منه وأعلمهم بنيّته الانشقاق عن دولةالعراق الإسلامية في تآمر مع قيادةتنظيم القاعدةفي خراسان وقد تسرب خبر هذا الاجتماع الذي انعقد بعد أسبوع من تجديدهم البيعةلأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي
فكان الخيار الأصلح لدى قيادة الدولةالإسلامية في تلك المرحلة إلغاء مسمى (جبهة النصرة) والإعلان الصريح عن تبعيتها للدولةالإسلامية
وكان الشيخ أبو علي الأنباري تقبله الله على رأس المؤيدين لهذا الرأي الذي استقر عليه أمير المؤمنين تقبله الله في خطابه المشهور الذي تضمن إلغاء ...
إلغاء اسمَي (دولة العراق الإسلامية) و(جبهة النصرة) وتوحيدهما تحت مسمى جديد هو ( الدولة الإسلامية في العراق والشام)
وهنا أُسقط في أيدي الغادرين ولم يعد لديهم من بدّ من إنهاء فصول مؤامرتهم على الدولةالإسلامية بمشاركة من أمير (القاعدة) أيمن الظواهري فبادروا بإعلان بيعتهم للظواهري ..
بإعلان بيعتهم للظواهري كي يخلطوا الأمور على الجنود فيعجزوا عن اتخاذ القرار وحسم الخيار ويكسب الغادرون فرصة جديدة للمضي في مشروعهم خطوة أخرى
فى هذا الوقت كان من قدر الله تعالى أن الشيخ الأنباري قد اكتسب محبة وتقديرا كبيرين لدى الجنود والأمراء وطلبة العلم في مختلف نواحي الشام ...
أثناء قيامه بجولاته التفقدية التي سبق الحديث عنها فكان ذلك أحد الأسباب التي ساعدت في تثبيت الدولةالإسلامية في الشام في ظل الفتنة الكبيرة التي عصفت بهم فلم يستغرق الأمر سوى زيارات قليلة قام بها على المناطق والقواطع المختلفة ليشرح للجنود حقيقة الأمر ويبين لهم سبب اتخاذ القرار ...
بحل جبهة النصرة حتى ثبت جنود أكثر القواطع على بيعتهم لأمير المؤمنين و لم يبق في صفهم سوى المخدوعين أو المنتفعين وجزء قليل من جنود المنطقةالشرقيةكانوا مرتبطين بالدجال الهراري ولم يتبقى لديهم من حيلة سوى اختراع قضية تحكيم الظواهري المشهورة التي طبخوها معه ومع الهالك أبي خالد السوري
وبلغ غضبهم على الشيخ الأنباري تقبله الله الذي أفشل الله به الجزء الأكبر من مشروعهم حدّ التخطيط لقتله مع بعض الشيوخ والأمراء الآخرين كجزء من مخطط أكبر يتضمن السيطرة على الحدود ومنع أي اتصال بين جنود الدولة الإسلامية في كل من العراق والشام لكنهم أحجموا عن الأمر خشية التعرض ...
خشية التعرض لانتقام جنود الدولةالإسلامية الذين كانوا يعرفون بأسهم ويعلمون انتشار مفارزهم الأمنية في الشام ويتيقنون بقدرة تلك المفارز على الوصول إليهم واستئصال شأفتهم إن صدر القرار بذلك
هذا خلاصة ما حدث بإختصار
فاللهم مكن المجاهدين من رأس المرتد الجولاني
والحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...