محمد حبيان
محمد حبيان

@mhubian

14 تغريدة 18 قراءة Jun 28, 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة #اليوم_العالمي_لمكافحة_المخدرات سوف اطرح لكم بعض القصص من خلال سلسلة التغريدات القادمة الهدف منها التوعية وزيادة الحذر لدى ولي الامر لحماية اسرته من خطر تلك السموم المدمره للعقل و البدن
القصص التي سوف اسردها لكم هي واقعية من مجتمعنا وهي جرائم ارتكبها مروجي المخدرات وضحاياهم من الشباب و الفتيات انتهى بهم الحال في السجون ومن اهم اسباب الادمان لدى الشباب هو غياب الرقابه من ولي الامر خاصة في مرحلة المراهقه
اول تلك القصص سمعتها قبل ساعتين تقريباً اثناء حضوري لقاء افتراضي توعوي عن اضرار المخدرات ذكرها المتحدث وهي للشاب وقع في مستنقع المخدرات وتم القاء القبض عليه و الحكم علي بالسجن واثناء وجوده في السجن قامت والدته العجوز بزيارته و اثناء حديثه معها قام بالتلفظ على والدته
ويطالبها بان تعطيه مبالغ مالية كي يوفر لنفسه الاكل و الشرب و الدخان داخل السجن وكانت والدته ترد عليه بان مبلغ الضمان بلكاد يكفيها هي و اخواته الاثنتين لكنه استمر بتهديد الام ومطالبتها باحضار الفلوس باي طريقة حتى لو تتاجر باخواته و العياذ بالله وختم حديثه بالبصق ع امه
القصة الثانية ..
اسرة فقيرة مكونه الام و ابن و ثلاث من البنات توفي والدهم ولم يتمكنوا من دفع ايجار البيت وقام جار لهم بتسكينهم عنده في منزله بعد ان حول كراج السيارة الى غرفة وتجهيزه بمطبخ و دورة مياه وتحمله مصاريف الكهرباء و الماء
بعد فترة تعرف الابن الذي يبلغ من العمر 20 سنة على رفقاء السوء ونجحوا في جعله مدمن للمخدرات وبدأ في التضييق على والدته واخذ كل ما تتحصل عليه من مبالغ من اهل الخير لاجل تأمين المخدرات و وصل به الامر الى استقبال المتبرعين عند الباب و يستلم منهم المبالغ ثم يختفي عن البيت لعدة ايام
واذا نفذت المبالغ عاد وكرر الامر من جديد غير مكترث بترك والدته و اخواته دون مأكل او مشرب بعدها طلبت الام من اهل الخير بعدم دفع المبالغ و استبدالها بمواد غذائية وبعد ان علم بالامر قام بالتهجم على امه و على اخواته و اصبح خطر يهدد حياتهم في كل يوم بسبب ادمانه للمخدر
بدلاً من ان يكون الراعي و المسؤول عن امه و اخواته اصبح خطراً يهددهم في كل يوم ولم تجد الام الا ان تبلغ عنه الجهات المختصة كي تأمن على نفسها و على بناتها وحكم عليه بالسجن بسبب العقوق و ادمان المخدرات واصبح خلف القضبان منذ سنوات وعمره الان لم يتجاوز 24 سنه و السبب اصدقاء السوء
القصة الثالثة لفتاه هي الاصغر في اسرتها المحافظه وقعت ضحية لذئب بشري تعرفت عليه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حيث بدأت العلاقة بتعارف الى ان تطورت بارسال صورها الى ذلك المجرم الذي عشمها بالزواج لكنه بعد ان تحصل على الضمان وهي الصور قام بتهديدها و ابتزازها
واصبحت بالنسبة لله خزينة من الاموال يأخذ منها متى ما يحتاج ولم يتوقف الامر عند ذلك بل تمكن من ان يجعلها مدمنه ووصل بها الحال الى تسرق من محفظة والدها وسرقة الذهب من والدتها واجهزة الجوال من اخواتها وبيعها لاجل توفير المال لذلك الذئب البشري وتأمين المخدر له ولها
ووصل الامر الى ان استخدمها للذهاب للمروجين وشراء المخدرات منهم بالمال وبعض الاحيان بدون مال !! واستمرت على هذا الحال الى ان تم اكشفها من قبل اسرتها وبعد الضغط اعترفت بكل شيء لكن بعد ان فقدت كل شيء ..
تم احالة الامر للجهات المختصة وتم القاء القبض عليها و على المجرم الذي كان سبباً في تدميرها والان الفتاة خلف القضبان وقد ضاع مستقبلها وشوهت سمعة اسرتها كل ذلك بسبب المخدرات وضعف مراقبة الاسرة
في نهاية سرد تلك القصص التي قد تكون مؤلمة اود ان اوضح ان البيئة المحيطة بالشخص تلعب دوراً مهماً في فرصة إدمان المخدرات خصوصاً لدى المراهقين وهنا يأتي اهمية رقابة الأسرة المستمر وتطوير العلاقات الاجتماعية التي سيكون لها أثر كبير في الوقاية من التعرض لإدمان المخدرات
انتهى
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...