من حيث الأصل لا شك أنّ الإنسان خُلق لغاية ومعنى في هذه الحياة ولم يكن وجوده عبثاً (أيحسب الإنسان أن يترك سدى).
ويجب عليه أن يبتغي تحقيق تلك الغاية نية وعملاً.
ولكن المشكلة أنّ هذه الغاية يدّعيها كل البشر رغم تناقضاتهم الصارخة والصريحة.
ويجب عليه أن يبتغي تحقيق تلك الغاية نية وعملاً.
ولكن المشكلة أنّ هذه الغاية يدّعيها كل البشر رغم تناقضاتهم الصارخة والصريحة.
لا يوجد ملة ومذهب وجماعة فوق الأرض إلا وهي تدّعي بأنّها تملك الحقيقة الإلهية والملاذ الديني والنجاح الأخروي.
والجميع لديه ما يعضد مذهبه من الأدلة والآراء، والناس تقريباً متساوون في هذا الجانب عند الناظر الموضوعي.
ولم يبق غير تلك الأحاسيس والمشاعر التي تُعد قرائن في أحسن الأحوال.
والجميع لديه ما يعضد مذهبه من الأدلة والآراء، والناس تقريباً متساوون في هذا الجانب عند الناظر الموضوعي.
ولم يبق غير تلك الأحاسيس والمشاعر التي تُعد قرائن في أحسن الأحوال.
يجب أن نبحث عن شيء أعم وأشمل وأعمق من هذه الرسوم والظواهر والقشور.
فما هو؟
يكفي أن تملك تلك النية الصادقة في قلبك بأنك تريد تحقيق عبودية الخالق والعمل بمقتضى إرادته بحسب ما يرشدك إليه بحثك الموضوعي المتجرّد عن الأهواء، والنتيجة التي تنتهي إليها هي الإيمان بالنسبة لك.
فما هو؟
يكفي أن تملك تلك النية الصادقة في قلبك بأنك تريد تحقيق عبودية الخالق والعمل بمقتضى إرادته بحسب ما يرشدك إليه بحثك الموضوعي المتجرّد عن الأهواء، والنتيجة التي تنتهي إليها هي الإيمان بالنسبة لك.
أذكر أنني شاهدت مناظرة بين مسلم ومسيحي بعد تسونامي أندونيسيا، حيث كان المسلم يبرز صور تلك المساجد التي سلمت من الدمار؛ ليجعلها برهاناً على أنّ الله يقف إلى جانب المسلمين فقط؛ فقال له المسيحي الأمر ليس في صالحك لأنّ البلد المتضرر من هذه الكارثة إسلامي، وهذا ينقض قاعدتك.
ما هو الهدف من هذه المقدمة؟
الهدف هو أن أقول بأنّ الأساس والأرضية التي يبنى عليها معرفة مُراد الله؛ ليست بتلك السهولة حتى تحكم على شخص بأنّه انتكس.
الأمر أعقد وأصعب وأعمق مما تصور بكثيييييييير.
الأمر ملتبس على مستوى الأديان فكيف على مستوى المذاهب وكيف على مستوى التيارات الفكرية!
الهدف هو أن أقول بأنّ الأساس والأرضية التي يبنى عليها معرفة مُراد الله؛ ليست بتلك السهولة حتى تحكم على شخص بأنّه انتكس.
الأمر أعقد وأصعب وأعمق مما تصور بكثيييييييير.
الأمر ملتبس على مستوى الأديان فكيف على مستوى المذاهب وكيف على مستوى التيارات الفكرية!
إذا زعمت بأنّ أحداً من الناس قد انتكس؛ فهذا يعني أنّك أنت الذي تملك الحقيقة المطلقة، وكيف تجرؤ على هذه الدعوى والحقيقة صعبة إلى هذا الحدّ!
أنت تشعر بأنّك تملكها لأنك تجهل غيرها.
لقد جعلت عدم العلم يعني العلم بالعدم وهذا غلط.
الحقيقة صعبة جداً ويكفيك فقط نية ابتغائها بصدق.
أنت تشعر بأنّك تملكها لأنك تجهل غيرها.
لقد جعلت عدم العلم يعني العلم بالعدم وهذا غلط.
الحقيقة صعبة جداً ويكفيك فقط نية ابتغائها بصدق.
إذاً نخلص من هذا الكلام إلى أنّ ضابط الانتكاس هو أن تزول نية عبودية الله من القلب.. إذا زالت فهذا فهو الانتكاس.
مجرّد أن ترى شخصاً يجدّف ضد أهوائك الحزبية أو الشكلية لا يعطيك أحقية رميه بالانتكاس.
ربما حصل على علم أعمق وأشمل من علومك، وقد سبقك في الطريق وأنت تلحقه.
رتب @Rattibha
مجرّد أن ترى شخصاً يجدّف ضد أهوائك الحزبية أو الشكلية لا يعطيك أحقية رميه بالانتكاس.
ربما حصل على علم أعمق وأشمل من علومك، وقد سبقك في الطريق وأنت تلحقه.
رتب @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...