💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

11 تغريدة 54 قراءة Jun 28, 2020
احذر أن تكون صيداً سهلاً للمجلات المفترسة!
يميل الباحثون لإعلان إنجازاتهم ومنها النشر في المجلات العلمية،ولكن يسقط العديد منهم في فخ المجلات المفترسة، المصطلح الذي أطلق لأول مرة في عام 2010
في هذا الثريد سنأخذكم في جولة منNatureحول ماهية المجلات المفترسة وكيفية التعرف عليها
أولاً:
- 38 مقالة بحثية كتبت وحذرت من هذا النوع من المجلات.
- هناك أكثر من 90 قائمة مدققة بعدة نقاط تم استخدامها للتعرف على المجلات المفترسة.
((ولكن كل تلك الجهود لم تكن كافية للتفريق بين المجلات العلمية النظامية والمفترسة)).
حتى أن فهرسة المجلات العلمية في دور الفهرسة المشهورة مثل Web of Science ليست كافية للحكم على شرعية ونظامية تلك المجلات كما ذكرت المقالة، فالمجلات المفترسة قد وجدت طريقها نحو الفهرسة.
ثانياً:
قام 43 مختصاً من 10 دول بالاجتماع في أوتاوا بكندا وعرفوا هذا المجلات المفترسة على أنها:
"كيانات أولويتها قائمة على الانتفاع الذاتي على حساب العلم، وتتجلى في تقديم معلومات مغلوطة ومضللة، لاتمت لممارسات التحرير والنشر الجيدة، انعدام الشفافية، وممارسات تجارية مزعجة"
للحكم على المجلات وتصنيفها، لابد من الخوض في تفاصيل التعريف والنقاط الخمسة المذكورة:
1-الانتفاع الذاتي:
ويقصد بها أن يكون الهدف الرئيسي للمجلة هو التكسب المالي على حساب العلم المقدم من الباحثين.
2-معلومات مضللة:
ينطبق على كيفية تقديم الناشر لنفسه في الإيميل المرسل أو في موقع المجلة.
ستجد أن المعلومات متعارضة،ومعامل التأثير مزور،وعناوين بريدية غير صحيحة، واستعراض كاذب لأعضاء هيئة التحرير، وادعاءات كاذبة للفهرسة، وعضوية لعدة جمعيات، وادعاءات بصرامة المراجعة البحثية.
3-انحراف عن الممارسات الجيدة في التحرير والنشر:
عدم وضوح سياسات المجلة مثل سحب المقالات أو حقوق النشر، بالإضافة إلى منظر غير احترافي لموقع المجلة مثل الأخطاء اللغوية.
4-انعدام الشفافية:
ويقصد بها الشفافية في العمليات التشغيلية كتفاصيل أجور النشر وعملية المراجعة واتخاذ القرار فيما يخص المقالات المقدمة، وكذلك الغموض فيما يتعلق بأعضاء هيئة التحرير في المجلة حيث لايمكن التحقق من مؤهلاتهم العلمية بالإضافة إلى غياب معلومات التواصل.
5-التواصل التجاري المزعج:
التكرار في إرسال البريد الإلكتروني، والمبالغة في تمجيد المرسل له وذكر عناوين بعض الأبحاث السابقة، والتركيز على أهمية الإرسال عاجلاً لمجلد قادم، بينما إشارة التحذير الواضحة هي أن تكون خبرة المرسل له بعيدة عن المجال المطلوب من المجلة.
يبقى السؤال الجدلي الذي يضرب في عمق المصطلح:
هل لنا أن نسمي تلك المجلات ب (المفترسة) في حال كان الباحث يعلم ذلك مسبقاً ويصر على النشر بها !
ماهو المصطلح الأدق برأيك.
رابط المقالة:
media.nature.com
وبرغم الصعوبات في تحديد هوية المجلات المفترسة، و ماذُكِر في ثنايا المقالة من أن فهرسة المجلات في دور الفهرسة العالمية ليست كافية للحكم على المجلات، إلا أن (المرجع العالمي والأكاديمي المعتمد) لتصنيف المجلات كمجلات محكمة سيظل في الوقت الحالي هو فهرستها في:
Web of science

جاري تحميل الاقتراحات...