خطىٰ راحلة|| 💫
خطىٰ راحلة|| 💫

@Khadija_a6

16 تغريدة 28 قراءة Jun 28, 2020
1=الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في الهند..
فقد دخل الإسلام الهند عن طريق الفتوحات الإسلامية والحملات الجهادية التي قادها قادة المسلمين لفتح البلاد ونشر دين الله بين العباد ..
فمنذ أيام الخليفة عمر بن الخطاب كانت محاولات فتح الهند على نطاق ضيق..
وكان الإسلام يدخل وينتشر في بلاد ⬇️
2=الكفر عادة عن طريق أحد أمرين هامين :عن طريق الجها، فيتعرف أهل تلك البلاد على سماحة الإسلام وكمال شرائعه،وعن طريق تجار المسلمين الذين كانوا ينشرون الإسلام في تلك البلاد ويتخلقون بخلق الإسلام ،مما أثر في أهلها فيدخلون في دين الله أفواجا
ففي سنة44هـ،غزا المهلب بن أبي صفرة أرض ⬇️
3=الهند،وسار إلى قندابيل،وكسر العدو وسلم وغنم
وكان هذا أول غزو المسلمين لبلاد الهند، وبه تعرف أهل تلك البلاد على الإسلام ورائعه، فدخل منهم من دخل فيه .
وفي سنة ثمان وأربعين من الهجرة كتب معاوية رضي الله عنه إلى زياد بن عبيد:انظر رجلا يصلح لثغر الهند،فوجه زياد إليه سنان بن سلمة⬇️
4=بن المحبق الهذلي،وكان أحد الشجعان المشهورين،فقام بغزو الهند "
قال الذهبي :
" استعمله زياد بن عبيد على غزو الهند "
وفي سنة ثلاث وتسعين افتتح محمد بن القاسم - وهو ابن عم الحجاج بن يوسف - مدينة الدبيل وغيرها من بلاد الهند،وكان قد ولاه الحجاج غزو الهند وعمره سبع عشرة سنة،فسار في⬇️
5=الجيوش فلقوا الملك داهر - وهو ملك الهند - في جمع عظيم ومعه سبع وعشرون فيلا منتخبة فاقتتلوا فهزمهم الله وهرب الملك داهر،فلما كان الليل أقبل الملك ومعه خلق كثير جدا فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الملك داهر وغالب من معه.
ثم سار محمد بن القاسم فافتتح مدينة الكبرج وبرها ورجع بغنائم ⬇️
6=كثيرة.
وفي سنة خمس وتسعين أفتتح محمد بن القاسم مدينة المولينا – ويقال: الملتان - من بلاد الهند.
وفي سنة ستين ومائة جهز الخليفة المهدي العباسي عبد الملك بن شهاب المسمعي لغزو بلاد الهند،فدخل مدينة باربد من الهند في جحفل كبير فحاصروها ونصبوا عليها المنجنيق وفتحوها عنوة
وفي عهد⬇️
7=الدولة العباسية تمكن هشام بن عمرو التغلبي والي السند من فتح الملتان وكشمير.ثم بضعف الدولة العباسيةوتفكك أجزائها تكونت عدة إمارات في السند،منها إمارة المنصورة وإمارة الملتان وإمارة إسماعيليةحتى جاء الغزنويون
وفي سنة ثنتين وتسعين وثلثمائة في محرمها غزا السلطان الملك يمين الدولة⬇️
8=أبو القاسم محمود بن سبكتكين التركي بلاد الهند فقصده ملكها جيبال في جيش عظيم فاقتتلوا قتالا شديدا، ففتح الله على المسلمين،وانهزمت الهنود وأسر ملكهم جيبال،وأخذوا من عنقه قلادة قيمتها ثمانون ألف دينار،وغنم المسلمون منهم أموالا عظيمة،وفتحوا بلادا كثيرة،ثم إن محمودا سلطان المسلمين⬇️
9=أطلق ملك الهند احتقارا له واستهانة به،ليراه أهل مملكته والناس في المذلة فحين وصل جيبال إلى بلاده ألقى نفسه في النار التي يعبدونها من دون الله فاحترق.
وكان السلطان محمود بن سبكتكين قد فرض على نفسه كل سنة غزو الهند، فافتتح بلادا شاسعة وكسر الصنم سومنات،الذي كان يعتقد كفرة الهند⬇️
10=أنه يحيي ويميت و الذي يعتبره الهنود مكان تناسخ الأرواح حسب معتقداتهم، ويحجونه، ويقربون له النفائس،بحيث إن الوقوف عليه بلغت عشرة آلاف قرية،وامتلأت خزائنه من صنوف الأموال،وفي خدمته من البراهمة ألفا نفس،ومائة جوقة مغاني رجال ونساء،فكان بين بلاد الإسلام وبين قلعة هذا الصنم مفازة⬇️
10=نحو شهر، فسار السلطان في ثلاثين ألفا،فيسر الله فتح القلعة في ثلاثة أيام، واستولى محمود على أموال لا تحصى،وقيل:كان حجر شديد الصلابة طوله خمسة أذرع، منزل منه في الأساس نحو ذراعين،فأحرقه السلطان،وأخذ منه قطعة بناها في عتبة باب جامع غزنة،وانتشر الإسلام في أكثر الأجزاء التي فتحها⬇️
12= في الهند.
وتوفي محمود عام421هـ،وجاء ابنه مسعود ففتح مدينة بنارس على نهر الغانج،وأنتهى حكم الغزنويين عام 555هـ
استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان التركي المجاهد محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392هـ =1001 م)،وامتد لأكثر من⬇️
13=ثمانية قرون،تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار وتبهر العقول والألباب.
ثم أتى حين من الدهر ضعفت فيه الدولة بعد قوة
فبدأ زحف الإنجليز للسيطرة على الهند⬇️
14=بسياستهم الماكرة وبأسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية، وأنتهى الحال بأن دخل الإنجليز"دلهي"في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي،وبسطوا سلطانهم في البنجاب،وتطلعوا إلى احتلال بلاد الأفغان لكن فاجأتهم شجاعة أهلها وبسالتهم فرجعوا عن هذا المخطط يائسين.
وقد فقد المسلمون في ⬇️
15=الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ،وإمساك بمقاليد الأمور، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة⬇️
16=وإلى محاربة التعليم الإسلامي والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية، وأذكوا نار العداوة بين المسلمين والطوائف الأخرى.
الى أن آلت إليه الأمور الى ما نحن عليه اليوم من اضطهاد للمسلمين في الهند...

جاري تحميل الاقتراحات...