قال عاصم بن ابو بكر بن عبد العزيز وفدْتُ على سليمان بن عبد الملك ومعي عمر بن عبد العزيز فنزلت على عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز وهو أعزب وكنت معه في بيته فلما صلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه أوى عبد الملك إلى فراشه فلما ظن أن قد نمنا قام إلى المصباح فأطفأه وأنا أنظر إليه
ثم جعل يصلي حتى ذهب بي النوم قال فاستيقظت فإذا هو يقرأ في هذه الآية " أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون " ثم بكى ثم رجع إليها ثم بكى ثم لم يزل يفعل ذلك حتى قلت سيقتله البكاء فلما رأيت ذلك قلت سبحان الله والحمد لله كالمستيقظ من النوم
فلما رأيت ذلك قلت سبحان الله والحمد لله كالمستيقظ من النوم لأقطع عنه ذلك شفقةً عليه فلما سمعني ألبد ( سكت ) فلم أسمع له حِسّا رحمه الله .
( تاريخ دمشق لابن عساكر _ 3007 )
( تاريخ دمشق لابن عساكر _ 3007 )
جاري تحميل الاقتراحات...