‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

22 تغريدة 962 قراءة Jun 28, 2020
1=(فيلم بادمافاتي)
هذا السلطان هو “علاء الدين الخلجي،الذي صوره الهندوس منذ أشهر في فيلم اسمه"بادمافاتي"
والذي أنفقت عليه الهند33مليون دولار والذي أظهره في صورة السفاح الدموي المجنون الذي خاض حروباً دامية من أجل خطف أميرة هندوسية من زوجها،وأظهره على أنه يعاقر الخمر ويمارس الشذوذ⬇️
2=مع مملوكه "كافور" حاشاهما الله من ذلك "فكافور" كان عبدا حبشيا وليس مصريا كما ذكر الفيلم
وكان جنديا شجاعا ومقاتلا شرسا شديد البأس على الهندوس حتى قيل أنه كان يقتل 400 هندوسي في المعركة الواحدة لذا صوره بهذه الصورة القذرة
فيلم "بادمافاتي" لاقى معارضة واسعة من مسلمي الهند ⬇️
3=فمن هو "علاء الدين؟
هو السلطان البطل صاحب الراية الميمونة التي لم تكسر أبداً، قاهر المغول والهندوس على حد السواء؛ السياسي المصلح، والقائد الفذ، السلطان الذي لقبه مؤرخو الغرب"بالإسكندر الثاني"لكثرة فتوحاته حتي قالوا عنه أراد أن يفتح العالم!
السلطان الذي وصل بجنوده الي بلاد لم⬇️
4=يصل اليها مسلم من قبله غازياًفي سبيل الله وكتب الله له النصر بكل حروبه
السلطان الذي حارب المغول وهزمهم ودهس رؤوس زعمائهم بأقدام الفيلة علي أبواب دهلي؛ السلطان "علاء الدين محمد بن مسعود الخلجي" الملقب "بالملك المؤيد"و"الإسكندر الأكبر"
-وصوله لسدة الحكم
كان "جلال الدين الخلجي⬇️
5=ملك مملكة دهلي الإسلامية و عم "علاء الدين" مشهوراً بالتسامح والتساهل مع خصومه بدرجة كبيرة وزائدة عن الحد الشرعي، كان يرى بذلك سبيلاً لتأليف القلوب النافرة والعقائد المغايرة، حتى أنه سمح للأسرى المغول بدخول الإسلام دون التقييد بأحكامه وشرائعه وأنزلهم في ضواحي دهلي ولقبهم ⬇️
6=ولقبهم بالمسلمين الجدد، وكان لذلك أثر سيء على دولة الإسلام في الهند في عصره وفيما بعد .
في هذا الوقت كان ابن أخيه "علاء الدين الخلجي" واليه على مدينة "أكرا" وما حولها فغرا بلاد "الراجبواتا" و"المهراتا" في جنوب الهند، ووصل بجيوشه حتى "ديوكير" بهضبة الدكن التي فشل السلطان
⬇️
7=العظيم "محمود الغزنوي" في فتحها، وأرغم أميرها الهندوسي على الطاعة ودفع الجزية، فذاع صيته في بلاد الهند كلها، لأنه كان أول أمير مسلم يغزو جنوب الهند ويفتحها.
غارت “ملكة جهان” زوجة السلطان "جلال الدين" من ابن أخيه.. وزكى نار الغيرة رجال حاشيته، فسعت به عند عمه وأوغرت صدره ضده،⬇️
8=خاصة وأن"علاء الدين"احتفظ بغنائم حروبه الأخيرة لنفسه ولم يعطها لعمه السلطان "جلال الدين"بسبب سياسات "جلال الدين" في الحكم وتساهله المخل بالشرع مع الهندوس والمغول.
والخلاصة أن سوء الظن والعداوة استحكمت بين الرجلين وأخذ كل واحد يكيد للآخر حتى كانت الغلبة في النهاية "لعلاءالدين"⬇️
9=بعدأن قتل عمه واستقل بحكم الهند سنة 695 هجرية /1290 ميلاديه
رحلة المجد
أصبح "علاء الدين"سلطاناً على الهند ابتداء من سنة 695هـ في فترة عصيبة كانت بلاد الهند وقتها غرضاً لغارات المغول من الشمال، والهندوس المهراتا من الجنوب، فكان "علاء الدين"رجل المرحلة فشمّر عن ساعد الجهاد،⬇️
10=عن ساعد الجهاد، فانتضا سيفه طيلة عشرين سنة واصل فيها الليل بالنهار وعلى كل الجبهات.
افتتح "علاء الدين" عهده بمواجهة المغول الذين أحسوا بوجود فراغ في الحكم بعد الاضطرابات التي أدت لمقتل "جلال الدين الخلجي"فقدم "قلتق خواجه" عظيم التتار بمائتي ألف فارس غير الراجلين فنهب البلاد⬇️
11=وأحرقها وواصل السير حتى صار على مشارف العاصمة دهلي، فكمن لهم "علاء الدين" بجيش ضخم وأكثر من ألفين وخمسمائة من الفيلة المدربة على القتال، فدار قتال عنيف جداً لدرجة أن القتلى صاروا مثل التلول من كثرتهم، وانجلى الغبار عن انتصار حاسم "لعلاء الدين" الذي أمر بالقبض على قادة الجيش
⬇️
12=المغولي،وأعدمهم جميعاً على أبواب دهلي سحقاً تحت أقدام الفيلة.فانكسر المغول بعدها وعلموا أن في الهند أسد كاسر لا يعدو أحد على حماه.
ولكي يدفع هجمات التتار أقام سلسلة من الحصون على حدوده الغربية،وزودها بالجند والسلاح، ولكن ذلك لم يحل دون هجمات التتار على الهند، فتوالت حملاتهم
⬇️
13=حتى بلغت ست حملات متتالية طيلة ثلاث سنوات، على الرغم مما كان يتكبدونه من خسائر على أيدي "علاء الدين" وقادته.... وتم كسرهم وسحقهم في الست حملات
وفي الوقت الذي كان فيه "علاء الدين" مشغولا بالقضاء على هجمات المغول كان يعد الجيوش لاستكمال فتح الهند، فأرسل في سنة (699 هـ 1299 م) ⬇️
14=قائديْه "ألن خان" و "نصرت خان" لفتح حصن "رنتنبهور" أعظم حصون إقليم راجبوتانا، فنجحا في مهمتيهما بعد حروب دامية، ودخل الإقليم في طاعة "علاء الدين الخلجي"ثم فتح إمارة "موار"، وكانت أمنع إمارات الراجبوت بقلعتها الحصينة القائمة على قمة جبل منحوتة في الصخر، ثم استولى على "ملوه"
⬇️
15=و "أوجين" و "دهري" و"نجري" ولم يكد يأتي عام (706 هـ / 1306م)حتى كان"علاء الدين الخلجي" قد فتح الهندستان كلها من البنغال إلى البنجاب.
وواصل "علاء الدين فتوحاته"؛فأرسل قائده الحبشي "كافور"، فاخترق أقاليم ملوه و الكجرات، ثم أردف ذلك بجيش آخر يقوده "أد لوغ خان"، واستولى الجيشان⬇️
16=على "ديو كر"، وتوالت انتصارات "علاء الدين" بفضل "كافور" القائد المظفر، فقاد حملة هائلة في سنة (710 هـ 1310 م) تمكنت من فتح الجنوب الهندي كله.
إصلاحاته الإدارية
بعد أن استتبت الأمور لعلاءالدين ونجح في الوصول بدولة الإسلام لأقصى اتساع لها بعد فتح هضبة الدكن،
بدأ "علاء الدين"⬇️
17=في إصدار سلسلة من القرارات الإدارية المثيرة في شكل مراسيم ومناشير واجبة النفاذعلى الجميع،وشرع في استخدام العيون والجواسيس حتى بلغ من شدة احتياطه أنه كان يطلّع على مآكل الناس ومشاربهم في بيوتهم، واتضحت له جميع السلوكيات الطيبة والسيئة في المجتمع،وضرب بيدمن الحديد على المفسدين⬇️
18=وقطاع الطرق،وابتكر عقوبات شديدة فيها تجاوز شرعي لم يقره عليه أهل العلم وقتها؛ ولكنه تذرع باستخدام التعزير حتى يأمن الناس، وهو ما تحقق بالفعل حتى صارت المحال والقوافل التجارية بلاحراسة من متانة الأمن والاستقرار.
منع الخمور نهائيا
كما أصدر مرسومابمنع الخمور منعاًباتاً في عموم⬇️
19=بلاد الهند -وليس كما أظهره الفيلم معاقرا للخمر-، وألغى مجالس اللهو والطرب حتى لا ينشغل الناس بها عن جهاد الهندوس والتتار، وعاقب على بيع الخمر عقوبة عظيمة بأن حفر جباً ( بئرا ) في ظاهر دهلي، أمر بإلقاء كل من يبيع الخمر فيه للأبد، فارتدع الناس وارتعبوا من مجرد ذكر كلمة الخمر.
⬇️
20=بعد ذلك قام بمصادرة كل الأموال التي قام الملوك السابقين بمنحها لبعض خواصهم، ثم أعاد توزيعهاعلى الناس جميعاً
وكان يتفقد أمور الرعية بنفسه ويسأل عن أسعارهم ويحضر المحتسب في كل يوم برسم ذلك
وكان لرقابته على الأسواق وشدته في معاقبة التجار المدلسين ومنعه من الاحتكار أثرهافي رواج⬇️
21=التجارة ورخص الأسعار، وبلغ من شدته أنه كان يأمر بالمطفف من التجار فتقطع من لحمه حيًا قطع يستكمل بها الميزان عظة لغيره من التجار!.
وكان له أيضا من العمارات توسعة مسجد "قوة الاسلام" و"منارة علاء الدين الخلجي الشهيرة" و"بوابة علاء الدين الخلجي" ومدرسة "علاء الدين الخلجي بدهلي"⬇️
22=ويعد"علاء الدين الخلجي"أشهر سلاطين الهند المسلمين وأقواهم وأكثرهم نفوذاً وأشدهم على الهندوس،لذلك يكرهونه ويشوهون صورته حتى بعدوفاته بمئات السنين،ويكفي أن نعرف أن هذا السلطان د:
خاض84معركة ضدالمغول التتار والهندوس لم يهزم في أي معركة منها.حتى مات رحمه الله وعفا عنه سنة716هجرية.

جاري تحميل الاقتراحات...