‏شليويح
‏شليويح

@1MFLAH1

41 تغريدة 240 قراءة Jun 27, 2020
-ثريد
المليار الذهبي
نحن الآن نعيش عصر المليار الذهبي، لكنهم لا يحتاجون لقتل 6 مليار، وإنما يسقونهم الموت ببطء عن طريق جرعات كل يوم.”
– هنري كيسنجر
في البداية خلونا نسترجع المصايب اللي بتحصل مؤخرًا في العالم:
“حرائق في غابات أستراليا التهمت الأراضي والحيوانات وشردت كتير من البشر.. اتبعها فيروس خطير في الصين “كورونا” يموت بسببه ملايين المواطنين وخسائر مادية تقدر بملايين الدولارات.. حروب وصراعات في معظم الدول..
ف وكوارث طبيعية في كل مكان.. وتنبؤات جادة بقدوم الحرب العالمية الثالثة.”
وش اللي بيصير في العالم؟!
كل ذا بنعرفه في تفسير المقال ذا..
تعالوا نرجع مع بعض بالزمن لسنة 1992م لما اجتمعت الدول العظمي واتناقشوا في موضوع خطير..
قالوا إن الأرض بدأت تفقد توازنها، وإن الموارد البشرية مبقتش تكفي الكم الهائل من البشر على سطح الأرض..
وبعد تفكير كبير قرروا يطبقوا مشروع اسمه “المليار الذهبي”!
مشروع المليار الذهبي فكرة قديمة حطها مجموعة من الأشخاص...
بيقول إن الأرض مينفعش تتحمل أكتر من مليار إنسان، وزي ما إنتوا عارفين عددنا
الحين 7.67 مليار إنسان..
فأساس المشروع بيقول علشان نعيش حياة طبيعية لازم يكون عددنا مليار إنسان، الباقي مالهم قيمة على الأرض، المفروض يموتوا..
المخيف بالأمر إن فيه أدلة كتيرة بتثبت إن النظرية دي موجودة من قديم الزمان، ومن ضمنها وثائق مكتوبة من مئات السنين بـ8 لغات من ضمنهم اللغة العربية، عبارة عن وصايا للناس اللي هتعيش مستقبلًا، وبداية الوصية كانت بتقول “إبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون، حتى يكون هناك توازن دائم
وبيزعموا أصحاب النظرية إن ده العدد المثالي بالنسبة للأرض!!
وتطبيقًا للوصية بدأت مشاريع سرية كتيرة بتحاول تقلل عدد البشر، لحد ما اتغير الرقم من نص مليار لمليار إنسان..
طيب إيه نصيب الـ6 مليار الباقيين؟!
للأسف احتمالين:
1) الموت.
2) الاستغلال والعبودية.
ولو ركزنا شوية في اللي بيصير حولنا، راح نلاقي إن أغلب الدول بقت بتدعم نظام الطبقات، بمعنى إن العالم يصير فيه طبقتين، طبقة أغنياء وطبقة فقراء.. أما بخصوص الطبقة المتوسطة فذي قليلة جدًا، وذي الطبقة اللي بيحاولوا يقضوا عليها.
طيب وش راح يصير في المستقبل؟!
بعد تقسيم العالم لطبقتين، راح يبقى الضغط على الطبقة الفقيرة بسبب الجوع والأمراض وقلة الموارد، وذا راح يزيد من عدد الوفيات عند الفقراء، وهيساعد في تحقيق مشروع المليار الذهبي.. وذا طبعًا المطلوب.
الحروب على مر القرون كانت من أهم خطط المليار الذهبي، حروب ليست مجرد غضب بين دولتين، إنما هي خطط للحفاظ على عدد البشر في نطاق معين..
كل ما بقى فيه حروب أكتر، كل ما مات بشر أكتر، كل ما وصلوا لتحقيق هدفهم..
مثلًا في الحرب العالمية الأولى والثانيه الأرض خسرت 2% من عدد سكان الأرض..
بعد الحرب العالمية التانية اصبحت الأرض مستقرة، وصار تعداد سكان الدول يزيد، وخطط تحديد النسل والضغط على الناس ماصار ينفع..
هنا كان لازم يفكروا في خطة بديلة، والخطة ذي تكون أقوى، وتكون ذكية، كأنها شيء من عند الله، ومن هنا بدأوا يخططوا في حرب الفيروسات
الحقيقة إنها بدأت لأهداف سياسية، ولكن الأساس إن من أبرز آثار الحرب هي تقليل التعداد السكاني، والتخلص من أكبر كم من البشر..
ولو ركزنا أكتر هنتسائل ليه “كورونا” ظهر في الصين، موضوع شوربة الخفافيش ذا مايدخل المخ ، خلوه على جنب.. الناس ذي بتاكل كل حاجة لها روح حرفيًا من سنين طويلة جدًا..
ولكن الفكرة هي إن الصين عندها أعلى تعداد سكاني في العالم كله، مليار و386 مليون إنسان.. وذا أفضل مكان ينشروا فيه المرض ومن خلاله يقللوا عدد سكان الأرض، والدليل على إن المرض مصنع هو إن معظم الدول مش عاوزة تقف جنبهم، مع إنها كارثة كبيرة ممكن تأثر على البشرية كلها!
ويجي في المركز التاني الهند، فيها مليار و339 مليون إنسان، وتذكروا كلامي كويس، قريب بنشوف .. كل دولة وليها فكرة!
تزامن مع كل ذي، الحرائق اللي قاعد تتوسع باستراليا، وكل فترة بنسمع عن أعاصير وزلازل وفيضانات في دول مختلفة، رغم إنها كانت خامدة من آلاف السنين!
فكر معي لحظه، بتعرف إن كل الكوارث اللي بتحصل ذي وقوعها ورا بعض عمره ما كان صدفة.. حتى الكوارث الطبيعية متخطط لها من التسعينات.
تعالوا نرجع مع بعض لسنة 1977م، لما اقترح الفيزيائي (إدوارد تيلر) طريقة لعكس آشعة الشمس، بحيث يقدروا يحافظوا على درجة حرارة الأرض وتبقى مستقرة، لا هي عالية ولا منخفضة، وبالفعل عملوا تجارب على المشروع علشان يشوفوا هل ممكن ينجحوا فيه، ولا الفكرة بتفشل..
وسنة 1993م بدأوا العمل على المشروع، وبعد تفكير وتجارب وصلوا بالصدفة لإمكانية صنع زلازل وفيضانات وحتى أمطار، وكلها مصطنعة.. يعني تخيلوا يقدروا يسوون زلزال مصطنع، فيضان مصطنع..
وبدأوا في بناء أول محطة للتحكم في الطقس، بولاية ألاسكا، والحين عندهم 20 محطة حول العالم، وسموا المشروع باسم (هارب)، واللي قرأ عن مشروع الشعاع الأزرق راح يفهم اكثر...
اللي ابي أقوله بطريقة سريعة بس، البركان أو الزلزال أو الفيضان لما بيصير بيكون له شيء مسبب له، هما بعقلهم الشيطاني قدروا يوصلوا للشيء المسبب ذا ولعبوا فيه على هواهم!
وخلينا نقول إن الإنسان مهما وصل عقله وتفكيره مستحيل يعمل شيء زي ربنا سبحانه وتعالى، كل ذا مصطنع ومستحيل يكون بنفس القوة الطبيعية.. ولكنهم قدروا يعملوا شبيه.
وكمان قدروا يتحكموا في الطقس، ولكن ليس بشكل كامل..
عارفين الطيارات النفاثة اللي بتطير فوقك في السما، وبيكون وراها خط أبيض، وبنعتقد بإن ذي آثار طبيعية، لكن الآثار ذي بتفضل في السما لساعات طويلة، وأحيانًا بتفضل لأيام، لحد ما تشكل سحب صناعية، اللي بتكون مُحملة بالمعادن المؤكسدة،
وبالتحديد غاز “الكمتريل”، وبعدها بيوجهوا عليها موجات قوية مقدارها 3 مليون واط، وذا كفيل بإنه يصنع جفاف وإعصار وعاصفة، لحد ما الموضوع يوصل لكارثة كبيرة، وفي النهاية طبيعية، همَ مالهم دخل!!
وذا اسمه حرب المناخ، ويشبه بشكل كبير لحرب الفيروسات، وفي النهاية مستحيل تعرف مين اللي كان سبب في الموضوع.
مشروع “هارب” هو جزء من مشروع الشعاع الأزرق.. وزي ما احنا عرفنا إن مشروع الشعاع الأزرق باختصار هو مشروع ماسوني هدفه السيطرة على العالم من خلال التشكيك في جميع الديانات ومسحها، عن طريق توحيد العالم تحت مسمى دولة واحدة، وعملة واحدة، ودين واحد هو الإلحاد..
لو مو عارف إن هوليود ملك للماسونية اليهودية، فخليني أقولك إنها ملك لهم وأحد الأشياء اللي بتساعد على تمهيد الفكرة وترسيخها في عقلك..
ولو ركزت شوية بتلاقي مؤخرًا كل الأفلام بتتكلم عن نهاية العالم، عن انتشار فيروس، عن إن الأرض ماراح تستحمل كل البشر عليها، وكأنهم بيهيأوك علشان..
لو حصلت الكارثة يكون عقلك مستوعبها وفي انتظارها..
وبطريقة ما صرنا نشوف هوليود وا شركات عالميه بتدعم المثلية الجنسية بكل جرأة وكأنه شيء طبيعي..
طبعاً الحين بتسألني وش علاقة المثلية الجنسية بالمليار الذهبي، لو فكرت شوية بتلاقي إنه لها علاقة كبيرة جدًا..
الحقيقة إن دعم المثليين وإنهم يبدأوا في صنع مجتمع مثلي، بيساعد بشكل كبير في مشروع المليار الذهبي..
ولو رجعنا بالزمن للتسعينات، بنلاقي إن المثلية الجنسية كانت جريمة بيعاقب عليها القانون، في بعض الدول كانت بتبدأ بالسجن وأحيانًا توصل للإعدام..
ولكن سنة 2001م اتغير كل شيء، لما بدأت هولندا إنها تعترف قانونيًا بزواج المثليين، وأيدتها كتير من الدول ومنها دول عربية، وأصدروا قوانين بتسمح بزواجهم، وصار لهم منظمة بتحفظ حقوقهم، زعمًا منهم إن المثلية هي شيء خارج إرادة الإنسان، ولازم نقف جنبهم ومانعارض فعلهم، إنتوا متخيلين...
بل إن بعض الفنانين خرجوا وقالوا إنهم بيقفوا مع المثليين إنسانيًا، فين الإنسانية في الموضوع؟! ذا دمار للإنسانية، إنك تدعم زواج المثليين اللي هيتسبب في انتشار الأمراض اللي من ضمنها مرض الإيدز، اللي ممكن يبيد البشرية، إنتَ كذا قضيتك مش إنسانية،
الإنسانية إنك تعالجهم، مو تشجعهم إنهم يموتوا بمرض بشع وخطير!!
الحكومات بتقول إن المثلية خارجة عن إرادة الإنسان، أو عيب خلقي، طيب ليه ربنا سبحانه وتعالى عذب قوم لوط، أكيد ماخلقهم بعيب علشان يصب غضبه عليهم.. أي شخص مثلي هو بإرادته.. بعيدًا عن اللي بيكون عنده هرمونات نسائية أكتر، أو بنت هرموناتها الذكورية أكتر وذا شيء بيتم معالجته عن طريق..
الهرمونات
وطبعًا لاتنسون إن زواج المثليين ذا راح يتسبب في تحديد نسل، لأنهم مش هيحملوا ولا هيخلفوا، ودي أسهل طريقة لتحديد النسل، فا راح يساعد من جميع الجوانب في مشروع المليار الذهبي!
باختصار مشروع المليار الذهبي، اللي كل البلاوي اللي بتصير في الأرض بتخدم تحقيقه!
وبالأخير لو مافتَحت مخك وماتثقفنا أكتر على البحث والفهم، ماراح نعرف شي، علشان كذا أهم شي يكون عندنا ثقافة علمية ولو قليلة، نستفيد منها مستقبلًا، صدقني الكلام اللي بقوله الحين لو ماستفدت منه، ماراح يضرك.
نهاية الثريد-
اسف اذا طولت عليكم ولكن
{من كتم علمن ينتفع به لجم بلجام من نار يوم القيامه} او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...
هذي معلومات راح تغير نظرتك وتعرف الحرب المخفيه الي تديرها الماسونيه وتدعمها أغنى عائله في العالم (روتشيلد)
اتمنى انك استفدت ولو حتى بمعلومه.

جاري تحميل الاقتراحات...