د.نايف بن حمد الجابر
د.نايف بن حمد الجابر

@Abumalik1982

17 تغريدة 94 قراءة Jun 27, 2020
🔸 حضرت ورشة عمل لكلية هارفارد للأعمال عن طريق الزووم ل 199 مسؤول في منظمات خيرية مختلفة على مستوى العالم لنقاش إدارة المخاطر في المنظمات غير الربحية، فكانت هذه الفوائد العامة مع تصرف:
✅ طرح قبل اللقاء استبيان وشارك فيه أكثر من 300 فرد، فتم في بداية الورشة عرض بعض النتائج العامة، ولعلي بإذن الله أعرض الاستبيان مفصلاً عند الحصول عليه.
✅ تقييم وإدارة الأزمة يجب أن يشمل المحاور الثلاث الرئيسية (البرامج-الموظفين- الدعم المالي) من المهم عدم إغفال أي محور لأنه مؤثر بشكل كبير على المحاور الأخرى، والسؤال هنا إلى أي حد كان هناك اهتمام مخطط للموظفين والعاملين في منظمتك؟
✅ يشير الاستبيان إلى أن 55% من العينة يرون أن أزمة كورونا أثرت سلباً على أحد المحاور الثلاث وفي المقابل هناك 25% يرون أن هناك آثار ايجابية من الأزمة، والبقية لم تؤثر عليهم الأزمة بشكل كبير، والملفت أن حجم المنظمات مالياً لم يكن مؤثر في مستوى الأزمة إنما نوع النشاط كان له تأثير.
✅المتاحف ومنظمات الفن والثقافة، تأثرت بشكل كبير بسبب الأزمة، وهنا سؤال للتأمل، مع التوسع الجميل في عدد المنظمات غير الربحية، وفي مثل أزمة كورونا هل سيتم تصنيف المنظمات من حيث الأهمية الاجتماعية أو الاقتصادية أو الأمنية أو غيرها على أنها في مستوى واحد ...
هل جمعيات دعم الفقراء في الأهمية مثل الجمعيات التخصصية، وهل يعني هذا أننا بحاجة لتصنيف المنظمات ليس فقط على نوع النشاط بل على مستوى التأثير والأهمية من نواحي مختلفة، مما يعني تعامل مختلف مالياً ونظامياً مع كل منظمة بناء على تصنيفها (للتأمل)
✅ المرونة والحركة السريعة واتخاذ القرارات بشكل عاجل أحد أهم سمات المنظمات الناجحة في مثل هذه الأزمات، ولذلك مهم تحديد لجنة إدارة الازمة بالذات في المنظمات الكبيرة، أو على الأقل صاحب الصلاحية يكون قريب جدا وحاضر في الحدث.
✅ دور المتطوعين مهم في هذه الأزمات وفي نفس الوقت الاعتماد الكامل عليهم قد يعرضك لتحديات أكبر، فمثلاً : كبار السن سوف يتوقفون عن التطوع لخطورة الموقف، وفي المقابل كثير من المتطوعين كان لهم دور رئيسي وفاعل، موازنة العملية مطلب مهم.
✅ كان هناك تخوف بوجود أزمة مالية وقلة في الإيرادات، ولكن الذي حصل عكس ذلك تماماً فكان هناك إقبال كبير من قبل الأفراد والأوقاف، وقد يرجع ذلك لاستشعار خطورة الأمر عند الجميع، وهذا يدعونا للتفكير، ماهي القضايا المجتمعية الرئيسية التي يمكن أن تكون هي المحرك الرئيسي في جمع التبرعات.
✅ في مثل هذه الأزمات قد تنحرف البوصلة عن الرسالة الأساسية للمنظمة ويجتهد الأفراد في تقديم مبادرات ليست من صميم عملهم، وهذا محل نقاش يتطلب تأني، لأن الأصل عدم الخروج عن الرسالة، وفي نفس الوقت هناك أزمة تتطلب تدخل خارج تخصصنا، هل نُقدم أم نقول ليس لنا علاقة؟
✅ مهما كان حجم الأزمة، لا بد من وجود فرص مفيدة، هل بحثت عنها، هل وجدتها، ماذا صنعت بها.
✅ لا شك أن العمل عن بعد كان الأداة الأساسية في الفترة السابقة، هل سنستمر عليه؟ المنظمة الذكية هي التي تستمر في تطوير أدواتها لتحقيق رسالتها بأقل قدر ممكن من الموارد مع المحافظة على الجودة.
✅ الحديث المستمر عن التخطيط الاستراتيجي قد يحتاج إلى إعادة نظر مع التسارع الكبير في هذا الزمان، هل نحن بالفعل بحاجة إلى خطة استراتيجية لمدة ثلاث أو خمس سنوات، أو نحن بحاجة إلى إطار استراتيجي مشترك، ينبثق منه خطط تشغيلية سنوية؟ للنقاش
✅ خرجت مجموعة من الشراكات لا يتصور أن تتم إلا بسبب الأزمة واستشعار أهمية العمل المشترك، وتنازل الافراد عن الحضوض الشخصية للمصلحة العامة ( متحف مع بنك طعام) هل عقدت شراكة في منظمتك بسبب الأزمة؟
✅ أهمية وجود أموال إدخارية في محافظ استثمارية يمكن وبسرعة الحصول على سيولة منها لمثل هذه الأزمات.
✅ في الأزمات يجب على القائد الموازنة بأن يقول الحقيقة كما هي والوقع من دون تحريف وفي نفس الوقت يزرع الأمل، ويكون قريبا من موظفيه، يعيش معانتهم ويفهم احتياجاتهم.
✅ خطوات إدارة الأزمة بشكل مختصر ( جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات، طرح جميع الخيارات المتاحة- توقع النتائج من كل خيار-اختيار الأفضل- تنفيذ المقترح مع أهمية التفكير بتطويره-إعادة العملية مرة أخرى للبحث عن خيارات أفضل، والمهم أن تكون رسالة المنظمة هي الحاكمة لطريقة تفكيرنا.

جاري تحميل الاقتراحات...