ناصر بن صالح الزايد
ناصر بن صالح الزايد

@DrNasserAlzayed

6 تغريدة 25 قراءة Jun 28, 2020
في المقطع المرفق الذي ينتشر حاليا في مجموعات #واتساب: لا علاقة بتاتا لظاهرة #الخاصية_الشعرية بالموضوع، والمتحدث لم يعط فرصة للشيخ حسن لكي يوضح، وهناك شيء مهم مفقود من الرواية.
youtube.com
الجزء المفقود يتعلق بموقع المصب وطريقة إحداث تدفق الماء. موقع مصب الأنبوب إما أنه أقل ارتفاعا من، أو على أقل تقدير مساو لارتفاع مستوى منبع المياه. ولا ما نع أن يمر بمنطقة مرتفعة في أثناء الطريق.
الجزء الثاني المفقود يتعلق بطريقة إحداث بداية التدفق عن طريق الشفط
حيث يتوقع وجود ليين اثنين موصلان بالقارورة، والقاروة في البداية محكمة الغلق، ويتم ربط اللي الأول بخزان المياه الذي ظهر في الصورة للحظات، حيث يقوم هذا اللي بضغط الماء في الأنبوب الثاني المتصل معه من خلال القارورة
يكون هناك شخصان الأول عند المصب والثاني في الأسفل، وبينهما تواصل من نوع ما، بحيث أنه بمجرد بداية صب الأنبوب الثاني لدى الشخص الأول، يقوم الشخص الثاني بسحب لي الدفع الأول من القارورة تاركا اللي الثاني فقط لمواصلة سحب الماء، حيث يدخل الماء من خلال الفتحة التي يتركها سحب اللي الأول
العملية ببساطة عملية شفط عادية كما يفعل أي شخص. ولكن قدرة الشفط محدودة بسبب كونها مرتبطة في النهاية بتفريغ اللي وهو يعتمد على الضغط الجوي العياري المحدود تقريبا بـ 10أمتار. ومن هنا تم اللجوء إلى الضغط بالماء النازل من الخزان الذي يتوجب أن يكون أعلى قليلا من ارتفاع المصب.
وعلى كل حال، فلا شك أن تفكير الشيخ حسن الودعاني بهذه الطريقة هو تفكير عبقري فذ، ينم عن قدرة على التفكير خارج الصندوق كما يقال. وقد كان علماء المسلمين السابقون يسمون الفيزياء: علم الحيل

جاري تحميل الاقتراحات...