🇸🇦💚 منيرة الضبيب 💚🇸🇦
🇸🇦💚 منيرة الضبيب 💚🇸🇦

@al_dhubaib

16 تغريدة 121 قراءة Jul 14, 2020
.
من درسنا الماتع اليوم في #شرح_قطر_الندى
مع الدكتور الجليل: بلال السامرائي.
الدرس ١٤: الممنوع من الصرف.
الصرف هو: التنوين
الاسم المصروف: الاسم المُنوَّن.
مثل: جاء زيدٌ.
زيدٌ: اسم مصروف لأنه مُنوّن.
@bilal_682000
عكسها: الممنوع من الصرف وهو:
الاسم الذي لا يُنوّن.
جاء إبراهيمُ
إبراهيمُ: ممنوع من الصرف لأنه لاينوّن.
الممنوع من الصرف هو الاسم الذي لايُنوّن.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
.
عرّف النحويون الممنوع من الصرف تعريفات شتى أسهلها:
.
هو ما أشبه الفعل في وجود علّتين فرعيتين إحداهما ترجع إلى اللفظ والثانية إلى المعنى.
أو هناك سبب يقوم مقام العلتين.
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
شرح التعريف:
أولا: ما أشبه الفعل.
يقول علماء معاني النحو:
- الفعل ثقيل (أثقل من الاسم) لأنه يشتمل على دلالتين هما: الحدث والزمن.
أما الاسم: يشتمل على دلالة واحدة وهي الذات.
يتبع ..
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
.
- الفعل يحتاج إلى شيء ليكمل به المعنى فقولنا: ضَرَبَ. يحتاج إلى فاعل مثل:
ضَربَ زَيدٌ.
هذا الاحتياج أورث فيه ثقلا.
.
بينما الاسم لايحتاج إلى فعل ويكون المعنى تاما باسمين مثلا: زيدٌ قائمٌ.
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
- الاسم أكثر دوراناً في كلام العرب من الفعل لكونه خفيفًا والعرب يميلون للإيجاز واستعمال الأخف.
- إذا اقترن الاسم بالفعل فإنه يكتسب من الفعل ثقلًا وهذا الثقل يورث منعه من الصرف.
أي أن اقتراب الاسم من الفعل أورثه الثقل فقُيّدت حريته بالمنع من الصرف.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
تابع شرح التعريف:
ثانيًا: في وجود علّتين فرعيّتين:
العلة: السبب
فرعية: يوجد أصل يتفرع منه فرع.
أي أن هناك سببان فرعيان أُخذا من أصلٍ جعلا الاسم يمنع من الصرف وهما:
١- علة لفظية(الاشتقاق) جعلت الاسم يقترب من الفعل وهي أن الفعل مشتق من الاسم(المصدر)
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
.
فالاسم هو الأصل والفعل هو الفرع.
مثال:
ضَرب مأخوذة من : ضَرْب.
٢- علة معنوية(الاحتياج): احتياج الفعل إلى اسم في عملية الإسناد. هذا الإسناد أورثه تقاربًا بينهما وهذا التقارب أدى إلى تشابههما فجعل الاسم ممنوعا من الصرف.
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
تابع شرح التعريف:
ثالثا: أو أن هناك سبب يقوم مقام العلتين.
مثل: صيغة منتهى الجموع أو الاسم المنتهي بألف مقصورة أو ممدودة... إلخ.
وهو عنوان درسنا القادم إن شاء الله.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
العلل التي ترجع إلى المعنى علّتان:
١- العَلَميّة: لأن التنكير أصلٌ في الأسماء فلما أصبح علَمًا(فرع من أصل)أصبح ممنوعا من الصرف.
لكن هذا السبب غير كاف بل لابد من وجود سبب آخر مثل:
العُجم/ مثل: جاء إبراهيم.
إبراهيم: ممنوع من الصرف للعَلَمية والعُجم.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
زيادة ألف ونون/مثل: عثمان.
٢- الوصفية:الوصف علة أصلية لكنه غير كاف بل لابد من وجود علة أخرى ليمنع الاسم من الصرف منها: زيادة ألف ونون.
مثل: شبعان(وصف من شَبع).
* العَلَمية والوصفية سببان رئيسيان للمنع من الصرف لكن لابد من انضمام أسباب أخرى معها.
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
ثم تفضل الدكتور بشرح (الأصل والفرع) فقال: يرى النحويون رحمهم الله أن:
- (التذكير أصل والتأنيث فرع)
لذلك الاسم المؤنث يمنع -غالبا- من الصرف لأنه فرع من أصل.
* كل الأسماء المؤنثة ممنوعة من الصرف إلا الثلاثي ساكن الوسط في بعض الحالات.
مثل: هِنْدُ.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
.
- (التنكير في الأسماء أصلٌ والعَلَمية فرع)
لمّا عُرّفت الأسماء خرجت من الأصل فمنعت من الصرف.
* الأسماء التي تشترك في علّتين *.
- (العربية أصل والعُجمة فرع)
الأسماء الأجنبية لم تمتزج امتزاجاً تامّا بالعربية فوقفت عند حد المنع من الصرف.
@bilal_682000 #شرح_قطر_الندى
.
- ( الواحد أصل في كلام العرب)
فلما جُمع بصيغة منتهى الجموع ثَقُل فانتقل من الخفة إلى الثقل والثقل أورثه المنع من الصرف.
.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
.
- ( الإفراد أصل والتركيب فرع)
لما تفرع التركيب من الإفراد أورث ذلك ثقلا فأصبح ممنوعًا من الصرف.
مثل: معدُ يكرب، بعلبك (بعلُ بِك)
*الإفراد مصروف والتركيب ممنوع من الصرف.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى
- (وزن الفعل فرع) فالاسم الذي على وزن الفعل أورث استثقالا فمنع من الصرف.
مثل: أحمد، يزيد، تشكر، تغلب
*مدار الاسم الممنوع من الصرف هو الاستثقال أو الخفة. فالفعل ثقيل والاسم خفيف.
كلما اقترب الاسم من الفعل أمسى ثقيلا وذلك يورثه منعا من الصرف.
انتهى.
@bilal_682000
#شرح_قطر_الندى

جاري تحميل الاقتراحات...