مما يفترض تقديمه اليوم من قبل المرشدين المهنيين أو المدربين في #اختيار_التخصص للطلاب من خلال ما يقدمونه من برامج التوعية والتأهيل للطلاب في #تحديد_التخصص، هو النظر إلى قضية الإتاحة..
والإتاحة.. أعني بها:
ما مدى إتاحة دخول الطالب أو الطالبة لهذا المجال الدراسي كمتعلم، أو المجال العملي كموظف أو ممارس..
وهذا ينبهنا إلى أن هناك مناطق غير متاحة وأخرى متاحة..
وحتى لا نقع في خطأ عند تحديد مجال التخصص لنا؛ لابد أن نتأكد من تحقق الإتاحة لنا في ثلاثة جوانب.. وهي:
ما مدى إتاحة دخول الطالب أو الطالبة لهذا المجال الدراسي كمتعلم، أو المجال العملي كموظف أو ممارس..
وهذا ينبهنا إلى أن هناك مناطق غير متاحة وأخرى متاحة..
وحتى لا نقع في خطأ عند تحديد مجال التخصص لنا؛ لابد أن نتأكد من تحقق الإتاحة لنا في ثلاثة جوانب.. وهي:
الجانب الأول: الإتاحة من ناحية شرعية، بمعنى هل يجوز أو لا يجوز دخول لهذا المجال.. وهذا بُعد مؤثر للغاية؛ فلا بركة ولا توفيق ولا أثر لما لا يرضاه الله..
ومن واجب المتصدي لهذا المجال (سواء مرشد أو مدرب أوغير ذلك) أن يؤكد على هذا الأمر لدى الطلاب ويعمقه في أنفسهم ويلفت انتباههم له.
ومن واجب المتصدي لهذا المجال (سواء مرشد أو مدرب أوغير ذلك) أن يؤكد على هذا الأمر لدى الطلاب ويعمقه في أنفسهم ويلفت انتباههم له.
الجانب الثاني: الإتاحة الخاصة بالشخص نفسه من حيث ظروفه الحياتية، وواجباته الاجتماعية والتزاماته المعيشية وغيرها من الأمور التي لا يملك أن يتخلص منها أو يؤجلها أو يتكيف معها بطريقة أو أخرى.. فهي ستفرض عليه احتلال بقعة ما من مساحة وقته وطاقته وتركيزه..
ولابد أن ينتبه الطالب والطالبة إلى ضرورة انسجام طموحاتهم مع ظروفهم وأن تراعي واقعهم.. دون خفض لسقف طموحاتهم أو إضعاف لقوة رغباتهم.. إنما بتوجيهها لما هو أصلح لهم.. حتى لا يقعوا في موقع مفاصلة بين ارتباطاتهم وواجباتهم الحياتية والاجتماعية من طرف وطموحهم وأحلامهم من طرف ثانٍ..
الجانب الثالث: الإتاحة النظامية.. من حيث قابلية التشريعات والقوانين في بلدك لدراسة هذا المجال أو العمل فيه..
ويشمل أيضاً الضوابط والمعايير والاشتراطات التي حددتها الجهات ذات العلاقة لمن يدخل في هذا المجال.. ومنها شروط ومعايير القبول في مؤسسات التأهيل والتعليم..
كالمعدل الدراسي..
ويشمل أيضاً الضوابط والمعايير والاشتراطات التي حددتها الجهات ذات العلاقة لمن يدخل في هذا المجال.. ومنها شروط ومعايير القبول في مؤسسات التأهيل والتعليم..
كالمعدل الدراسي..
هذه هي الجوانب الثلاثة للإتاحة
ومن المهم لأي طالب أو طالبة أن يراعيها ويتأمل فيها بعمق ويحدد نتيجة كل منها على المجالات التي تدور في مخيلته ويتطلع لها ويرغب في الالتحاق بها..
ومن المهم لأي طالب أو طالبة أن يراعيها ويتأمل فيها بعمق ويحدد نتيجة كل منها على المجالات التي تدور في مخيلته ويتطلع لها ويرغب في الالتحاق بها..
هذا ما يتعلق بقضية الإتاحة..
وسيكون لدينا أيضاً جانبين آخرين هما التطور والاحتياج.. ولعل الحديث يتيسر عنهما مستقبلاً بمشيئة الله تعالى..
وسيكون لدينا أيضاً جانبين آخرين هما التطور والاحتياج.. ولعل الحديث يتيسر عنهما مستقبلاً بمشيئة الله تعالى..
جاري تحميل الاقتراحات...