أردت قراءة كتاب غاية الوصول للقاضي زكريا الأنصاري فذهبت المكتبة واقتنيت طبعة بولاق في ١٧٦ صفحة ثم توصلت لنسخة أحدث من تحقيق عرفة النادي فإذا هي في أكثر من ٩٠٠ صفحة
هذا خلق سؤال في رأسي لماذا هذا الفرق الكبير في الصفحات الذي يكاد يكون ٦ أضعاف
هذا خلق سؤال في رأسي لماذا هذا الفرق الكبير في الصفحات الذي يكاد يكون ٦ أضعاف
ورق بولاق أكبر والخط أصغر لكن الفرق لا يصح أن يبلغ هذا
لن أتكلم عن غاية الوصول هنا بل عن جميع الكتب الحديثة
فأنه قد اعتاد المحققون والكُتّاب المعاصرون على حب نفخ الكتب بكلام إنشائي يسهل اختصاره.
تكبير الخط له مبرر ويساعد على القراءة لكنه بعض الأحيان مبالغ فيه
لن أتكلم عن غاية الوصول هنا بل عن جميع الكتب الحديثة
فأنه قد اعتاد المحققون والكُتّاب المعاصرون على حب نفخ الكتب بكلام إنشائي يسهل اختصاره.
تكبير الخط له مبرر ويساعد على القراءة لكنه بعض الأحيان مبالغ فيه
الحاشية على جوانب الصفحة واسعة، هذا جيد للتمكن من الكتابة والتعليق لكنهم يضعون الزخارف فتنتفي فائدته
العناوين تحتل نصف ورقة وتسبقها وتعبقها صفحتين فارغتين
أما حاشية المحقق فحدّث ولا حرج عن النفخ الغير مبرر بمعلومات لا حاجة لها أو لا تخفى على أدنى طويلب أو نفخ المعلومات النافعة
العناوين تحتل نصف ورقة وتسبقها وتعبقها صفحتين فارغتين
أما حاشية المحقق فحدّث ولا حرج عن النفخ الغير مبرر بمعلومات لا حاجة لها أو لا تخفى على أدنى طويلب أو نفخ المعلومات النافعة
الحقيقة تجد كثيراً من الكتب يمكن اختصار ١٥ إلى ٢٠% من حجم الكتاب والله المستعان
البعض قد يقول إيش المشكلة في الزيادة؟
أقول الزيادة يتحمل ثمنها المشتري مما يزيد سعر الكتاب
يحتل مساحة أكبر في الرف
وما يخفى الحالة المادية لغالب طلبة العلم
البعض قد يقول إيش المشكلة في الزيادة؟
أقول الزيادة يتحمل ثمنها المشتري مما يزيد سعر الكتاب
يحتل مساحة أكبر في الرف
وما يخفى الحالة المادية لغالب طلبة العلم
أيضاً الورق وإن كان رخيصاً لكنه نعمة من نعم الله لا يجوز الإسراف فيها والله يقول (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) (إن المسرفين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفور)
والله أعلم
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...