أبو سليمان الدرع
أبو سليمان الدرع

@aldr3a

6 تغريدة 2 قراءة Jun 27, 2020
أردت قراءة كتاب غاية الوصول للقاضي زكريا الأنصاري فذهبت المكتبة واقتنيت طبعة بولاق في ١٧٦ صفحة ثم توصلت لنسخة أحدث من تحقيق عرفة النادي فإذا هي في أكثر من ٩٠٠ صفحة
هذا خلق سؤال في رأسي لماذا هذا الفرق الكبير في الصفحات الذي يكاد يكون ٦ أضعاف
ورق بولاق أكبر والخط أصغر لكن الفرق لا يصح أن يبلغ هذا
لن أتكلم عن غاية الوصول هنا بل عن جميع الكتب الحديثة
فأنه قد اعتاد المحققون والكُتّاب المعاصرون على حب نفخ الكتب بكلام إنشائي يسهل اختصاره.
تكبير الخط له مبرر ويساعد على القراءة لكنه بعض الأحيان مبالغ فيه
الحاشية على جوانب الصفحة واسعة، هذا جيد للتمكن من الكتابة والتعليق لكنهم يضعون الزخارف فتنتفي فائدته
العناوين تحتل نصف ورقة وتسبقها وتعبقها صفحتين فارغتين
أما حاشية المحقق فحدّث ولا حرج عن النفخ الغير مبرر بمعلومات لا حاجة لها أو لا تخفى على أدنى طويلب أو نفخ المعلومات النافعة
الحقيقة تجد كثيراً من الكتب يمكن اختصار ١٥ إلى ٢٠% من حجم الكتاب والله المستعان
البعض قد يقول إيش المشكلة في الزيادة؟
أقول الزيادة يتحمل ثمنها المشتري مما يزيد سعر الكتاب
يحتل مساحة أكبر في الرف
وما يخفى الحالة المادية لغالب طلبة العلم
أيضاً الورق وإن كان رخيصاً لكنه نعمة من نعم الله لا يجوز الإسراف فيها والله يقول (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (إن المسرفين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفور)
والله أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...