لهذم
لهذم

@L1400M

8 تغريدة 34 قراءة Jun 27, 2020
من أخطر مضامين الخطاب النسوي وأكثرها محورية: خطابيات تمجيد وتبجيل الأنثى لمجرد أنوثتها بغض النظر عن أي متعلق آخر يكون علة لتفضيلها
ففي الإسلام التقوى هي معيار المفاضلة عند الله
أما في النسوية فالخطابيات النسوية تقوم بتغذية شعور الإستحقاقية بقوة عند المرأة=
مما يتسبب بانتفاخها وتضخم نرجسيتها وحب الذات والشعور بأنها تستحق الكثير ليس لشيئ إلا لأنها انثى، واتساقًا مع هذا العنصر في الخطابيات النسوية وصل الأمر بهن إلى حد التفاخر بالقذارات كالدورة ونحوها واعتبارها أمجادًا وفخرًا يستحق المدح والثناء والتبجيل !
فاحمد الله على نعمة العقل
لهذا تجد أن نساء زماننا هن اكثر النساء رفاهية وترفًا مع قلة أو عدم المشقة وهن مع ذلك أكثر النساء استحقاقية وكفرًا للعشير، يردن حقوقًا بلا واجبات، امتيازات بلا مسؤوليات، مغنمًا بلا مغرم
أصبحت ترى مجرد ضغطها لزر غسالة الملابس جهدًا ومعاناة، ورفض ذهابها للسوق قمعًا واضطهادًا
وهذا واقع لا ينكره إلا مكابر أو مغفل، وأشك بوجود المغفل !
خطاب تقديس المرأة ترتب عليه أضرار كثيرة كانتفاخ المرأة وكثرة النشوز وكثرة التطلب وانعدام القناعة والرضى عما باليد والمقارنة بالأخريات والإستحقاقية العالية ورفض الواجبات والمسؤوليات والزحف على حقوق ليست لها وتسميتها"حقوقا"
هذا الخطاب يجب أن يكسر
ليس بالتذمر والشكوى من هذه الظاهرة بل بترشيد الخطاب الموجه للمرأة
والكف عن معاملتها كقطعة زجاج تكسر بأدنى لمسة أو هشيم تذروه الرياح بأدنى نسمة
والتذكير بالواجبات والمسؤوليات مع برهنة عدلها ووجوب الرضى والتسليم وأن تحصيل الحقوق نتيجة للقيام بالواجبات
وترسيخ فكرة "الرضى" و"القناعة" وعدم النظر لما بأيدي الناس والإبتعاد عن أي منافذ لوصول هذا النوع من الخطاب سواء كان حسابات وصفحات ومشاهير ومشهورات سناب او غيره وثبت أن لديمومة التعرض للخطاب أثر واضح حتى وان كان المتلقي يرفضه فكثير ممن تتعرض لشبهات نسوية لا تقنعها الأجوبة الا=
بعد الإبتعاد فترة عن منافذ هذا النوع من الخطابيات كتويتر او غيره فتزول عنها "الطاقة السلبية" وتصبح أكثر هدوءً وتفهمًا
وأول خطوة نحو كسر قدسية المرأة هو بكسر المنفذ المؤدي له (الخطاب التبجيلي للمرأة) سواء كان رافعًا لاستحقاقيتها ونرجسيتها او مبرأً لها من كل تهمة وخطأ او غيره
ولعلي لا انسى النقطة الأهم
وهي التذكير بفناء هذه الدنيا وبقاء تلك الآخرة
وأن النعيم الكامل الخالي من كل تعب ونصب ومشقة ليس الا في الجنة
فطاعة الزوج وحسن التبعل والتودد له وكذا العكس بقيام الرجل بالإنفاق وحسن العشرة مع احتساب الأجر على الله في كل صغيرة وكبيرة ذلك صنيع العقلاء

جاري تحميل الاقتراحات...