24 تغريدة 834 قراءة Jun 28, 2020
اشمعنى المثليين دوناً عن غيرهم من الاقليات ؟ ده سؤال بحاول الاقي اجابة عليه بقالي فترة ، لان دعم المثلية تحول من مجرد دعم اقلية للاجبار علي دعمهم و تحول الموضوع في بعض المؤسسات الى اجبار و الا تترفد او تتمنع من التمويل
يعني انا مشوفتش حملات الدعم دي لاي اقلية تانية ، حتى مشوفتهاش لأصحاب البشرة السمراء في عز العنصرية ضدهم الفترة الاخيرة ، مشوفتهاش لاي اقلية دينية او فكرية ان يكون لها كل الدعم ده
ليه مثلاً نتفلكس في اعلب اعمالها لازم يكون فيها شخص مثلي ، و الاغرب انها بتصور المثلي ده علي انه شخص ضعيف قدام شهواته و مغلوب علي امره و دي مش حقيقة اصلاً ، نتفلكس بتتبع نظام كل الممنوع مرغوب عشان تحقق ارباحها
لحد ما لقيت الاجابة في مقال طويل مفهمتش منه الا فكرته ، و هي ان الرأسمالية العالمية بتتعارض مع اساس الاسرة ، فالرأسمالية تساهم باستمرار في اضعاف الاساس المادي للاسرة ، ده اللي بيخلي فرصة لافراد الاسرة انها تعيش برا نظام الاسرة من اجل تحقيق اساس مادي مناسب
يعني زمان كان الاسرة بتعتبر زي شركة اغلب الاسر بيحبوا الانجاب بعدد كبير فوق الـ ٣ اولاد في ظل المشروعات الاسرية ده كان بيوفر دخل مادي مناسب للاسرة ان كل فرد فيها له دخل مناسب كأنها شركة بالظبط
- لحد ما بعد الحرب العالمية التانية انخفض معدل الانجاب بشكل ملحوظ بين ١ لـ ٣ في اغلب الأسر ، خصوصاً بعد النيوليبرالية اللي بتحكم العالم في الستينات ، ده اللي خلى نظام الاسرة ينهار بسبب الشركات العالمية و اعتمادهم علي عماله رخيصه لتحقيق ربح عالي
- ده اللي خلى تحقيق دخل مادي مناسب للاسرة كلها يكون صعب ، فده خلى افراد الاسرة تدور علي شغل و دخل مادي للاكتفاء و ده ادى لانهيار نظام الاسرة ، فساعدت الافراد انها تعيش خارج نظام الاسرة بالتحرر من القيود اللي حواليها و ده خلى الهوية الجنسية تتطور
- كمان الرأسمالية ادت للفصل بين الجنس و التناسل ، فبعد ما كانت الغريزة البشرية وسيلة للانجاب ، لحد ما اتحول الجنس الي متعه في الاساس ، و اتحول التعبير عن الغريزة في الانجاب لاختيار ، المثلية الجنسية احد ابرز اشكال الفصل بين الجنس و بقا تزواج المثليين ملوش علاقة بالتناسل
- و ده السبب الاساسي في التعارض بين الرأسمالية و نظام الاسرة ، فالرأسمالية من اساسياتها تدمير نظام الاسرة و الانفصال بين الافراد ، لكن بتقابلها مشكلة في ظل التحرر الجنسي الموجود و هي ان تطور الميول الجنسية او الفصل بين الجنس و التناسل و اعتبار الجنس متعه كأولويه
فده هيأدي لضعف الانجاب و بالتالي مش هيوفر جيل جديد من العمال اللازم للرأسمالية ، و السعي في زيادة معدل الانجاب هيأدي لترابط الاسرة و بالتالي العنصرية ضد المثلية ، ده اصلاً ضد مبدأ الرأسمالية في تدمير نظام الاسرة
- فاللي بتحاول الرأسمالية فعله دلوقتي هي تبني سياسات دعم المثلية و الحرية الجنسية عموماً ، و زي ما بيقولوا انهم بيوعوا الاسرة و الناس عموما بتقبل الميول الجنسية و اختلافها ، و حملات دعم عديدة للمثليين لأن ده بيحقق هدفهم في انفصال افراد الاسرة و " زيادة وعي الاسرة " للتناسل
- ده هيوضحلك اسطورة ان المثلية لها علاقه بالجينات ، اللي في الاساس تبناها السياسيين و بعض منظمات المجتمع المدعومة للترويج بتقبل المثليين و انهم مولودين طبيعي كدا بسبب الجينات ، لكن تم نفي الاسطورة دي اخيراً بعد اكبر دراسة اتعملت علي نص مليون مثلي
- و مش بس المثلية ، كل حركات التحرر المعتمدة علي اساس جنسي في العالم ، خصوصاً زي الفيمنست اللي اتحولت من مجرد المطالبة بحقوق المرأة لتحرير المرأة من كل القيود المجتمعيه و الدينية ، كل ده بتدعمه الرأسمالية لانه بيخدم هدفها الاساسي في الانتشار و تحقيق ارباح كبيرة
- المصيبة في كل ده ان اغلب الدول اللي رافضة الاعتراف بحقوق المثليين هي دول الشرق للاوسط المسلمة ، و في دوله زي مصر مثلاً قد يكون هناك ضغوط دوليه كبيره للاعتراف بالمثلية بسبب الديون الكتير
- فكرة بقا زرع الافكار لتقبل المثلية هو المصيبة الاكبر ، لانها حصلت قبل كدا كتير ، تبدأ من الصحوبية بين الولد و البنت في الافلام المصرية القديمة اللي كانت في السر و بالتدريج اتحولت لشئ طبيعي و اي شخص بقا عادي يكون له صحاب من غير جنسه
- مروراً بزرع فكرة الزنا او الجنس ، في الافلام و المسلسلات ، و زرع فكرة المشاهد الاباحية او الاغراء في المسلسلات و الافلام لحد ما ده بقا شئ عادي
- ده برضو اللي بيحصل مع الشذوذ خصوصاً مع قنوات مخصصة للاطفال زي Cartoon Network اللي بتدعم الشواذ ، و ده هيزرع في عقل الطفل ان ده عادي جدا و ان الناس دي طييعين و لهم حقوقهم
مرسيدس هي البابا

جاري تحميل الاقتراحات...