ستاندرد | كيف ساعد تطور تكتيك ليفربول على تحقيق اللقب.
✍️ يكتب , دايفد لاينش @LynchStandard
✍️ يكتب , دايفد لاينش @LynchStandard
لقد بدأ الامر مع مكالمة هاتفية في أواخر مايو 2018 تلك المكالمة كانت سببًا بوضع ليفربول على الطريق الحقيقي للنجاح.
كان الريدز يستعد لإنهاء ثاني موسم له مع كلوب مع المشاركة بنهائي دوري ابطال اوروبا وتم تأمين مشاركتهم بالمسابقة الاوروبية الكبرى للموسم المقبل، انه إنجاز كبير مقارنة بالعقد السابق.
لكن مرةً اخرى يفشل ليفريول بالفوز في مباراة نهائية بعد تعرضه للهزيمة في كييف امام ريال مدريد بينما فارق 25 نقطة يوضّح المسافة التي يتطلب من كلوب تقليصها.
آمال كلوب بالتعامل مع هذه الأمور اصبحت مشوّشة عندما غادر مساعده زيليكو بوفاتش، لقد وقع خلافاً بين الاثنين بشأن الكرات الثابتة قبل مباراة ستوك سيتي والتي كانت لحظة الفراق بين الثنائي الذي عمل لفترة طويلة معاً.
بالجانب الاخر، مدرب تطوير الفريق الاول السابق بيبين ليندرز كان يبحث عن عمل بعد مغادرته لنادي نيميخين الهولندي الذي اشرف عليه لخمس اشهر منذ مغادرته ليفربول.
وهكذا اتصل كلوب بالرجل الهولندي ذلك الاسبوع وعقد محادثة سريعة بشأن تحسين الفريق وقدرة ليندرز على ذلك.
وهكذا اتصل كلوب بالرجل الهولندي ذلك الاسبوع وعقد محادثة سريعة بشأن تحسين الفريق وقدرة ليندرز على ذلك.
بشكل حاسم كانت إجابة ليندرز لطلب كلوب العامل الحاسم بتطوير ليفربول الى فريق بطل بالدوري الممتاز.
اكد الريدز على عودته مباشرة وعاد ذلك الصيف مع مهمة واضحة، ان يساعد بوضع تكتيك جديد يُعالج من مشاكل الريدز الثلاث الكبرى والتي تعتبر نقاط ضعف لليفربول آنذاك. اثنين منهما كانت متمثلة بمعاناة كلوب امام الفرق الاصغر.
خلال ذلك الموسم تعود المشجعين على رؤية فريقهم يستحوذ بشكل سلبي دون ان يتمكن من إحداث فارق بدفاعات الخصم الاقل منه ثم يتلقى هجمة مرتدة تكلفه نقاط المباراة الثلاث.
لحل هذه المشكلة الأولية تم اتخاذ قرار بشأن منطقة وسط الملعب في النادي؛ يجب ان تبقى مقفلة تماماً طوال المباريات. كانت هذه أولوية ليفربول الجديدة.
هذا يعني بداية الإعتماد على الأظهرة بدلاً من لاعبي الوسط لتقديم الدعم الهجومي من على الأطراف بشكل مستمر لإرهاق دفاعات الخصم.
هذا يعني بداية الإعتماد على الأظهرة بدلاً من لاعبي الوسط لتقديم الدعم الهجومي من على الأطراف بشكل مستمر لإرهاق دفاعات الخصم.
نتائج هذا القرار كانت مثمرة للغاية، بالحقيقة كان روبيرتسون وترينت اليكساندر ارنولد من بين افضل 20 صانع لعب بالدوريات الخمس الكبرى.
لكن ذلك تسبب بظهور جدال لم ولن ينتهي عن وسط ليفربول وهي انه خالٍ من الإبداع والرغبة الهجومية.
لكن ذلك تسبب بظهور جدال لم ولن ينتهي عن وسط ليفربول وهي انه خالٍ من الإبداع والرغبة الهجومية.
وللرد على هذا الموضوع، المسؤولون في ميلوود يعلمون ان جيني فينالدوم لم يصنع اي هدفاً هذت الموسم لكنهم يعزون ذلك الى أسلوب لعب الفريق وليس كفشل فردي للاعب الهولندي.
وبالنسبة لصعوبة مواجهة الفرق التي تدافع بعمق، كان يتطلب الامر اكثر من حل إبداعي، عادة كان يُشرف بيبين ليندرز على مباريات تدريبية في ميلوود مؤلفة من 6 لاعبين لكل فريق
من خلال ذلك اللعب الذي يشجع اللمسات الإبداع يتمكن الفريقان من تسجيل نقطة واحدة من خلال تمرير الكرة الى الأطراف او خلف المدافعين أو كسب ثلاث نقاط بتسجيله في الشبكات الصغيرة في كل جانب.
ذلك التدريب العبقري للغاية كان جزءًا من حل المشكلة الاساسية في العديد من المباريات التي يلجىء فيها خصوم ليفربول للدفاع بعمق.
اصبح مدربو الخصم لايعرفون تماماً ولايتوقعون كيف سيلعب ليفربول، هل سيمررون للأطراف؟ ام انهم سيلعبون الكرات بعمق؟ ام انهم قد يعتمدون على التسجيل من بُعد؟ ام قد يستغلون المساحات المتروكة بين الخطوط؟
اكثر من ذلك، كان هنالك قاعدة تنص على ان كل لاعب -بتلك المباريات الصغيرة بالتدريبات- يجب ان يكون بمنطقة جزاء الخصم لتسجيل هدف بثلاث نقاط هذا بدوره انعكس على اداء ليفربول بالمباريات الرسمية باللعب ككتلة واحدة وتقليص حجم الملعب.
وقد ساعد هذا الجانب من اللعبة أيضًا على علاج الفشل الثالث في المواسم الماضية تحت حكم كلوب: الميل إلى تراجع اللياقة البدنية في نهاية كل موسم.
بفضل الأفكار الإبداعية في التدريبات التي ساعدت ليفربول على استغلال الملعب بشكل اكبر تُظهر الإحصائيات ان اللاعبين يغطون مساحات أقل بالمباريات رغم انهم جميعاً يقومون بإنطلاقات دون توقف.
لذلك في حين أن التصور الشائع هو أن فريق كلوب كان يضغط بشكل أقل في كثير من الأحيان منذ بداية موسم 2019/18 يعتقد المسؤولون في ميلوود أنهم ببساطة يضغطون بشكل أفضل والأهم من ذلك بطريقة أكثر استدامة على مدى الموسم كاملاً لمدة تسعة أشهر.
وقد تم تعزيز هذا التحسن من خلال تشجيع اللاعبين لتمرير الكرة أكثر وهم يبحثون عن المساحات عندما يتقدمون في المباريات مما يسمح بالراحة على الكرة وسيطرة أكبر على تهديد الخصم.
إن فوزهم بـ 14 مباراة بهدف واحد فقط هذا الموسم ليس صدفة. بالطبع فريق ريدز ليسوا سعداء بالتوقف هنا، الخطوة التالية في تطور ليفربول تم توضيحها من خلال تلك الاجتماعات المحبطة التي تلت مباريات أتليتيكو مدريد وواتفورد قبل جائحة فيروس كورونا.
في كلتا المباراتين نجح الخصمين في إغلاق كل مساحة تقريبًا في العمق او على الأطراف في حين استغلت أيضًا تقدم دفاع ليفربول بطريقة نادرًا ما شوهدت من قبل.
في ميلوود، مقتنعين أن هذه المشكلة الجديدة سيتم حلها فقط مع عدم القدرة على التوقع بشكل أكبر في الثلث الأخير وهي جودة من المرجح أن تكون موجودة في سوق الانتقالات أكثر من ملعب التدريب.
كان فيرنر يعتبر في وقت ما هدفًا مثاليًا ولكن بعد ذلك أتى التأثير المالي للجائحة العالمية وأموال تشيلسي لإنهاء كل آمال بإغراء المهاجم الألماني.
ومع ذلك ، بغض النظر عن المسار الذي سيتم اتخاذه هذا الصيف فإن الجلسات التدريبية التي جلبت ليفربول إلى هذه النقطة ويجب أن تعطي المشجعين سببًا للتفاؤل.
جاري تحميل الاقتراحات...