Dr / Ramadan Ali
Dr / Ramadan Ali

@Ramadan18689871

8 تغريدة 276 قراءة Jun 27, 2020
ما تيجي كده نشوف ايه رمزية الكبش في الحضارة المصرية القديمة :
استخدمت الأغنام في مصر القديمة
بقیادة كبشھا في دوس الحبوب المبذورة في الطین التي خلفھا فیضان النیل ، وربما
بسبب ھذا التعاون وطبیعة الكبش المفطورة على الحب بشكل واضح كان ھذا الحیوان رمزا للخصوبة .٢
٢_والجدیر بالذكر أن حیوان الكبش كان من صمیم البیئة المصریة منذ القدم ، وقد حاول البعض أن یطعن في ذلك ولكن دون دلیل یشیر لرأیه ، فقد عثر منذ عصور ما قبل التاریخ على ھیاكل للكباش مع الثیران .
یرجح ظھور الكبش كحیوان مقدس منذ عصور ما قبل التاریخ ، وقد كانت بدایة
ظھورھا على ھیئة
٣_صلایات صخریة منقوش علیھا ھیئة الكبش ، ثم ظھرت صورة على الأواني من عصور نقادة الثانیة والثالثة ، ثم ظھر على ھیئة تمائم من عصور نقادة الثانیة والثالثة ، كما ظھر الكبش فوق فخار نقادة الثانیة.
ومن أقدم الآلهة التي اتخذت ھیئة الكبش ھو المعبود خرتي وكان یمثل بھیئة الكبش الراكد
٤_یعتبر أقدم الآلھة التي اتخذت ھیئة آدمیة برأس كبش ومن أھم ادواره ھو أنه كان
یقود المتوفي في العالم الأخر.
وبجانب الإله خرتي ظھر المعبود خنوم المعروف منذ عصور ما قبل الأسرات ، وأنه واھب الحیاة للبشر .
وكان یعتبر حارس منابع النیل یأتي بالفیضان.
٥_ وكان خنوم یعبد في طیبة وهو الذي یضع دولابه جسد الإنسان المتولد حدیثا من وحل النیل .
تجسد خنوم في صورة الكبش المعتادة له في النصوص المسجلة فوق صروح المعابد والمقاصیر ولفائف البردي وعبر عن معنى الخلق بضخه للمیاه العذبة التي تحیا علیھا البشریة.
٦_كما ربطت النصوص أیضا بین أوزیر بالإله الكبش بناء على الإعتبارات
المعروفة عن الكبش بصفة عامة من الخصوبة، ومقدرته الفائقة على التناسل
وخلق الحیاة ، ولما كانت لأوزیر تلك الصفات منذ بدایة ظھوره فقد كان من الطبیعي أن یتم التوحید بین ھیئة الكبش وبین أوزیر الذي اعتبر إلھا للموتى
٧_ والحياة الدائمة.
كما كان الكبش في ظل الدولة الحديثة رمزا ل ( آمون رع ) وغالبا ما كان أمون ینحت بجسم إنسان برأس كبش ذي قرنین.
٨_ رمزية الكبش في الفن الإسلامي:
اتخذ الكبش تميمة تقي من الحسد ودفع الضرر وصار من العادات الشعبية وضع رأس الكبش على أبواب المنازل او على الجدران لاعتقادهم بانها تمنع الحسد وحماية من أي مكروه لاصحاب البيت
ومن ذلك ما نراه مجسدا اعلى مدخل باب الفتوح أحد أبواب السور الشمالي للقاهرة

جاري تحميل الاقتراحات...