#الشبهة:
هل شكَّ إبراهيم- عليه السلام- في إيمانه، لقوله جلَّ في عُلاه: "وَإِذْ قَــالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَـالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي"؟
هل شكَّ إبراهيم- عليه السلام- في إيمانه، لقوله جلَّ في عُلاه: "وَإِذْ قَــالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَـالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي"؟
ردُّهــــــا:
الإيمان ثلاثة مراتب:
- علم اليقين ،
- عين اليقين ،
- حق اليقين .
مثال ذلك:
لو آمن شخص إيمانًا يقينيًّا لا شكَّ فيـه أن داخل حقيبةٍ معينةٍ طعامٌ، فهذا علم اليقين؛ فإن فتحها ونظر إلى الطعام بعينيه، فهذا عين اليقين؛ فإن أمسك بهذا الطعام و أكل منه، فهذا حق اليقين.
الإيمان ثلاثة مراتب:
- علم اليقين ،
- عين اليقين ،
- حق اليقين .
مثال ذلك:
لو آمن شخص إيمانًا يقينيًّا لا شكَّ فيـه أن داخل حقيبةٍ معينةٍ طعامٌ، فهذا علم اليقين؛ فإن فتحها ونظر إلى الطعام بعينيه، فهذا عين اليقين؛ فإن أمسك بهذا الطعام و أكل منه، فهذا حق اليقين.
لم يشك إبراهيم- عليه السلام- فى ربه؛ و إنما أراد الانتقال من مستوى الاستدلال إلى مستوى العيان، والارتقاء إلى درجة أعلى من درجات الإيمان. وهذا حال المؤمنين دائمًا فى سعيهم إلى الكمال الدينيِّ.
والفرق بين سؤال إبراهيم وسؤال غيره، كالفرق بين سؤال موسى رؤية ربه وسؤال قومه نفس الطلب؛ لأن سؤال موسى كان سؤال محبة وشوق إلى الله، أما سؤال قومه فكان سؤال ريبة ومكابرة.
[شبهات حول الإسلام- بتصرف]
منقول
[شبهات حول الإسلام- بتصرف]
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...